السيناريوهات الزراعية في منطقة الشرق الأوسط

الزراعة تلعب دورا هاما في اقتصادات معظم الدول في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا . مساهمة القطاع الزراعي في الاقتصاد الكلي يختلف اختلافا كبيرا بين الدول في المنطقة، بدءا من حوالي 3.2 في المئة في المملكة العربية السعودية إلى 13.4 في المئة في مصر.

يعتبر الري على نطاق واسع هو توسع ، تمكين الإنتاج المكثف من النقد و تصدير المحاصيل عالية القيمة، بما في ذلك الفواكه والخضراوات والحبوب، والسكر .

تحتل مصر المركز الرابع عشر كأكبر منتج للأرز  والمركز الثامن كأكبر منتج للقطن  عالميا . أنتجت مصر ما يقارب  5670000 طن من الأرز و635000 طن من القطن في عام  2011 . تشغل زراعة محصول القطن  حوالي 5% من  المساحة الزراعية في مصر . الكمية الإجمالية للمخلفات الزراعية يقدر ب15 مليون طن سنويا من المادة الجافة , و منها 9% من مخلفات محصول القطن والتي تتمثل بسيقان نبات القطن و تشكل مشكلة في كيفية التخلص منها .

على الرغم من أن معظم مساحة المملكة العربية السعودية صحراء , إلا أنها تحتوي على مناطق ذات طبيعة مناخية مرغوبة للزراعة فيها . من خلال تنفيذ مشاريع الري الكبرى واعتماد المكننة على نطاق واسع – المكننة هي استخدام الألات الزراعية في عملية الزراعة لجعلها أكثر سرعة و نجاحا – ، حققت المملكة العربية السعودية تقدما كبيرا في تطوير القطاع الزراعي.

حققت المملكة الاكتفاء الذاتي في إنتاج القمح، والبيض، والحليب، وبين السلع الأخرى، على الرغم من أنه لا تزال تستورد الجزء الأكبر من احتياجاتها الغذائية . يعتبر القمح من الحبوب المزروعة الرئيسية  ، يليه الذرة والشعير. التمر والبطيخ والطماطم والبطاطس والخيار والقرع، والكوسا والتي تعد أيضا من المزروعات المهمة كذلك .

على الرغم من حقيقة أن الشرق الأوسط هو المنطقة الأكثر جفافا و ندرة في المياه على مستوى العالم ، إلا أن  العديد من البلدان في المنطقة  وخاصة تلك المطلة على البحر المتوسط​​، تعتمد اعتمادا كبيرا على الزراعة . على سبيل المثال، في حوض نهر أم الربيع  – الواقع في المملكة المغربية – يحتوي على نصف الزراعة المروية العامة في المغرب وينتج حوال 60 في المئة من سكر الشمندر ، و  40 في المئة من الزيتون ، و 40 في المئة من الحليب .

الإنتاج الزراعي يشكل محورا أساسيا للإقتصاد التونسي . المحاصيل الرئيسية في تونس  هي الحبوب وزيت الزيتون ،  ما يقارب إجمالي نصف الأراضي المزروعة تزرع بالحبوب وثلث آخر للمحاصيل الأخرى . تونس هي واحدة من أكبر منتجي ومصدري زيت الزيتون في العالم، وتصدر التمور والحمضيات التي تزرع معظمها في الأجزاء الشمالية من البلاد .

الزراعة في لبنان تعد أهم ثالث قطاع بعد قطاع الخدمات و الصناعة . أنه يسهم في ما يقارب  7٪ من الناتج المحلي الإجمالي، وتوظف حوالي 15٪ من السكان النشطين . وتشمل المحاصيل الرئيسية الحبوب (خاصة القمح والشعير)، والفواكه والخضروات والزيتون والعنب، والتبغ، جنبا إلى جنب مع الأغنام والماعز . 

 

   ترجمة 

علا محمود المشاقبة , حاصلة على درجة البكالوريوس تخصص " إدارة الأراضي و المياه " من الجامعة الهاشمية – الأردن بتقدير جيد جدا , أعمل تطوعيا كعضو إداري مع مجموعة " مخضّرو الأردن JO Greeners"  منذ ثلاثة سنوات و حتى الأن  , و متطوعة أيضا مع منظمة  EcoMENA  . موهبة الكتابة شيء أساسي في حياتي و قمت بتوظيفها في كتابة و خدمة القضايا البيئية 

You May Also Like

About Salman Zafar

Salman Zafar is the Founder of EcoMENA, and an international consultant, advisor, ecopreneur and journalist with expertise in waste management, waste-to-energy, renewable energy, environment protection and sustainable development. His geographical areas of focus include Middle East, Africa, Asia and Europe. Salman has successfully accomplished a wide range of projects in the areas of biomass energy, biogas, waste-to-energy, recycling and waste management. He has participated in numerous conferences and workshops as chairman, session chair, keynote speaker and panelist. Salman is the Editor-in-Chief of EcoMENA, and is a professional environmental writer with more than 300 popular articles to his credit. He is proactively engaged in creating mass awareness on renewable energy, waste management and environmental sustainability in different parts of the world. Salman Zafar can be reached at salman@ecomena.org or salman@bioenergyconsult.com
Tagged , , , , , , , , , , , . Bookmark the permalink.

Share your Views