زراعة الأسطح لمواجهة التغير المناخي في قطاع غزة

green-roof-gazaنملك مساحة محددة من الأرض لكن النمو السكاني لا يتوقف، حيث يزداد عدد السكان يوماً بعد يوم بصورة جعلت الكثير من الأراضي الزراعية تتحول إلى مبانٍ سكنية لكي تستوعب تلك الزيادة ، يقدر عدد سكان قطاع غزة في عام 2005 ب 1.390 مليون نسمة و حاليا يقدر ب 1.82 مليون نسمة ، و هذا يوضح تزدايد مستمر بدرجة كبيرة في عدد السكان ، مما أثر على توزيعة المساحات السكانية و الزراعية في قطاع غزة بشكل واضح ، ، حيث  تعتبر مساحة قطاع غزة الكلية 365 كم2 و مساحة الاراضي الزراعية 75.2 كم2 ،بنسبة20.6% من مساحة قطاع غزة الكلية لعام 2011 م ،  حيث كانت نسبة المساحات الزراعية في قطاع غزة 29.9% لعام 2005 م ، فلم يعد الانتاج الزراعي كما كان من قبل. على صعيد آخر، ولنفس السبب المتمثل في زيادة مساحة المباني على حساب الأراضي الزراعية، ارتفعت درجات الحرارة داخل المدن وأصبحت هذه المباني بمثابة مخزن للحرارة. وربما كان لسكان الطوابق العليا النصيب الأكبر منها.

يعاني العالم حالياً من قضية التغير المناخي والأثار السلبية الناتجة عنه، والتي تتزايد في الآونة الاخيرة بشكل كبير، وبالرغم من أن قطاع غزة لا يعتبر مسبب رئيسي لها ، حيث أن الحد المسموح به من انتاج غاز ثاني اكسيد الكربون هو 1.7 طن للفرد الواحد في العام ، و يقدر انتاج الفرد الفلسطيني ب 6. طن / للفرد / بالسنة و يعتبر ادنى من الحد المسموح به و قليل جدا مقارنةً مع انتاج الفرد الاروبي 23.9 طن / للفرد / بالسنة و الفرد الامريكي 17طن / للفرد / بالسنة ، إلا أن يعتبر قطاع غزة متأثر بها من الدرجة الاولى و بناءا ذلك يتطلب منا التوجه بالتفكير للتكيف معه والتخفيف من أثار التغير المناخي. أحد الحلول المقترحة هو التوجه لفكرة زراعة الأسطح كمساهمة في التخفيف من أثار التغير المناخي، انطلاقاً من أن السبب الرئيسي لتغير المناخي هو زيادة نسبة الغازات الدفيئة في الغلاف الجوي والتي يعتبر غاز ثاني أكسيد الكربون أبرزها، والحل الأفضل للتخلص من زيادة نسبة ثاني أكسيد الكربون هو الأشجار التي تعمل على استهلاك ثاني أكسيد الكربون وزيادة نسبة الأكسجين، حيث أن كل 1.5 م2 مساحة مزروعة تكفي لتغطية احتياجات شخص بالغ من الأكسجين لمدة سنة كاملة.

زراعة الاسطح

تعتبر زراعة الأسطح واحدة من أساليب الزراعة الحضرية، وتتمثل في استغلال الأماكن غير المستغلة فوق أسطح المباني في المدن وزراعتها بأشجار مثمرة لإنتاج الاحتياجات المنزلية من الخضراوات والفاكهة والنباتات الطبية والعطرية ونباتات الزينة. ويمكن تحقيق ذلك عن طريق تغيير مكان الزراعة التقليدى باستخدام تقنيات الزراعة بدون تربة والاستفادة من طبيعة المدينة فى تحسين البيئة والمناخ السائد فيها.

فوائد زراعة الأسطح

  • المساهمة في التخفيف من آثار التغير المناخي من خلال تقليل نسبة ثاني اكسيد الكربون وإنتاج الاكسجين.
  • التقليل من كمية الحرارة التي يمتصها سطح المبنى وبالتالي يزيد من عمر المبنى ويقلل من كمية الطاقة المستهلكة لتلطيف حرارة المباني؛ وبذلك يتم التكيف مع التغيرات المناخية.
  • استغلال المساحات المهملة، والتخلص من المهملات والمخلفات التي تخزن على أسطح المنازل والتي تعمل كمأوى لتكاثر الحشرات والقوارض.
  • زيادة المساحات الخضراء وإنتاج بعض الاحتياجات المنزلية الغذائية، بشكل صحي ومضمون.
  • توفير مكان استجمامي ومتنفس لسكان المبنى.

نموذج لزراعة الأسطح

نفذت جمعية نطوف للبيئة وتنمية المجتمع مبادرة "التوجه نحو زراعة الاسطح كحل للتخفيف من أثر التغير المناخي في قطاع غزة" ضمن مشروع قيادات بيئة نحو مجتمع مستدام، بالشراكة مع حركة الشباب العربي للمناخ – فلسطين، وبتمويل من الاتحاد الأوروبي وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي عبر مرفق البيئة العالمي برنامج المنح الصغيرة

وتهدف المبادرة إلى خلق نموذج عملي لزراعة الأسطح في قطاع غزة لتعزيز الثقافة العامة لسكان قطاع غزة ومؤسساتهم في هذا المجال، حيث تعني زراعة الأسطح زيادة المساحات الخضراء التي تقلل بدورها من نسبة ثاني أكسيد الكربون، وهو ما من شأنه أن يساعد في التكيف مع تأثيرات التغير المناخي على المدى القريب والتخفيف من أثر التغير المناخي على المدى البعيد.

3

تم تنفيذ المبادرة في جمعية أطفالنا للصم، من قبل فريق شبابي وبمشاركة الطلاب الصم التابعين لجمعية أطفالنا للصم. وامتدت مدة تنفيذ المبادرة لشهرين متواصلين، و كانت آلية التنفيذ مقسمة على مرحلتين؛ تتلخص المرحلة الاولى في تقديم ورشة عمل لموظفي الجمعية ومدرسي مدرسة أطفالنا للصم التابعة للجمعية، بالإضافة إلى ورشة عمل للطلاب الصم. حيث ركزت على توعية الفئة المستهدفة بقضية التغير المناخي والتوجه نحو زراعة الأسطح كحل للتخفيف من الآثار الناتجة عنه، وكيفية زراعة الاسطح والعناية بها. وتم تقديم التوعية ل 70 شخص.

بينما تمثلت المرحلة الثانية من المبادرة في تنفيذ نموذج عملي لزراعة الأسطح. حيث تم استغلال مساحة 100 متر مربع من سطح جمعية أطفالنا للصم وزراعته بنباتات الزينة، باستخدام أسلوب الزراعة بالتربة. وتم اختيار هذا النوع من الأشجار وطريقة الزراعة من أجل تحقيق مبدأ الاستدامة البيئة ولأن المبنى الذي تمت زراعته هو مبنى خدماتي وليس مكان للسكن.

وركزت المبادرة على استغلال مخلفات البيئة الغير مستخدمة والاستفادة منها من خلال تشكيلها مرة أخرى كأحواض زراعية، حيث تمت الاستفادة من مخلفات الأخشاب والحديد وإطارات السيارات المستعملة.

تعتبر فكرة زراعة الأسطح من إحدى الأساليب الناجحة في التخفيف من آثار التغير المناخي؛ لما لها من تأثير واقعي وفعلي في تقليل نسبة ثاني أكسيد الكربون في الجو، بالإضافة إلى وجود قابلية لدى المجتمع لتنفيذ مثل هذه المبادرات، واستغلال أسطح المنازل وزراعتها. دون أن نغفل عن أهمية أخذ عدد من المعايير في عين الاعتبار عند التنفيذ؛ حيث يجب الاطلاع على طبيعة المبنى والهدف من الزراعة، وذلك من أجل الاختيار الأمثل لأنواع النباتات وطريقة الزراعة.

