Medical Wastes in GCC

There has been a growing awareness of the need for safe management of medical waste all over the world. Medical Waste are generated by all health sectors including hospitals, laboratories, diagnostic and research centers, dental and medical clinics, blood banks, mortuaries and autopsy centres, veterinary hospitals, industrial laboratories etc. Medical wastes which pose the greatest risk to human health are infectious waste (or hazardous medical waste) which constitutes 15 – 25 percent of total healthcare waste.

Infectious wastes may include all waste items that are contaminated with or suspected of being contaminated with body fluids such as blood and blood products, used catheters and gloves, cultures and stocks of infectious agents, wound dressings, nappies, discarded diagnostic samples, contaminated materials (swabs, bandages, and gauze), disposal medical devices, contaminated laboratory animals etc.

The quantity of waste produced in a hospital depends on the level of national income and the type of facility concerned. A university hospital in a high-income country can produce up to 10 kg of waste per bed per day, all categories combined.

Medical Waste in the GCC

Healthcare sector in the Gulf Cooperation Council continues to grow at a very rapid pace, which in turn has led to big increase in the quantity of waste generated by hospitals, clinics and other establishments. According to conservative estimates, more than 150 tons of medical waste is generated in GCC countries every day.

Saudi Arabia leads the pack with daily healthcare waste generation of more than 80 tons. As far as UAE is concerned, approximately 21.5 tons per day of medical waste are generated in the UAE, out of which 12 tons per day is produced by Abu Dhabi alone. Kuwait produces around 12 tons while Bahrain generates 7 tons of hazardous medical waste daily.

These figures are indicative of the magnitude of the problem faced by municipal authorities in dealing with medical waste disposal problem across GCC. The growing amount of medical wastes is posing significant public health and environmental challenges in major cities of the region. The situation is worsened by improper disposal methods, insufficient physical resources, and lack of research on medical waste management.

Medical Waste Generation in Some GCC Countries

Country Medical Wastes (tons per day)
Saudi Arabia 80
UAE 21.5
Kuwait 12
Bahrain 7

Need for Medical Waste Management Strategy

Improper management of healthcare wastes from hospitals, clinics and other facilities in GCC countries pose occupational and public health risks to patients, health workers, waste handlers, haulers and general public. It may also lead to contamination of air, water and soil which may affect all forms of life. In addition, if waste is not disposed of properly, members of the community may have an opportunity to collect disposable medical equipment (particularly syringes) and to resell these materials which may cause dangerous diseases.

According to World Health Organization, hospital-associated infections (HAI) affect approximately 5% of hospitalized patients.The complexity of infectious healthcare waste problems and the recent rise in the incidence of diseases such as AIDS, SARS and Hepatitis B open up greater risk of contamination through mishandling and unsafe disposal practices.

Inadequate waste management can cause environmental pollution, growth and multiplication of vectors like insects, rodents and worms and may lead to the transmission of diseases like typhoid, cholera, hepatitis and AIDS through injuries from syringes and needles contaminated with human. In addition to health risks associated with poor management of medical waste, consideration must also be given to the impact on environment, especially to the risks of pollution of water, air and soil.

The situation is further complicated by the extreme climatic and environmental conditions of the region, which makes medical waste disposal in developing countries more challenging. Since medical waste is more dangerous than ordinary trash, it is imperative on governments and private companies in GCC countries to devise a successful hospital waste management program and make use of modern medical waste treatment technologies to avoid the spread of diseases and to protect the environment.

Republished by Blog Post Promoter

وعي المواطن ومسؤوليته تجاه تحدي تغير المناخ

climate-change-sky-earthلئن تتحمل الدول النامية، ومن بينها تونس، المسؤولية الأقل في انبعاثات غازات الدفيئة المسببة للاحتباس الحراري والتغير المناخي، فهي تتحمل الآثار السلبية الأكبر لهذه الظاهرة العالمية، خاصة مع الصعوبات الكثيرة التي تواجهها في التخفيف منها والتكيف معها. فتطوير المشاريع التي يمكن أن تحد من آثار تغير المناخ، وإيصالها إلى وجهتها المنشودة يتطلب الكثير من المال والقدرات، وهو أبرز تحدي يواجه تونس في هذا المجال.

