التأمل والبيئة

للتأمل أنواع، ومن احدى أنواع التأمل هو المشي في الطبيعة او ما يعرف ب “تأمل المشي”. والبعض يفضل المشي على الجلوس في الحديقة او على الشاطئ. فسكون الطبيعة وجمالها يساعد الفرد في إيجاد الانسجام والتوازن. ولا أهدف من هذا المقال الى القول ان مكان التأمل هو الطبيعة بل يمكن ممارسة التأمل في المكتب أو في المنزل. لكن من منظوري الشخصي يكون أحد أفضل الأماكن للتأمل هو الطبيعة. البيئة لديها قوة تحويلية، فهي توفر الصفاء وتساعدنا في العثور على أنفسنا مرة أخرى. ان التأمل في مكونات البيئة من نبات وحيوانات يؤدي الى احترام وتقدير هذه المخلوقات. وهذا الاحترام يؤدي الى الحفاظ … Continue reading

السلامة الإحيائية في تونس .. في انتظار صدور القانون

تخطط وزارة الزراعة الأمريكية، وفق تقرير صدر في نهاية فبراير 2017، إلى زيادة صادراتها من فول الصويا إلى تونس “لتلبية الطلب المتزايد منه في قطاع الصناعة”، وهو منتج في غالبيته العظمى معدل وراثيا. ونظرا لافتقاد تونس في الوقت الحالي لأي تشريع وطني بشأن الكائنات المعدلة وراثيا، فمن المتوقع أن تزداد واردات هذا المحصول حتى أفق عام 2025. وفي خضم النقاش الحاصل حول الهندسة الجينية لا يعلم التونسيون الكثير حولها، فقد كشفت دراسة شملت عينة من 2000 شخص من بينهم 16 شركة صناعية و94 فلاحا و100 شخصية فاعلة في عدة قطاعات و18 جمعية، وعرضت نتائجها خلال أيام التنوع البيولوجي سنة 2015 … Continue reading

التنمية المستدامة .. فاقد الشيء لا يعطيه

ظهر مفهوم التنمية المستدامة في السبعينات متلازماً مع إدراك العالم لمشكلة الموارد المحدودة ونشوء مشاكل بيئية في العالم المتقدم صناعياً بسبب استنزاف الموارد الطبيعية غير المتجددة. ويتجاوز مفهوم التنمية المستدامة مجرد المحافظة على المكونات البيئية المحيطة بنا، لتشمل أيضاً الجوانب الصحية والاجتماعية والثقافية والاقتصادية وغيرها. فكل البرامج التي تنظر بوعي إلى المستقبل وتراعي الآخرين وتهتم بإيجاد آليات تنمية ذاتية يمكن أن نطلق عليها برامج مستدامة. غير أن تطبيق التنمية المستدامة على البيئة من الأمور الواضحة خاصة حينما يتعلق الموضوع بالأشجار والغابات أو بالهواء أو بالمياه، باعتبارها مكونات ملموسة واضحة. ويعد العالم الثالث حديث العهد بمصطلح التنمية المستدامة، ولكن ما يدعو … Continue reading

المشربية: بين الجمال والوظيفة

تميزت العمارة والفنون الإسلامية بمجموعة من الأساليب والخصائص التصميمية والتي يمكن من خلال دراستها أن تمثل مصدراً لمجموعة من الأسس والقيم التصميمية، وقد كان الفن الإسلامي بطبيعته فناً بيئياً حياتياً يلعب الجمال فيه دوراً بارزاً، حيث تجده في معظم الأحوال مستلهماً من الطبيعة، ومستفيداً من أشكالها، ومحاكياً لعناصرها، بأسلوب تجريدي لتحقيق التطور التصميمي من زخرفة العناصر المعمارية الأساسية والتكميلية التي تؤكد على الطراز الإسلامي. وبالرغم من تنوع الأنماط المعمارية عند المسلمين إلا أن العمارة لم تغفل عن إعطاء البيئة والمحيط القدر الكاف من التميز، مما أتاح المزيد من التجسيد الفعلي لمعاني الإسلام حتى على مستوي الحفاظ على البيئة، ومن الجدير … Continue reading

  • Subscribe to our Knowledge Bank

    Enter your email address to subscribe to our interesting articles

    Join 11,833 other subscribers