 رهام طالبة مستوى اخير بكالوريوس هندسة بيئية من مدينة غزة. ناشطة بيئية خاصة في مجال تغير المناخ. مهتمة جدا بقضايا النفايات الصلبة حيث تعمل على مجموعة من الأفكار والمبادرات لتحويل النفايات إلى مواد جديدة قابلة للاستخدام  البشري. أثارتغير المناخ تحفزها دائما للعمل المتواصل لايجاد حلول عاجلة وملائمة للتخفيف والتكيف مع هذه الاثار. رهام تؤمن بأن لكل إنسان دور مهم مهما كان بسيطا يجب أن يقوم به ليترك له بصمة فى هذا العالم

 

Republished by Blog Post Promoter

Waste Management in Gaza Strip

Solid waste management in Gaza Strip is a matter of grave concern. With population of approximately 1.75 million, waste management is one of the most serious challenges confronting the local authorities because of high volumes of solid waste generation and economic blockade by Israel. The daily solid waste generation across Gaza is more than 1300 tons which is characterized by per capita waste generation of 0.35 to 1.0 kg.

Scarcity of waste disposal sites coupled with huge increase in waste generation is leading to serious environmental and human health impacts on the population. The severity of the crisis is a direct consequence of continuing blockade by Israeli Occupation Forces and lack of financial assistance from international donor.

Israeli Occupation Forces deliberately destroyed most of the sewage infrastructure in the Gaza Strip, during 2008-2009 Gaza War inflicting heavy damage to sewage pipes, water tanks, wastewater treatment plants etc. Infact, Israeli forces, time and again, target Gaza's infrastructure and inflict heavy damage during repeated incursions in the Gaza Strip. 

Landfills in Gaza

There are three landfills in Gaza Strip – one each in southern and central part of Gaza and one in Gaza governorate. In addition, there are numerous unregulated dumpsites scattered across rural and urban areas which are not fenced, lined or monitored. Domestic, industrial and medical wastes are often dumped near cities and villages or burned and disposed of in unregulated disposal sites which cause soil, air and water pollution, leading to health hazards and ecological damage. The physical damage caused to Gaza’s infrastructure by repeated Israeli aggression has been a major deterred in putting forward a workable solid waste management strategy in the Strip.

Sewage Disposal Problems

The sewage disposal problem is assuming alarming proportions. The Gaza Strip’s sewage service networks cover most areas, except for Khan Yunis and its eastern villages where only 40% of the governorate is covered. There are only three sewage water treatment stations in Gaza Strip – in Beit Lahia, Gaza city and Rafah – which are unable to cope with the increasing population growth rate.

The total quantity of produced sewage water is estimated at 45 million m3 per annum, in addition to 3000 cubic meters of raw sewage water discharged from Gaza Strip directly into the sea every day. Sewage water discharge points are concentrated on the beaches of Gaza city, Al Shate' refugee camp and Deir El Balah.

Raw Sewage on a Gaza beach

The continuous discharge of highly contaminated sewage water from Gaza Strip in the Mediterranean shores is causing considerable damage to marine life in the area. The beaches of Gaza city are highly polluted by raw sewage. In addition, groundwater composition in Gaza Strip is marked by high salinity and nitrate content which may be attributed to unregulated disposal of solid and liquid wastes from domestic, industrial and agricultural sources.

Recently, the ongoing electricity and fuel shortage caused sewage from Gaza City wastewater treatment plant to overflow into residential areas causing a grave humanitarian and environmental crisis. Several more sewage stations across the Gaza Strip are on the verge of overflowing which could be disastrous from the entire region. The prevalent waste management scenario demands immediate intervention of international donors, environmental agencies and regional governments in order to prevent the situation from assuming catastrophic proportions.

Republished by Blog Post Promoter

The Rapid Degradation of Wadi Gaza

In recent years, environmental crisis has worsened in the Palestine, Gaza Strip in particular, with solid waste, sewage and air pollution being the major issues. The key reason for environmental degradation in the Gaza Strip has been the difficult economic situation and an unending Israeli blockade. Wadi Gaza (or the Gaza Valley) which is located in the middle of Gaza Strip has been transformed from being the most substantial natural ecosystems in Palestine to the most deteriorated regions.

Wadi Gaza can be described as one of the largest natural wetlands in Palestine with a length of 105 km. This area has been represented as a natural habitat, encompassing a wide variety of fauna and flora species. Such eco-region is aiming at preserving the wetland ecosystem as well as minimizing the deterioration of its natural resources.

Due to its significance as a natural region, Wadi Gaza was declared as a natural reserve in June 2000. However, Wadi Gaza and its wetland ecosystem are degrading at an alarming pace with each passing day with major threats posed by the discharge of large amounts of wastewater and municipal solid waste along its bed.

Wastewater comes as an effluent from two sources around Wadi Gaza; wastewater treatment plants and sewer systems. When those two effluents combine, they form a river of wastewater, more than 5 km long, before its discharge into the Mediterranean Sea. Besides wastewater, Wadi Gaza is being used as a landfill for disposing huge amounts of solid waste and construction debris. The leachate generated from accumulated solid wastes has high contaminant concentrations which makes the situation more dangerous.

The worsening pollution in Wadi Gaza is having devastating impacts on the ecology, wildlife as well as the public health of the communities around the valley. The widespread use of pesticides, due to increase in agriculture in Wadi Gaza, is posing serious threats to wildlife and biodiversity. Poaching activities are also affecting many species, causing them to become extinct

In terms of potential solutions, governments and many organizations have tried to solve the problems as much as possible or at least alleviate the effects. Despite the delay of its establishment due to the political and economic situation in Gaza Strip, interim central wastewater treatment plant can be considered as one of the most efficient solutions to Wadi Gaza and Gaza city as it aims at improving the environmental situation.

Moreover, the importance of this project lies on restoring the stream of the Gaza Valley to its normal nature reserve to receive rainwater only as well as reducing the pollution of seawater. The project also includes planting the area which is surrounded by the plant and setting-up an irrigation network in order to maintain Wadi Gaza as a natural reserve. However, the plant is facing serious issues in its operation, such as the shortage of electricity and diesel due to decade-long Israeli blockade of Gaza strip.

Environmental awareness can be an important tool in protecting ecological havens like Wadi Gaza. Environmental awareness is an effective educational method which may help Palestinians to realize the importance of conservation of Wadi Gaza as well as teaching them various techniques to understand the consequences of activities which can affect adversely to the valley.

One of these programs which relied on that concept is to research the history of Wadi Gaza to connect the outcome with the environmental strategies of the valley from different perspectives. This program has stimulated more interest among Palestinian people to enhance ecotourism as well as demonstrate the significance of Wadi Gaza through using public awareness techniques.

A good example is conducting youth tracks for the first time in Gaza Strip, Wadi Gaza in particular, under the umbrella of the Palestinian Sport and the Environment Committee and Palestine Wildlife Society – Beit Sahour (West Bank), by the Arab Youth Climate Movement “AYCM” – Gaza, Palestine, which is a part of the Arab Youth Climate Movement (AYCM). Such bodies aim to create a generation of educated youth who can recognize and deal with threats from climate changes which threatening nature.

  • The first environmental track in Wadi Gaza which is regarded as one of the most remarkable projects in environmental awareness programs in the strip, have had several advantages for the Palestinian environment as it aimed at emphasizing on the need for urgent procedures to preserve the natural reserves, including Wadi Gaza as well as maintaining the unique biodiversity available in such ecosystems. Beside these advantages, the participants on this track recognized at the first time the natural environment with watching the manifestations of biodiversity in the region. Consequently, some protective approaches have been proposed after understanding deeply the concept of the wildlife conservation. Thereby, such programs would be a perfect vehicle towards conserving the natural reserves as well as promoting ecotourism in that area.