البحث عن التمويل لمجابهة خطر التغيرات المناخية

شرعت البلاد التونسية، في هذا الإطار، في إحداث هيئة وطنية معتمدة لدى الصندوق الأخضر تعمل على الإحاطة بحاملي المشاريع المتعلقة بمجال التأقلم مع التغير المناخي والحد من آثاره السلبية ومرافقتهم على مستوى بلورة ملفاتهم وتقديمها لصندوق المناخ الأخضر قصد استقطاب التمويلات.

إذ يمكن للهياكل والمؤسسات العمومية أو الخاصة ومؤسسات المجتمع المدني والبلديات تقديم مقترحات مشاريعهم إلى هذه الهيئة، التي توجد نواتها صلب وزارة البيئة والتنمية المحلية، والتي ستلعب دور الرابط بينهم وبين الصندوق الأخضر، حيث ستقوم بتأهيل المشاريع المقدمة وستكون مستقلة عن الإدارة التونسية بما يوفر ضمانة لشروط الشفافية والنجاعة التي يفرضها الصندوق.

وقد قامت الهيئة فعلا خلال  الفترة المنقضية بعقد استشارات بشأن تمويل هذه المشاريع في عدة جهات على غرار صفاقس  وجربة  وجندوبة وبنزرت، حسب ما أكد الخبير التونسي في البيئة عادل بن يوسف.

ويذكر أن الصندوق الأخضر يعد واحدا من أهم الآليات التمويلية في مجال التغيرات المناخية، أنشئ  لمساعدة الدول النامية على تقليص  آثارتغير المناخ والتكيف  معه، وذلك على إثرالمؤتمر الـسادس عشر للأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ سنة 2010.

إلا أنه ومع تعليق تونس آمالا كثيرة على تمويلات هذا الصندوق فهو لا يزال مشروعا غير مكتمل، حيث لم يتجاوز إلى حد الآن مجموع التبرعات 18 مليون دولار في حين كانت الوعود بتوفير 100 مليون دولار سنويا لفائدة الدول النامية لإنجاز مشاريع للتكيف مع التغيرات المناخية والتخفيف من آثارها السلبية.

التأثيرات السلبية للتغير المناخي

تبقى مسألة التمويل أبرز تحدي يواجه تونس في هذا المجال باعتبار التكلفة العالية لمشاريع التأقلم والتي تتطلب، بالضرورة، دعما خارجيا، خاصة مع هشاشة وضع الاقتصاد الوطني وافتقار البلاد للموارد المالية اللازمة مقابل تزايد تهديدات الآثار السلبية للتغير المناخي، والتي تفاقمت وباتت أكثر وضوحا وأشد وطأة من أي وقت مضى. فارتفاع معدلات الحرارة، وتقلص مدخرات المياه العذبة بسبب التملح والجفاف، واضطراب موسم الأمطار، وارتفاع مستوى البحر هي إرهاصات جدية تهدد القطاعات الحيوية في البلاد على غرار الفلاحة والسياحة إضافة إلى صحة الإنسان وجودة الحياة.

فالآثار الناجمة عن  التغير المناخي تؤثر تقريبا على كل جانب من جوانب الحياة اليومية وهذا ما يضع مسألة التأقلم مع التغيرات المناخية والحد من انعكاساتها السلبية في مقدمة الأولويات، التي لا تحتمل الانتظار، مما يجعل تعبئة الجهود جماعية كانت أو فردية أمرا ضروريا وحاسما.

