النظام الإداري البيئي

يُعَدّ التلوّث البيئي العالمي الراهن إلى حدٍّ كبير نتيجةً مباشرة لعمليات التصنيع المتسارعة التي منحت الأولوية، عبر عقود طويلة، للنمو الاقتصادي وتعظيم الأرباح على حساب الاستدامة البيئية. فقد أسهم التطور الصناعي في إطلاق كميات ضخمة من الملوِّثات في الهواء والمياه، وفي تلويث التربة والنظم البيئية، إضافةً إلى تسارع استنزاف الموارد الطبيعية. ومع تزايد وضوح هذه التحديات البيئية وتعقّدها، برزت الحاجة إلى أدوات منهجية تمكّن المؤسسات من إدارة آثارها البيئية والحدّ منها بصورة فعّالة. وفي هذا السياق تطوّرت أنظمة الإدارة البيئية لتصبح أدوات أساسية تسعى من خلالها المنظمات إلى تحسين أدائها البيئي على نحوٍ منهجي وقابل للقياس ومستدام على المدى الطويل. … Continue reading