  • The second environmental track in Wadi Gaza. This track had been implemented as a second phase in order to complete the first one as well as fulfill the core purpose of such tracks; namely, emphasis on the need for urgent action to preserve the Wadi Gaza and maintaining the unique biodiversity available in this area.
  • The Environmental exhibition entitled: “Protecting biodiversity and developing ecotourism in Palestine”. The program has been accomplished through environmental exhibition, which was held on May 19, 2016 and took place at the Gaza Zoo. The activity consisted of two parts. The first was carried out through a discussion among the participants about the impact of climate change on biodiversity as well as distribution brochures in order to inform the participants of the types of animals and plants which live in Palestine. The second part was showing a collection of photographs and information for the plants and animals and some photos of the recent environmental tracks. The participants concluded the activity with a tour in the zoo in order to recognize the animals more, especially those living in the Palestinian environment.

Conclusion

Wadi Gaza, one of the most significant nature reserves in Palestine, is witnessing rapid degradation due to anthropogenic activities including but not limited to discharge of municipal sewage, dumping of solid wastes, rampant use of pesticides and illegal poaching. Although many projects have been initiated to safeguard Wadi Gaza, some have not worked appropriately, the others have been closed for one reason or the other.

Consequently, urgent steps by responsible parties are needed to protect the reserve in a sustainable way. Effective environmental laws and legislation should be imposed to protect Wadi Gaza and other natural habitats in the Palestine. Last but not the least, Palestinians must be directly involved in Wadi Gaza conservation initiatives in order the handle the prevalent issues holistically.

العدالة الاجتماعية في معادلة السلوك البشري والتنمية المستدامة

الحرمان من الحقوق وتصدع أسس العدالة الاجتماعية من أشد التحديات التي تتسبب في الإخلال بموازين معادلة السلوك البشري في العلاقة مع أهداف التنمية المستدامة، وتجعل الفرد والمجتمع يعيشان حالة من عدم الرضا والشعور بالتهميش والإقصاء وعدم المساواة، ما يؤدي إلى التراجع في إنجاز أهداف التنمية المستدامة، ويتسبب في تفشي حالة المحسوبية والفساد إلى الإخلال بقيم العدالة الاجتماعية. ووفق ما يؤكده تقرير التنمية البشرية للعام 2013 «يمكن أن يؤدي ارتفاع عدم المساواة، خصوصاً بين فئات المجتمع، إلى تقويض الاستقرار الاجتماعي وعرقلة التنمية البشرية على المدى الطويل

مؤشرات الحقوق الرئيسة التي تتميز بقدراتها الفعلية في التأثير على معادلة السلوك البشري، يمكن تبينها في العديد من الوثائق الدولية، كما في وثيقة مؤتمر القمة العالمية للتنمية المستدامة (جوهانسبرغ، 2002) التي تؤكد في المبدأ (29) على أن المجتمع الدولي يرحب «بتزكية التزام جوهانسبرغ بالمتطلبات الأساسية للكرامة الإنسانية، وإتاحة سبل الحصول على المياه النظيفة وخدمات المرافق الصحية، والطاقة، والرعاية الصحية، والأمن الغذائي، والتنوع البيولوجي», ويشير المبدأ أيضاً إلى أن الدول تسلم «في الوقت ذاته، بالأهمية الأساسية للتكنولوجيا والتعليم والتدريب وتوليد فرص العمل». ويعضّد واقع تلك الحقوق ما يجري التشديد عليه في المبدأ (8) من وثيقة مؤتمر الأمم المتحدة للتنمية المستدامة (ريو، 2012) الذي يشير إلى أن الدول تجدد التأكيد على «أهمية الحرية والسلام والأمن واحترام جميع حقوق الإنسان، ومن ضمنها الحق في التنمية والحق في مستوى معيشة لائق، بما يشمل الحق في الغذاء وسيادة القانون والمساواة بين الجنسين وتمكين المرأة والالتزام العام بإقامة مجتمعات ديمقراطية عادلة من أجل تحقيق التنمية».

المحسوبية والفساد لهما آثار سلبية على معادلة السلوك البشري، ويتسببان في الإخلال بأسس العدالة الاجتماعية، من حيث الامتيازات الشخصية للأفراد وكذا المؤسسات التي تمنحهم بهذه الصفة أو تلك الحصانة في الإفلات من المحاسبة القضائية على ممارساتها التي تتسبب في الكثير من الحالات بالتأثير السلبي والخطير على الأمن البيئي للإنسان، كما هو عليه الحال في طمر أو إغراق النفايات في أراضي ومياه بعض الدول وممارسة الأنشطة الإنتاجية والصناعية غير الملتزمة بمعايير الأمن الإنساني والبيئي، والسلامة المهنية للرقابة البيئية التي تتسبب في إطلاق الأدخنة والغازات الخطيرة على صحة الإنسان، وتؤدي في معظم الحالات إلى انتشار الأمراض الخطيرة وتلويث المحيط البيئي.

وتتمثل الآثار السلبية لحالات المحسوبية والفساد أيضاً في الاستحواذ على الموارد البيئية والمواقع الطبيعية ذات الأهمية الاقتصادية والمعيشية والسياحية، وبالأخص المناطق التي تتميز بثرائها الطبيعي وتنوعها الحيوي، ما يتسبب في حرمان قطاع واسع من المجتمع من الانتفاع واستثمار ما تمتلكه تلك المعالم البيئية من مقومات معيشية وسياحية وحياتية مهمة.

عوامل الخلل والتجاوزات التي تتسبب في بروز هكذا ظاهرة تتمثل في السياسات والاستثناءات القانونية المعمول بها في التشريع الدولي أيضاً، وخصوصاً المعمول بها في التشريع الوطني البيئي. وفي سياق ذلك يشير تقرير «اقتصاديّاتُ النُّظم البيئية والتنوع الحيوي» (TEEB) لصناع السياسات المحليّين والإقليميين للعام 2010 إلى أنه «تؤدي السياسات أو النُظم القانونية غير المناسبة أو ضعيفة التنفيذ على الأرجح إلى الفساد والسعي نحو تأجير الخدمات من جانب بعض الأشخاص ذوي النفوذ». ويؤكد المبدأ (266) في وثيقة «ريو+20» على «أن الفساد يمثِّل عائقاً خطيراً أمام تعبئة الموارد وتخصيصها بصورة فعالة، ويحوِّل الموارد عن الأنشطة التي تعتبر حيوية في القضاء على الفقر ومكافحة الجوع وتحقيق التنمية المستدامة».

الآثار السلبية والخطيرة للفساد تشكّل قوة دفع ومحفز رئيس للوعي بضرورة تبني منظومة من السياسات والإجراءات القانونية المؤسسة للحدّ وقمع تصاعد وتائر الآثار الخطيرة لهكذا ظاهرة على الإنسان والبيئة. وفي سياق مواجهة تداعيات ظاهرة الفساد عمل عددٌ من الدول لاعتماد نظام فرض الرسوم المالية على استثمار المواقع ذات الأهمية البيئية، وضمن معالجة «تقرير اقتصاديّات النُّظُم البيئية والتنوع الحيوي» (TEEB) لصناع السياسات المحليّين والإقليميين للعام 2010، لمفاصل نظام الرسوم المالية، يشير إلى أنه «يمكن لتقييم خدمات النظام البيئي أن يكون وسيلة مساعدة في مكافحة الفساد، ففي البلدات ذات الحوكمة الضعيفة ومستويات الفساد المرتفع غالباً ما تعوقُ مصالحُ الحَوكمة الأقلية الثرية ذات النفود محاولات استخدام المناطق المحمية في تعزيز المجتمعات المحلية وخفض التبايُن. وبوضع قيمة على خدمات النظام البيئي يمكن للجميع أن يعرفوا تماماً ما هي القيمة المُقدمة وإلى من. وفي حين أنّ الشفافية بشأن توزيع التكاليف والمنافع لا يمكنها أن تّحل المشكلات المرتبطة بالفساد، إلا أنّها تجعل مخالفة القانون أمراً يصعب التغطية عليه».