أهمية الوعي الفردي

إلى جانب الحاجة إلى التمويل الخارجي والجهود التي تقوم بها الدولة في حدود إمكانياتها، لا يمكن تجاهل أهمية المسؤولية التي يمكن أن يتعهد بها الفرد والمجتمع تجاه هذا التحدي المناخي.وهذا ما حاول أن يبينه كتاب “تحدي التكيف  معظاهرة التغير المناخي”،من تحرير خبراء من جامعة أوسلو بالنرويج والصادر عن  مطبعة جامعة كامبريدج البريطانية. حيث يخلص الكتاب إلى أن “تحدي التكيف مع تغير المناخ ينطوي على العمل الجماعي والفردي على حد سواء، وما ينبغي على الحكومات القيام به لفرض النظام والاستدامة على السلوك المتهور والمدمر من قبل الأفراد”.

لا يمكن التقليل من دور نمط الاستهلاك لدى المجتمع والسلوكيات الفردية في إحداث الفرق في هذا المجال، فالاستهلاك غير الرشيد للموارد من المياه والطاقة يتسبب في الضغط عليها وإرهاقها. وتعتبر  معدلات استهلاك المواطن التونسي للمياه، مثلا،عالية مقارنة مع محدودية الموارد المائية في تونس وتضررها من التغيرات المناخية.وقد أكد مؤخرا الرئيس المدير العام للشركة التونسية لاستغلال وتوزيع المياه أن “التونسي يستهلك يوميا 140 لترا من الماء، لا يشرب منها سوى لتر ونصف أو لترين”، في وقت يبلغ فيه نصيب الفرد من الماء في تونس 380 متر مكعب سنويا، وهو ما يعني أن البلاد تعيش تحت خط الفقر المائي الذي يقدر 1000 متر مكعب سنويا، وفق ما تؤكده منظمة الأمم المتحدة. الأمر الذي يجعل الترشيد في الاستهلاك ضرورة لا خيارا.

climate-governance

ويمكن الإشادة في هذا الإطار بالحلول التقليدية التي يلتجئ إليها المواطن التونسي لإدارة أزمة الماء على الصعيد الفردي والعائلي من خلال الاعتماد على “الماجل” و”الفسقية” كوسائل لتخزين مياه الأمطار، قصد استغلالها المنزلي أو لري النباتات وسقي الدواجن والمواشي خاصة عند انقطاع مياه الشرب المتكررة خلال الصيف. وقد دأب التونسيون منذ القدم على حفر “المواجل أو “الفسقيات” كجزء أساسي من المنزل. كما أن هذه العادة في طريقها إلى إعادة الإحياء وذلك بتشجيع من الدولة، حيث بدأت مؤخرا وزارة التجهيز والإسكان والتهيئة الترابية في تمكين مالكي المساكن الراغبين في بناء “ماجل” لتجميع مياه الأمطار التمتع بمنحة أو قرض وذلك من الصندوق الوطني لتحسين السكن طبقا للشروط المضمنة بالأمر الحكومي عدد 1125 لسنة 2016.

في سياق متصل وفيما يتعلق بمجال الطاقة، أصبحت اللاقطات الفولطوضوئية، التي بدأت تنتشر على أسطح المباني، مكونا جديدا للمشهد العمراني التونسي. إذ يسهل القانون التونسي للأفراد والمؤسسات العمومية والخاصة إنتاج حاجياتهم من الكهرباء بالاعتماد على الطاقات المتجددة وخاصة منها الشمسية. وهو ما يفسر إقبال المواطنين والمستثمرين على استغلال هذا الحق في توليد الطاقة.

ولئن يهدف المواطنون إلى تركيز لوحات الطاقات الشمسية هذه لتوفير مصاريف الكهرباء والفواتير الباهظة، والتخلص من الانقطاع المتكرر للكهرباء، الذي توفره الشركة العمومية للكهرباء والغاز، وخاصة خلال فترة الذروة الصيفية، فإن هذا يندرج في إطار الجهود التي تبذلها تونس في المساهمة في تخفيض انبعاثات الغازات الدفيئة، حيث يمثل ترشيد استهلاك الطاقة وتوجهها نحو الاعتماد على المصادر المتجددة كالشمس والرياح هدفا هاما بالنسبة للبلاد، تحققه في محاولتها للتكيف مع التغيرات المناخية والتخفيف من آثارها السلبية.

فمع تزايد مخاطر التغير المناخي على البلاد التونسية، التي أكدت الدراسات الدولية على أنها تنتمي إلى أكثر المناطق في العالم تضررا من هذه الظاهرة وأشدها هشاشة تجاهها، تتزايد الحاجة إلى إيجاد الحلول اللازمة لمعالجة هذا التحدي الخطير. وفي ظل صعوبة تطوير المشاريع الكبرى المتعلقة بالتكيف مع التغير المناخي وتبعيتها للتمويل الخارجي، تبرز أهمية تعبئة الجهود وإن كانت فردية في مواجهة تحديات هذه الظاهرة. وهنا يأتي دور الإعلام والمجتمع المدني في رفع مستوى الوعي لدى الأفراد والمجتمع بفاعلية دورهم في هذا المجال.

The Menace of Single-Use Plastic Bags

Single-use plastic bags are one of the most objectionable types of litter in urban areas. The sheer volume of plastic waste generated coupled with energy and material resources required for production, as well as emissions resulting from these processes paint a grim picture of the environmental havoc created by plastic bags. Single-use plastic bags are a huge threat to the environment as an estimated 1 trillion such bags are consumed worldwide every year. In the United Arab Emirates alone, nearly 12 billion plastic bags are used annually.

Major Hazards

Single-use plastic bags are notorious for their interference in natural ecosystems and for causing the death of aquatic organisms, animals and birds. In 2006, The United Nations Environment Programme (UNEP) estimated that there are 46,000 pieces of plastic litter floating in every square mile of ocean and upto 80 percent of marine debris worldwide is plastic which are responsible for the death of a more than a million seabirds and 100,000 marine mammals each year from starvation, choking or entanglement. Infact, there is a huge floating dump in the Pacific Ocean called the "Great Pacific Garbage Patch" which is hundreds of miles wide and consists mostly of plastic debris caught  in the ocean's currents. 

Plastic bags are mistakenly ingested by animals, like cows and camels, clogging their intestines which results in death by starvation. In addition, plastic bags clog urban drainage systems and contribute to flooding, as witnessed in Mumbai, Dhaka and Manila in recent decades. Moreover, toxic chemicals from single-use bags can enter the food chain when they are ingested by animals and birds.

Unfortunately only a small percentage of these bags are recycled each year, and most float about the landscape and create a tremendous expense in clean-up costs. Several countries, regions, and cities have enacted legislation to ban or severely reduce the use of disposable plastic shopping bags. Plastic bags litter serves as a floating transportation agent that enables alien species to move to new parts of the world thus threatening biodiversity.

Plausible Solutions

The hazards of single-use plastic bag can be mitigated by raising environmental awareness among communities. Many municipalities in the Gulf region are targeting shopping malls and grocery stores to reduce dependence on single-use plastic bags. Environmental education at workplaces, schools and residential areas is a vital tool in the fight against plastic bags. Empowering people to take proactive actions and encouraging them to be a part of the solution can also be helpful in reducing the reliance on single-use plastic bags.

Municipalities can make use of 5Rs of waste management – Rethink, Reduce, Reuse, Recycle and Recover – to encourage safe disposal of plastic bags which may be facilitated by mass deployment of plastic bag collection systems and recycling facilities at strategic locations. Some of the alternatives are cloth-based bags, such as jute and cotton, which biodegradable as well as reusable. Infact, the range of durable fabric shopping bags is growing each year in the Western countries, including those that can be conveniently folded up into a pocket.

The introduction of ‘plastic bags tax’ can also be a handy weapon in restricting use of single-use plastic bags in the Middle East. For example, Ireland introduced a plastic bag charge called PlasTax ten years ago which has virtually eliminated plastic bags in the country. 