إن مقتضيات الحد من ظاهرة الفساد في ممارسة الأنشطة الضارة بالإنسان والبيئة، دفع بعض الدول لاتخاذ إجراءات احترازية. وهناك دولٌ تبنت نهج تشديد العقوبة القانونية على الممارسات غير الرشيدة التي تتسبب في الأضرار الخطيرة على صحة الإنسان والبيئة، لقمع هكذا حالات. ومن القواعد الدالة على ذلك ما تبناه المشرع الإماراتي في المادة (73) في القانون الاتحادي رقم 24 لسنة 1999 بشأن حماية البيئة وتنميتها، من أحكام مشددة تصل إلى الإعدام على الجريمة البيئية الخطيرة.

Republished by Blog Post Promoter

The Dangers of Asbestos

The use of asbestos has been a widespread issue that continues to impact countries on a global scale. As a favored material used in buildings and construction projects throughout the 20th century, asbestos held an incredible appeal as a mineral known for its heat and fire resistant properties.

For decades, this substance was synonymous with manufacturing and development. However, it was soon discovered that once asbestos was disturbed or damaged, the fibrous material could have a fatal effect on those that came into contact with it.

Asbestos in the United States

Despite its known dangers, asbestos continues to pose a threat, especially in the construction industry. Every year, around 125 million people around the world experience occupational exposure to asbestos. Much has been done to raise awareness about the substance, yet asbestos is still allowed in construction materials and supplies throughout the United States as 1 percent of the product. Along with this, its more prominent presence in older buildings presents a high risk to construction workers during the renovation and demolition of these structures.

As a result, asbestos exposure remains the primary cause of occupational cancer in the U.S. Construction workers are one of the leading groups that suffer from asbestos exposure, with demolition crews at the forefront in their frequent contact with damaged and contaminated rubble. However, the same can be said for a variety of professionals that repair and refurbish structures built before 1970.

The construction industry can be broken down into a number of specialized vocations, from home renovators to tile setters, carpenters, and plumbers. Asbestos fibers can spread throughout a jobsite through contact, which can further expose family members and loved ones if the material is brought into the home.

There are an estimated 4,000 construction materials that once regularly contained some form of asbestos, including shingles, pipe insulation, paints, and cement. Across such a broad spectrum of supplies and substances, this means that a wide array of construction workers risk exposure to asbestos on a daily basis. Today, these materials may still contain asbestos, given that they meet governmental guidelines.

Asbestos Globally

The risks of asbestos also continue to plague many nations around the world. The Middle East was once used as a hub for asbestos well into the late 20th century, along with the boom in oil drilling. As more and more urbanization and infrastructure projects were taking place, asbestos was being continually brought into the environment.

In the 1960s around 20 percent of asbestos could be found in the Middle East. Although almost 60 individual countries around the world have taken measures to ban asbestos, the material is often still found on construction sites due to global regulation disparity and misinformation or ignorance.

Additionally, in places like South Africa and Canada that once thrived on the mining of asbestos, the dangers of exposure remain prevalent. Because the effects of asbestos inhalation can take decades to present themselves, those who worked with the mineral years ago may still be at a high risk.

Towns neighboring these mines and other construction sites often see the negative impact of asbestos as it is carried out and spread into the environment. Since mining asbestos can send the particles into the air, secondhand exposure was also very common. Despite South Africa’s prohibition of asbestos in 2008, much of the region’s environment is polluted and in some cases, unlivable.

Mesothelioma, a rare form of cancer, has direct correlation with asbestos exposure

Impact on Public Health

Why is this naturally sourced mineral so harmful? Over time, asbestos has been linked to serious cases of asbestosis, mesothelioma, and various cancers. Once the fibrous material has been inhaled, they attach to the lining of the lungs and other respiratory organs. As time passes, these fibers cause irritation and can have a serious impact on health.

Mesothelioma, specifically, is known for its direct correlation to asbestos exposure. This rare form of cancer is especially fatal, as symptoms can take anywhere from 20-50 years to develop. As mesothelioma has a low survival rate, few patients survive more than five years once the symptoms are present and just about 55 percent live longer than six months. There are three strains of Mesothelioma: pleural (in the lung lining,) peritoneal (in the abdomen lining,) and pericardial (in the heart lining).

Asbestos has made a significant impact on the world at large. Despite its beneficial fire resistant properties, the material has too negative of an impact on the health of those exposed to it to be fit for use.

Despite the stricter regulations many nations have put into place, asbestos is still found in numerous older buildings and homes, putting those who renovate and inhabit them at risk. To this day, asbestos is continuously used and mined in several countries. However, if legislation continues towards a global ban on asbestos, and the construction industry moves to educate and take extra precautions when handling materials containing the substance, these harmful effects may become less detrimental.

Information Resources

http://www.asbestosnation.org/facts/

http://www.who.int/mediacentre/factsheets/fs343/en/

https://www.mesothelioma.com/mesothelioma/

https://www.ecomena.org/asbestos-waste-management-in-mena/

http://www.afro.who.int/news/asbestos-use-continues-africa-despite-severe-health-warnings

Waste Management Perspectives for Egypt

Egypt occupies 7th position in the list of countries with the most mismanaged plastic waste, according to a recent report published in Science magazine. The report was based on data collected in 2010 and one must wonder whether the results of the report would have been different if the zabbaleen had been allowed to continue their work unhindered.

A History of the Zabbaleen

The zabbaleen, or garbage collectors, are the descendants of farmers from Upper Egypt who moved to Cairo in the 1940s. Together with another migrant group, they have made a living in Cairo collecting, sorting, salvaging, and recycling the waste of the city's nearly 20 million residents. With the help of NGOs, the zabbaleen recycled up to 80% of the waste they collected, more than three times the amount of waste recycled by garbage collectors in major cities in developed nations. The zabbaleen collected the garbage free of charge; they were part of Cairo's informal public sector. Their work was not supported by the government. Their income came from selling the recyclable material and from the pigs they raised on the organic waste. Many residents also gave monetary tips to the garbage collectors. This meager income barely supported the zabbaleen, who live together in different settlements around the city, all of them extremely poor.

Believing the zabbaleen's system to be backwards and unhygienic, in 2003, the government sold contracts to three multinational companies (and one local company) to collect Cairo's waste, pushing the zabbaleen out of the system. These companies were required to recycle only 20% of the waste collected, the other 80% making its way to landfills. It did not take long for residents to complain about this new service. They now had to pay for their garbage collection and that did not include door-to-door pick-up. There were not enough bins in the streets to hold all the waste and streets quickly filled with the overflowing garbage. The new companies simply could not keep up with the waste being produced. Not only did this have a devastating effect on the waste management situation in Cairo, it destroyed the zabbaleen's way of life as they lost access to the garbage that was the foundation of their economic activities. At one point, the private companies realized they needed the zabbaleen and tried to subcontract them, but the zabbaleen were highly underpaid and the system failed. Some residents, though, continued to hire the zabbaleen on their own.

Adding to both the city's garbage woes and the plight of the zabbaleen, in 2009, in response to the H1Ni influenza outbreak, the government ordered the culling of all the zabbaleen's pigs. These pigs were an essential part of the zabbaleen's recycling program. The pigs consumed all of the organic waste that was sorted from the garbage. When they lost their pig herds, the zabbaleen stopped collecting organic waste and the effect was felt almost immediately. Again, residents complained about the trash piling up on the streets. The trash piles became home to rats and disease. And once again, the zabbaleen suffered as they were no longer able to earn enough money to support themselves and had lost an important food source.

Change is in the Air

Since the 2011 revolution, many changes have taken place in Egypt, spurred on by environmentally-minded individuals, small businesses, and new government ministers. One of the more hopeful changes involves the collection of garbage. The government has finally implemented a proposal for officially employing the zabbaleen, replacing the international companies with smaller zabbaleen-run companies. Once registered, the local companies are given uniforms, government vehicles and business training from an NGO. The system had a test-run and debuted in a few areas late last year. If successful, there are plans to expand over the next two years. This is good news for Cairo's waste management and even better news for the zabbaleen.

Other private-sector initiatives are tackling recycling as well.  Recyclobekia is a new company that offers electronic waste recycling services. The company collects, sorts, and dismantles e-waste – old laptops, computers, cameras, phones, and more – and in return companies and individuals are given credit for an online shop or even cash if they recycle more than 500 kg of waste. GreenTec is an exciting recycling initiative that offers Automated Recycling Machines. With these machines, individuals can deposit their plastic water bottles and receive credit for their mobile phones. Another new venture coming out of Cairo is Refuse, a company that upcycles plastic bags and creates backpacks, tote bags, laptop covers, and other accessories with this waste. They also offer workshops to teach others how to upcycle.  Gamayit El-Misbah El-Mudii, started in 2005, provides free collection and recycling of paper, plastic, glass, and other items. They collect from individuals, schools, and businesses. Resala, a charity organization, also offers recycling services. As these initiatives and companies continue to grow, so will the awareness and action of individuals in terms of waste management and recycling.

Individual Action

While our local and national authorities attempt to improve the collection and recyling of our waste at the city level, it is important to remember that we as individuals can do a lot as well. The first and simplest action we can take it to sort our trash into organic and non-organic waste. Our garbage collectors, whoever they may be, will appreciate this effort and it will keep any paper or board waste clean so that it can be recycled. Once you've sorted your trash, make sure it's getting recycled. If the zabbaleen do not collect in your area, contact one of the organizations listed above. The most important action we can take is to reduce the amount of waste we are creating in the first place. Less waste produced means less waste needing to be managed. We can start by refusing to use or purchase disposable plastic. Bring your own reusable bags to the supermarket so that you don't need the plastic ones. Invest in a water filter and a reusable bottle so you can drink your tap water and skip the plastic water bottles. Avoid buying food packaged with polystyrene; it's not recyclable. Read this guide to a plastic-free life and search other websites for tips and ideas on reducing plastic waste. You'll find that most of the suggestions will be better for your health and the health of our environment, and at the same time, save you money. If we all do our part by taking these steps, perhaps Egypt won't make the top ten list of worst plastic offenders again.

Republished by Blog Post Promoter

Renewable Energy Initiatives at The Hashemite University

The Hashemite University, located in Zarqa (Jordan), has adopted a comprehensive environmental management strategy directed towards a green campus and climate action. The Hashemite University is currently the leader among public and private sectors’ institutions (especially in photovoltaics) in Jordan, and has transferred its expertise to several projects in Jordan and in the MENA region.

Key Projects

On June 5, 2016, the Hashemite University (abbreviated as HU) has implemented a 5 MWp photovoltaic (PV) renewable energy project that achieved 100% energy independence for the university. The project is implemented in two parts: Grid-Connected Project with 1,018 kWp realized as Pedestrian Walkways and Carparks, and a 4,016 kWp realized as a medium voltage solar farm.

Sustainability policies at the Hashemite University

The project aims to enhance the urban experience in the university and transform it to an open technology and engineering laboratory, by integrating renewable energy technology and building materials within the social fabric of the university campus. The project includes a series of structures that provides outdoor shaded areas for the campus users and their vehicles.

The design of the shaded pedestrian walkways and car canopies called for revealing the different technology elements to the campus users, to achieve maximum technological daily experience, reinforcing the technology transfer concepts, and bonding the campus students to the renewable energy vocabulary and competency. This contributes to HU role and ethical commitment towards its community and stakeholders in environmental sustainability.

Moreover, the university has implemented photovoltaic renewable energy stations in each of the newly constructed expansion projects. These include the following:

  • The new Southern Student Complex Hall: 200 kWp PV stations realized in the form of rooftops and carparks.
  • The new Northern Student Complex Hall: 300 kWp PV stations realized in the form of rooftops and carparks.
  • The new Pharmaceutical Sciences Hall: 225 kWp realized as rooftop and carparks.
  • The new Civil Defense Building: 30 kWp realized in the form of
  • The new Structural Systems Laboratory: 15 kWp realized in the form of a walkway.
  • The new Water Desalination Plant: 51 kWp realized in the form of

HU is also planning to expand its walkways and carparks by another 2 MWp. This will add 10,000 m2 to the already existing shaded area currently implemented, along with 300 more covered car parks, add to the existing 178 currently implemented carparks.

Solar canopy at the Hashemite University

Photovoltaics have been proven, after numerous peer-reviewed studies, to be the most economically suitable renewable energy technology to be implemented in the campus area. The campus has installed several technologies, including thin-film, and double axis tracking mechanisms.

Other sources of renewable energy practices are used, including solar thermal applications to provide heated water to the buildings and heating the indoor swimming pool.

The university is also experimenting with employing geothermal sources as a driving source of renewable energy to provide cooling for the currently existing buildings.

The university efforts in the field of renewable energy projects have been recently recognized by the Emirate Energy Award Gold Prize for large-scale implementation of photovoltaics.

Co-Author: Prof. Dr. Kamal Eddin Bani-Hani

Prof. Dr. Kamal Eddin Bani-Hani, is President of the Hashemite University since late 2011, Professor of Surgery, Hashemite University; Department of General Surgery and Specialized Surgery. He is leading a vision of economical, social, and environmental sustainability for the university. He received, on behalf of the Hashemite University, the Medal Order of Independence of the First Class for achievements in education and research. Among the many awards won, a couple of them is Aug 2011, Dr. Nabeeh Muammar Prize for the “Distinguished Physician” Award. In Apr 2009, Scopus-Elsevier award to honor contribution to science Award

إعادة استخدام الملابس القديمة وتطويعها لأغراض أخرى

عشرات الملايين من أطنان الملابس القديمة يتم التخلص منها في جميع أنحاء العالم كل عام.  في البلدان الغنية، حوالي% 5-6 من النفايات البلدية الصلبة  تتألف من الملابس المستعملة. في عام  2010تخلص الأميركيين من 13,1 مليون  طن من المنسوجات ، منها  %15 فقط تم إعادة استخدام ، في حين أكثر من 11 مليون طن من المنسوجات كانت ملقاة في  مرادم النفايات في جميع أنحاء البلاد. الوضع لا يختلف في الشرق الأوسط حيث أن  كمية كبيرة من الملابس وغيرها من الأقمشة تتراكم في المنازل سنويا.

عندما يتم ألقاء الملابس و الأقمشة في حاويات النفايات الموجودة في كل منطقة, يتم نقل النفايات إلى موقع المكب ، حيث يتم ألقائها و دفنها مع الأخذ بعين الاعتبار أن هذه العملية تستحوذ على منطقة كبيرة من مساحة المكب و تكلفة مالية  لنقل وحمل هذه النفايات.اضافتا الى ذلك, أن تحلل المنسوجات يبعث غاز الميثان الضار بالبيئة, وهو من الغازات الدفيئة, حيث  يساهم بشكل كبير في ظاهرة الاحتباس الحراري.  ليس ذلك فقط حيث أن المنسوجات تتكون من الأصباغ و المواد الكيميائية والتي تتسرب إلى التربة، وتلوث كل من المياه السطحية والجوفية.