Regional Initiatives

The Middle East region has been slow in gearing up to the challenges posed by single-use plastic bags, though governments have been trying to raise public awareness aimed at behavioral change. The Ministry of Environment and Water in UAE launched an initiative called “UAE free of plastic bags” in 2009 to maintain the health of the natural habitat and enhance the environmental standards of the state. The Dubai Municipality has also launched an ambitious “No to Plastic Bags” campaign to slash 500 million plastic bags. There are similar efforts, but small-scale, efforts in Saudi Arabia, Qatar and Kuwait to encourage clean-up campaigns in seas, deserts and citites. In Egypt, the Red Sea (Hurghada) is the first plastic bag free governorate having introduced a ban in 2009 which generated employment opportunities for women who have been charged with creating cloth bags in the place of plastic bags.

 

About the Authors

Eaman Abdullah Aman is MRLS graduate in Environmental and Natural Resources Law and Policy with a specialization certificate in Energy Law and Policy from Denver University, USA. Her expertise encompasses international petroleum transactions, petroleum contracts and agreements, international petroleum investment operations, energy policy and economics of natural resources law and policy. She has rich knowledge on issues related to climate change mitigation, environmental law and policy, environmental ethics, energy security, sustainable development etc.

Salman Zafar is the Founder of EcoMENA and a renowned expert in waste management, renewable energy, environment protection and sustainability. He is widely acknowledged as an authority on environment and sustainability sector in the Middle East and proactively engaged in creating mass awareness on clean energy, environment and sustainability through his websites, blogs, articles and projects. Salman can be contacted on salman@ecomena.org.

Republished by Blog Post Promoter

Waste Awareness in Qatar: A Survey

recycling-qatarWaste awareness in Qatar has gained traction in recent years, but more efforts are required to make the masses aware about the consequences of reckless waste generation and disposal, and how sustainable living practices and recycling can help in making Qatar a truly sustainable nation. Below is the outcome of an interesting survey on waste awareness which was conducted among Qataris and non-Qataris (expatriates).

Plastic is the most common waste generated in a typical household in Qatar. One-third of overall respondents say that of all products, the volume of the plastic waste generated is higher, followed by food waste (19%) and paper (12%). Metal, electronic waste and glass are the least amounts of waste generated in Qatar.

Overall, half of the surveyed people recycle either at home (11%), work (16%) or both (23%). Another half never recycled. Women are more likely to recycle than men. However, the different is not significant (57% vs 48%). There is a sizeable difference between Qataris and non-Qataris. Non-Qataris are particularly more likely to recycle compared to non-Qataris (51% versus 38%). Women recycle more than men.

A clear majority (71%) of Qatari men do not recycle compared to 58% of Qatari women. Low-income non-Qataris are more likely to recycle than higher-income groups. Younger non-Qataris of age group 25-25 are least likely to recycle (80% reported they do not recycle). This shows that the attitude may not necessarily reflect in behavior.

Public’s response to recycling in Qatar

A vast majority (82%) of public say there are not enough recycling facilities close to their home or office and another one-in-ten say it is too time consuming. Roughly three-fourths (72%) of Qataris claim there are not enough recycling facilities and 13% recycling is time consuming.

There is a prominent generational divide. Young Qatari adults, 17-24, say a little over half say there are not enough recycling facilities, 14% of young adults say recycling takes too much time, and an equal share lack of faith in the facilities.

Whereas the response for other age group is not so divided; 93% of Qataris of age group 36-50 said there were not enough recycling facilities. Majority (90%) of public earning more than QAR 20,000 complain that recycling facilities are insufficient.

Public’s response to factors that can encourage recycling in Qatar

The survey asked public’s opinion about having segregated recycling bins in public places. There was an overwhelmingly positive opinion of having segregated recycling bins. A sizeable minority (45%) of public say it makes recycling easier, 42% say it promotes awareness. Only 13% of public remained skeptical; people do not care and will put everything in one bin and a waste of money.