السبب الرئيسي في تراكم الملابس في منازلنا هو الشراء المتهور في وقت التنزيلات و الخصم, و التي تستحوذ على جزء كبير من مساحة خزانة الملابس. و السبب الآخر هو الشعور بذنب إضاعة المال عند التفكير في التخلص منها. و لا سيما النساء خاصة تخزن ملابس معينه ذات الموضة على امل عودتها من جديد.

المهمة الأولى هي تقييم ما لدينا من ملابس ملبوسه و ماذا سنستخدم منها و أيا منها سيتم التخلص منه. والمهمة الثانية هي استطاعتنا في تغيير قطعت الملابس الى شكل آخر أو أعادة ارتدائها من قبل احد افراد العائلة. المهمة  التالية هي معرفة ما إذا كان يمكن لهذه الملابس إعادة استخدامها أو جعلها لأغراض أخرى  مثل استخدامها كأقمشة ستائر لنوافذ، و الأغطية، والمراوح الخ. و آخر خيار هو التبرع بالملابس للمحتاجين من الناس و توزيعها على  المنظمات التي تعود بالفائدة على المجتمع مثل الجمعيات الخيرية.

علينا أن نفهم أن أكثر من  70٪ من سكان العالم يستخدم الملابس المستعملة.  فلتكن هذه الملابس سببا لجلب الابتسامة على وجوه  المجتمعات الأقل حظا. هذا العمل اللطيف  ليس فقط لإرضاء أخلاقنا و دينيا ولكن أيضا  توصف مدى اهتمامنا بالنفايات، المجتمع والبيئة.  العديد من الجمعيات الخيرية المحلية في الشرق الأوسط  تفهمت هذا الوضع لذلك  وضعت الحاويات و صناديق لجمع الملابس المستعملة من المجتمع.

اذا كانت الملابس غير صالحه للارتداء، يمكن تحويلها إلى مناديل  تستخدم لاحقا في اغراض التنظيف المنزلي مثل؛ تنظيف البقع، الغبار، وتنظيف السيارات الخ. في حين يمكن جمع و استعمال المنسوجات المهترئة كمواد حشو في مقاعد السيارة، والمفروشات، والعزل، منديل الملابس,  و الباقي منها يتم التخلص منه في المكب.  كما أن أقمشة الملابس يمكن تطويعها لأغراض أخرى مثل أكياس القماش، القبعات، وما إلى ذلك استنادا الى إبداعك و استخدامك. وأخيرا, يجب أن يكون لديك نظام لتخلص من الملابس و تأكد من محتويات خزانة الملابس  قبل الذهاب لشراء مشتريات جديدة.

ترجمة

بدرية الكيومي/ تخصص علوم بيئية, عضو في جمعية البيئة العمانية

الترجمة ليس بالضرورة أن تمثل رأي أو توجه المترجمة

Republished by Blog Post Promoter

Energy Management in the Middle East

Managing and reducing energy consumption not only saves money but also helps in mitigating climate change and enhancing corporate reputation. The primary objective of energy management is to achieve and maintain optimum energy procurement and utilisation, throughout the organisation which may help in minimizing energy costs and mitigating environmental effects. Infact, energy management is widely acknowledged as the best solution for direct and immediate reduction of energy consumption.

Importance of Energy Management

Energy should be regarded as a business cost, like raw material or labour. Companies can achieve substantial reduction in energy bills by implementing simple housekeeping measures. Reduction and control of energy usage is vital for an organization as it:

  • Reduces costs: Reducing cost is the most compelling reason for saving energy. Most organisations can save up to 20% on their fuel cost by managing their energy use;
  • Reduces carbon emissions: Reducing energy consumption also reduces carbon emissions and adverse environmental effects. Reducing your organisation’s carbon footprint helps build a ‘green’ image thereby generating good business opportunities; and
  • Reduce risk: Reducing energy use helps reduce risk of energy price fluctuations and supply shortages.

Regulatory requirements aiming to reduce carbon emissions and energy use require accurate energy data collection and effective management systems. Good energy management practices are compliant with these requirements and help fulfil regulatory obligations. Businesses worldwide are showing interest in appointment of a formal/informal energy manager to coordinate energy management activities. The main task of an energy manager is to set up a system to collect, analyse and report on energy consumption and costs which may involve reading electricity meters regularly and analysis of utility bills.

Carbon emissions from energy use dominate the total greenhouse gas emissions of most organisations. Sound energy management is rapidly emerging as an integral part of carbon management which in turn helps organisations in effective overall environmental management. In addition to financial benefits, energy management has other significant advantages for an organisation such as:

  • Organisations achieve stronger market position by demonstrating ‘green’ credentials. Energy management improves competitive advantage as most consumers prefer to source from socially responsible businesses;
  • Organisations adopting energy management systems can influence supply chains by preferring suppliers who adopt environment management practices; and
  • Energy management creates a better workplace environment for employees by improving working conditions.

Energy Management in the Middle East

In recent years, energy consumption in the Middle East is rising exponentially due to rapid industrialization and high population growth rate. Infact, the level of primary energy consumption in MENA region is one of the highest worldwide.  However, the efficiency of energy production and consumption patterns in the region requires improvement. Though the per capita energy consumption in the GCC sub-region are among the world’s top list, more than 40 percent of the Arab population in rural and urban poor areas do not have adequate access to energy services.

The Middle East is making a steady change towards energy efficiency and alternative sources of energy. Several declarations have been issued in recent years emphasizing concerns and commitment of regional powers to achieve sustainable development. Energy Strategy 2030 introduced by Dubai aims to reduce energy demand and carbon dioxide emissions by 30% by the year 2030 through secure energy supply and efficient energy use while meeting environmental and sustainability objectives. Simalarly Saudi Arabia and Qatar are seriously pursuing the use of alternative energy in power generation. This is an attractive driver for businesses to adopt solutions that reduce overall energy consumption. 

Considering the rapid rise in power demand in the region, governments are now looking to diversify their energy mix from their primary energy source to a greater reliance on renewable energy. Middle East energy efficiency ranking is expected to get a major boost due to the development of large renewable energy projects in UAE, Saudi Arabia, Jordan etc. Balanced approaches are being employed to drive feasible clean energy projects while developing the regulatory framework and adaptation of energy efficient technologies.

Many businesses in the Middle East have set dynamic strategic direction to achieve immediate reduction in energy consumption. The trend towards energy efficiency will only continue to grow to sustain this demand. With increasing environmental awareness, there is significant room for growth and leadership within the Middle East for the adoption of energy optimisation, introduction of specialised energy-saving systems and implementation of sustainable energy technologies.

Republished by Blog Post Promoter

(الحديث الأخضر – نصائح بيئية من النبي محمد (عليه الصلاة والسلام

يعتبر النبي محمد صلى الله عليه وسلم، من أهم الذين وصلوا الى قمة النجاح ، إن لم يكن الوحيد الذي وصل، ليس فقط من خلال التعايم الشفهي، وإنما عن طريق تطبيق المبادئ الإسلامية لحماية  البيئة بشكل صارم. وكان اهتمامه بالحفاظ على الطبيعة قد ظهر  عبر  التاريخ، حيث تمت الإشارة  إلى أن الاستثناء الوحيد الذي  تم فيه قطع الاشجار كان في المدينة، حيث قطعت أشجار النخيل لعرقلة قبيلة يهودية تدعى “بنو النضير”.

علم النبي محمد صلى الله عليه وسلم، الناس طريقة  العيش  على القليل من أجل حماية الحياة الحيوانية والنباتية، وعبادة الخالق عن طريق الرأفة في ما خلقه الله ، وأكثر ما يميز تعاليم النبي محمد (صلى الله عليه وسلم ) هو العلاقة بين الممارسات الأخلاقية والآثار الأبدية في الحياة بعد الموت، والتي تمثل حافزا أكبر للمسلمين لرعاية الأرض ومواردها.

ما الذي يجعل القائد ناجحا؟  دعا العديد من قادة العالم والشخصيات الدينية لحماية كوكب الأرض في نضالهم للوصول إلى القمة، ولكن محاولاتهم  فشلت في نهاية المطاف في وضع خطة  طويلة الأمد للحفاظ على البيئة .

 أرغب في أن أشارككم هذه الأقوال النبوية (الأحاديث) التي أعتقد أنها مؤشرات ممتازة لتعكس العقيدة الإسلامية باعتبارها ‘حركة’ بيئية ذات صلة.

مثل المؤمن كمثل النبات الأخضر المعطاء

“مَثَلُ الْمُؤْمِنِ كَمَثَلِ شَجَرَةٍ خَضْرَاءَ لَا يَسْقُطُ وَرَقُهَا وَلَا يَتَحَاتُّ “. رواه ابو هريرة، صحيح بخاري

زراعة الشجر سبب في زيادة  حسنات المسلم

( إِنْ قَامَتْ عَلَى أَحَدِكُمُ الْقِيَامَةُ، وَفِي يَدِهِ فَسِيلَةٌ فَلْيَغْرِسْهَا . (الألباني

جزاء غرس الاشجار

“ما من مسلمٍ يغرسُ غرساً أو يَزْرَعُ زَرْعاً فيأكلُ منه طيرٌ أو إنسانٌ أو بهيمةٌ إلاَّ كان له به صدقة.” – الإمام البخاري.

الحفاظ على الموارد

مر رسول الله (صلى الله علية وسلم )على سعد وهو يتوضأ فقال له : ( لا تسرف في الماء ، فقال : وهل في الماء من إسراف ؟ قال : نعم ، وإن كنت على نهر جار ) . ابن ماجة

صحة البيئة

قال النبي صلى الله عليه وسلم: اتقوا الملاعن الثلاثة: البراز في الموارد، وقارعة الطريق، والظل). رواه محمد بن حسن الالباني

النظافة والطهارة جزءا لا يتجزأ من الإسلام حيث يعتبر من الفروع الرئيسية في العقيدة الإسلامية ، حيث لا تصح الصلاة بدون الطهارة . وبدون المرافق النظيفة تتلوث المدن، وبدون أن يبذل الشخص نفسه جهدا في تطهير نفسه، يصبح من الصعب منع انتشار المكاره الصحية ورمي النفايات.

أهمية تنظيف الطرقات

” إماطة الأذى عن الطريق صدقة “. رواه أبو ذر الغفاري (رضي الله تعالى عنه)

العيش المستدام

عن عبدالله بن عباس قال، قال رسول الله (صلى الله عنة وسلم ) “ما آمن بي من بات شبعان وجاره جائع “. الالباني

التقليل من الطعام اليومي

الإفراط في تناول الطعام من الأمور المكروهة في الإسلام. وفي رمضان تحديدا، فقد فرض الصيام من أجل تعلم السيطرة وتعويد النفس على الصبر.

لم يحث النبي محمد – صلى الله عليه وسلم – على  تناول ثلاثة وجبات رئيسية ولا على تناول الوجبات الثقيلة. وشجع عليه الصلاة والسلام على أن يتشارك شخصين في الوجبة مما يطبخ  في المنزل. كما أن اتباع نظام غذائي صحي هو دائما الخيار الأفضل (لحوم أقل ، خضار أكثر). وحثت الشريعة الإسلامية على التوقف عن تناول الطعام بمجرد توقف الإحساس بالجوع.

قال رسول اللَّه-صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم-: (مَا ملأَ آدمِيٌّ وِعَاءً شَرّاً مِنْ بَطنِه، بِحسْبِ ابن آدمَ أُكُلاتٌ يُقِمْنَ صُلْبُهُ، فإِنْ كَانَ لا مَحالَةَ، فَثلُثٌ لطَعَامِهِ، وثُلُثٌ لِشرابِهِ، وَثُلُثٌ لِنَفَسِهِ) .رواه الترمذي وابن ماجة).

استغلال الأشياء التي لا نحتاجها ( من اجل تقليل النفايات )

سأل رجل عائشة- رضي الله عنها – زوجة النبي  هل كان صلى الله عليه وسلم يعمل في بيته شيئا، قالت: نعم كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخصف نعله ويخيط ثوبه ويعمل في بيته كما يعمل أحدكم في بيته. الالباني

وكانت الفكرة وراء ذلك هي إظهار أن المهام الهينة لم تكن مهينة لرسول الله صلى الله عليه وسلم . إن إعادة استخدام الأشياء وإصلاحها بدلا من شرائها دائما ليست علامة على الفقر، بل هي علامة على القوة. من خلال أداء الواجبات المنزلية، وكما كان النبي (صلى الله عليه وسلم) يقول أننا يمكن أن نبني شيئا كبيرا  من ‘الأشياء’ الصغيرة، يمكننا التحكم في ما نستهلك وتقليل الحاجة إلى المزيد. 

رعاية الحيوانات

 ((بينما رجل يمشي بطريق اشتد عليه العطش فوجد بئراً فنزل فيها فشرب، ثم خرج فإذا كلب يلهث فوجد بئراً فنزل فيها فشرب، ثم خرج فإذا كلب يلهث يأكل الثَّرى من العطش، فقال الرجل: لقد بلغ هذا الكلبُ من العطش مثل الذي كان بلغ مني ، فنزل البئر فملأ خفه ماء، ثم أمسكه بفيه حتى رَقِي فسقى الكلب، فشكر اللهُ له فغفر له.)) ” .  فقالوا : يا رسول الله ! وإن لنا في البهائم لأجرا ؟ فقال : ” في كل ذات كبد رطبة أجر. الإمام البخاري

أما النبي صلى الله عليه وسلم فقد قدم للحيوانات كما فعل أبو هريرة (رضي الله تعالى عنه) الذي روى هذا الحديث. كنية أبو هريرة تترجم على أنه ‘أب القطط’، وسبب الكنية أنه كان معروفا بحمل القطط في أكمام  ردائه.
للحيوانات دور كبير في نظام الرعاية البيئية. إن مبادئ الشريعة الإسلامية تجاه حقوق الحيوان تجعل من واجب أي فرد أن يعتني بالحيوانات ، وينقذ الشوارد منها  ويحمي أعشاش الطيور.

الدروس المستفادة

لعل هذا المقال يلهم من يقرؤه لاتباع السنة البيئية. أدعوك عزيزي القارئ إلى تبني حيوان، وإعادة استخدام مياه الوضوء، ولتناول كميات أقل من الطعام…. أدعوك لتكون قائدا.

ترجمه: مشيرة عنيزات

درجة الماجستير في الدراسات الامريكية –الجامعة الاردنية

درجة البكالوريوس في الأدب الانكليزي – جامعة اليرموك

خبرة سبع سنوات في المنظمات غير الربحية والقطاع الخاص في مجالات العلاقات الدولية والعلاقات العامة، الموارد البشرية والترجمة .

حاليا تعمل في الاتحاد العربي للنقابات التابع للاتحاد الدولي  كرئيسة لقسم الترجمة ومساعدة باحث في مشروع الحوار الاجتماعي لدول جنوب المتوسط.