Both men and women are optimistic about recycling bins in public places. Roughly half of women and 44% of men claim that segregated recycling bins in places makes recycling easier and promotes awareness. A fewer than 10% of men and women are pessimistic about this idea. An overwhelming number (87%) of Qataris strongly support this idea claiming it will help in promoting awareness and facilitating recycling.

Overall, people are willing to take simpler actions to avoid household waste. Eighty percent of public say they would buy exactly what is required (be it food and other products), 10% said avoiding over-packaged goods, and 6% report donate/sell items for reuse.

Only a 3% of public say they would make an effort to get broken appliances and other items repaired before buying new ones. Even the younger people among Qataris and non-Qataris prefer easy option – buying exactly what is required. Income does not influence people to mend their appliances and reuse them.

Desalination – A Better Choice for MENA

Water scarcity is a major problem in many parts of the world affecting quality of life, the environment, industry, and the economies of developing nations. The Middle East and North Africa (MENA) region is considered as one of the most water-scarce regions of the world. Large scale water management problems are already apparent in the region. While the MENA region’s population is growing steadily, per capita water availability is expected to fall by more than 40-50% by the year 2050. Also, climate change is likely to affect weather and precipitation patterns, and the consequences of which may force the MENA region to more frequent and severe droughts.

Growth in desalination has increased dramatically as countries seek solutions to water scarcity caused by population growth, climate change, pollution and industrial development. In addition, the industry has done much to lower the cost of desalination. Advances in technology have led to increased energy efficiency, and greater economies of scale have also helped lower costs. The majority of new commissioned capacity is seawater desalination. As of June 30, 2011, there were 15,988 desalination plants worldwide and the total global capacity of all plants online was 66.5 million cubic meters per day (m3/d), or approximately 17.6 billion US gallons per day.

Existing desalination plants work in one of two ways. Some distil seawater by heating it up to evaporate part of it. They then condense the vapour—a process that requires electricity. The other plants use reverse osmosis. This employs high-pressure pumps to force the water from brine through a membrane that is impermeable to salt. That, too, needs electricity. Even the best reverse-osmosis plants require 3.7 kilowatt hours (kWh) of energy to produce 1,000 litres of drinking water.

Recent researches indicate that we can produce that much freshwater with less than 1 kWh of electricity, and no other paid-for source of power is needed. This process is fuelled by concentration gradients of salinity between different vessels of brine. These different salinities are brought about by evaporation. The process begins by spraying seawater into a shallow, black-bottomed pond, where it absorbs heat from the atmosphere. The resulting evaporation increases the concentration of salt in the water from its natural level of 3.5% to as much as 20%. Low-pressure pumps are then used to pipe this concentrated seawater, along with three other streams of untreated seawater, into the desalting unit.

Perspectives for MENA

Seawater desalination powered by renewable power offers an attractive opportunity for MENA countries to ensure affordable, sustainable and secure freshwater supply. The MENA region has tremendous wind and solar energy potential which can be effectively utilized in desalination processes. Concentrating solar power (CSP) offers an attractive option to power industrial-scale desalination plants that require both high temperature fluids and electricity.

The renewable energy potential is now starting to be more seriously considered in the MENA region, driven by rapidly increasing energy usage, high insolation rates, a young and empowered workforce, and an increasing awareness of the costs of burning natural resources. The United Arab Emirates, Saudi Arabia, Jordan, Tunisia and Morocco, have ambitious solar power generation goals as well as evolving policies and regulatory frameworks to support these goals. Demonstration projects are being deployed in some countries, while large scale projects are being deployed in others.

Conclusion

Water demand and supply have become an international issue due to several factors: global warming (droughts are more often in arid areas), low annual rainfall, a rise in population rates during last decades, high living standards, and the expansion of industrial and agricultural activities. Freshwater from rivers and groundwater sources are becoming limited and vast reserves of fresh water are located in deep places where economical and geological issues are the main obstacles.