Energy Efficiency Perspectives for MENA

MENA countries are facing an increasing challenge in reducing greenhouse gas emissions from the energy sector. Qatar, Kuwait, UAE, Bahrain and Saudi Arabia figure among the world’s top-10 per capita carbon emitters. In case of business-as-usual scenario, GHGs emissions from the energy sector will continue to rise throughout the region. According to a recent report by International Energy Agency (IEA), energy intensity demand in MENA is mainly driven by population and economic growth and reliance of heavy industries on generous energy subsidy. It is projected that primary energy demand in the region will be doubled by 2030 and the region’s share in global oil production will increase from 35% now to 44% in 2030. MENA countries together have 840 billion barrels of proven crude oil reserves (57% of world’s oil) and 80 trillion cubic meters of proven gas reserves (41% of world’s natural gas). Population growth and economic expansion have increased energy demand significantly over the past decade; between 2000 and 2011, domestic consumption almost doubled in Oman and tripled in Qatar. 

Growth in energy demand is driven across the end-use sectors: in the residential sector through increased use of air conditioning and cooling units; in the transportation sector through rising vehicle ownership; and in the industrial sector from greater industrial activity, hydrocarbon production and refining, and energy-intensive desalination plants. One of the central reasons for increased GHG emissions from MENA energy sector is the low efficiency of energy resource consumption. The energy intensity (energy use per unit of GDP) is very high which drives up atmospheric GHG emissions. However it is important to highlight the difference among MENA countries regarding carbon intensity levels where GCC nations are rank higher compared to energy-importing MENA nations like Jordan, Egypt, Lebanon etc. All these facts stress the urgent need to increase energy efficiency in order to precipitate decline in energy intensity and thus reduce GHG emissions.

There is a wide array of measures on both supply side and demand side, to boost MENA energy efficiency levels by promoting stringent environmental, energy saving policies to combat climate change.  Formal energy efficiency programs and voluntary measures combined will help the region to maintain its economic strength. Energy conservation programs in residential, commercial and industrial sectors can significantly reduce carbon emissions and augment energy supply in the MENA region. A robust regulatory and institutionalized framework can help to achieve a reduction in GHG emissions through a bundle of non-market based and market-based instruments.

Also known as command and control instruments (CAC), these regulations focus on preventing environmental externalities which is achieved through auditing and monitoring/inspection program and performance-oriented regulations to limit air pollutants. Here are some examples of command and control instruments:

  • Awareness and information campaigns
  • Labeling & training programs to engage end-users to reduce their emissions voluntarily.
  • Information-based programs to spread awareness and encourage efficient consumption patterns.
  • Establishing minimum energy performance standards for appliances, equipment and vehicles as a complement to labelling methods.
  • Building codes and insulation to save the energy loss.
  • Smart reductions such as smart meters, energy audit, energy saving plans etc.
  • Phasing out of inefficient lighting like incandescent bulbs and CFLs.

Market-based instruments are defined as a policy instrument that use market, price to provide incentives for polluters to reduce or eliminate their emissions (negative environmental externality). Building regional cap, carbon trading platform and grants/rebates/tax exemption/rewards to encourage efficiency measures are good examples of market-based incentive program that may be implemented in the Middle East.

Conclusion

On account of its huge fossil fuel reserves, MENA has a great role to play in the international efforts towards green economy and sustainable development. Recently, the GCC has embarked on ambitious policies and projects across different sectors which may, explicitly or implicitly, mitigate impacts of GHG on their economies and development priorities. 

Adoption of energy efficiency-based energy policies in commercial, industrial and domestic sectors is integral to climate change mitigation in the MENA region. It is imperative on MENA governments to create an environment that rewards energy-efficient choices and encourages innovation for all kinds of energy users. The Middle East electricity market is growing at a rapid pace due to higher consumption rates in the domestic, commercial and industrial sectors which underlines the need for a successful implementation strategy that can bridge the gap between the current supply and increasing demand.

Republished by Blog Post Promoter

Introduction to MRF

A Material Recovery Facility (MRF) is a building to receive, sort, process and store recyclable materials to be shipped and marketed to end-users. A materials recovery facility accepts materials, whether source separated or mixed, and separates, processes and stores them for later use as raw materials for remanufacturing and reprocessing.

The main function of the MRF is to maximize the quantity of recyclables processed, while producing materials that will generate the highest possible revenues in the market. MRFs can also function to process wastes into a feedstock for biological conversion or into a fuel source for the production of energy.

MRFs serve as an intermediate processing step between the collection of recyclable materials from waste generators and the sale of recyclable materials to markets for use in making new products. There are basically four components of a MRF facility: sorting, processing, storage, and load-out.

Any facility design plan should accommodate all these activities which promote efficient and effective operation of a recycling program. MRFs may be publicly owned and operated, publicly owned and privately operated, or privately owned and operated.

There are basically two types of MRFs: dirty and clean. A “dirty” MRF receives mixed waste material that requires labor intense sorting activities to separate recyclables from the mixed waste. A “clean” MRF is a facility that accepts source separated or commingled recyclable materials. A “clean” MRF reduces the potential for material contamination.

Small MRFs (less than 10 tons per day)

Each MRF in operation vary in size and configuration. Most counties, cities and non-profit organizations that operate MRFs are small; less than 10 tons recyclables handled daily and less than 15,000 square feet of building space. Total capital costs to construct the facility could be anywhere between $500,000 and $1,000,000.

The difference in cost is attributed to building materials used, site purchase and preparation, entrance doors and size. Many of these facilities are not highly automated. Manual labor is used instead of sorting equipment. The type of processing equipment is basic, such as a vertical or horizontal baler, forklift, glass crusher, can blower, etc.

Large MRFs (larger than 500 tons per day)

Large facilities operate more than 100 tons per day, are fully operated, often located in very large cities, and often owned and operated by the private sector. Such MRFs are equipped with highly automated equipment in state of the art facilities and may need several millions of dollar to build.

 

Major Equipment

A major cost to consider in planning for a MRF, in addition to land, construction and permitting costs, is the purchasing of equipment to process the recyclables. The equipment needed will depend somewhat on how the material is brought to the facility. If any material is commingled, sorting lines may be needed. However, if all material is source separated, less sophisticated methods for removing contaminants could be used. The following is a list of some of the equipment that would be needed to operate a MRF.

Pre-processed Material Handling Equipment

  • Conveyors
  • Containers

Separating Equipment

  • Magnetic Separators and Screens

Size Reduction Equipment

  • Can Densifier
  • Can Flattener
  • Glass Crusher
  • Plastics Granulator
  • Plastics Perforator
  • Baler

Processed Material Handling Equipment

  • Forklift
  • Skid Steer Loader

Environmental Equipment

  • Dust Collection System
  • Noise Suppression Devices
  • Odor Control System
  • Heating, Ventilating, & Air Conditioning (HVAC)

Other Equipment

  • Fixed Storage Bin
  • Floor Scale for Pallet or Bin Loads
  • Truck Scale
  • Belt Scale

Bee'ah's Material Recovery Facility in Sharjah

Bee’ah’s Material Recovery Facility is the largest in the Middle East and ranks the third largest in the world. This specialized facility sorts and separates recyclable materials from municipal solid waste, through mechanical and manual processes. With an annual capacity of 500,000 tonnes, the MRF is currently processing 900 tonnes of general waste, of which an estimated 60% can be recycled and thus diverted from the landfill. One of the highest contributors has been plastic – including PET and mixed plastic, with a 700% increase from March 2010 to 2011, paper and cardboard second at 366%, followed by a 135% increase in aluminum recycling for the same period.

 

Republished by Blog Post Promoter

  • Subscribe to our Knowledge Bank

    Enter your email address to subscribe to our interesting articles

    Join 10,592 other subscribers