Therefore, it has turned into a competition to get this vital liquid and to find more feasible and economical sources that can ameliorate the great demand that the world is living nowadays and avoid water restrictions and service interruptions to domestic water supply. And, desalination powered by renewable energy resources seems to be an excellent alternative for getting fresh water and electricity in MENA countries.

Republished by Blog Post Promoter

All About Carbon Monoxide and How it can be Reused

Carbon Monoxide is a chemical compound made up of 2 elements which are carbon and oxygen. The proportion of each element is equal which means for every 1 part of carbon, it has an equal part of oxygen. Carbon Monoxide is formed through a lot of processes. One of the most common processes is through the burning of wood or coal or other substances that occur naturally. Vehicles and exhausts also contribute to the creation of this chemical through combustion engines, which means every day, there are a lot of people contributing to the creation of carbon monoxide. However, there are also other means of creating this chemical used by companies for production or by scientists in their laboratories. Carbon Monoxide is a chemical that is odorless, colorless, flammable and toxic. However, a lot of people still used this because of its commercial use.

Uses of Carbon Monoxide

Carbon Monoxide, or CO as its abbreviation, is used by chemical companies in the creation of metals, other chemicals and gases for commercial use. Not only that, it can also be used as an agent for reducing metal refining. Some big companies even use these chemicals in meats to maintain its wholesomeness and to help as well in distributing these products to far places. Others even use this substance as meat coloring. Carbon monoxide is also used in some medicines. However, the use of this chemical in food and medicine is very limited since it can cause poisoning.

Dangers of Carbon Monoxide

Carbon monoxide, once inhaled can cause nausea or a headache. Since this chemical is odorless and colorless, some people may sometimes not be aware that they are already inhaling this product. They may attribute their symptoms to other causes.

On the other hand, severe effects of inhalation may lead to vomiting and sometimes even death. That is why a lot of homes already have carbon monoxide detectors to warn them whenever there is too much of this chemical in the air. A little intake of CO is already bad for the health but too much of it can be fatal. Children and people with weak immune systems are the common targets of severe effects of carbon monoxide inhalation.

Houses that live in busy areas like in urban places where there are a lot of big companies nearby have higher chances of having too much carbon monoxide in the air. Big companies usually use combustion in creating their products which produces a lot of CO. Many of these companies have their manufacturing sites in far areas where there are lesser households. But if you live in a place near buildings that produce too much carbon dioxide daily, make sure that you look for ways to control and lessen the amount of CO chemical entering your home,

Careful Handling of CO

That is also why handling carbon monoxide requires a lot. They cannot easily be stored anywhere as there are special containers that are designed specifically to keep the chemical inside. The container is pressurized to ensure not one carbon monoxide can escape.

Handling CO also requires a lot of training and certification as it is not safe for someone without knowing about the chemical to handle it. Not anyone can simply store this kind of chemical anywhere. The same goes when it comes to transporting this chemical. It needs training and certification along with other legal documents before you can transport carbon monoxide from one place to another.

Carbon monoxide, carbon monoxide, everywhere

Nonetheless, although toxic, there are still a lot of CO in the surroundings. One cannot really escape from this chemical. People will keep on burning woods and coals for commercial use which means there will be more and more of this chemical in the air. Big companies will continue to use these chemicals for their products. And the more carbon monoxide there is, the more dangerous it will be for humankind. That is why instead of trying to reduce this, some people have thought of recycling it and putting it to good use.

Recycling of Carbon Monoxide

Scientists have already thought of ways on how they would be able to recycle carbon monoxide. This is of course through separating the chemical with other substances which may have been added to it. There are equipment and machines invented to separate the chemicals from other chemicals which is the first step in recycling CO.

A great way to reduce our emissions is to use our most powerful energy provider, the sun, to do our many daily living experiences, like cooking with a solar cooker!

Recycled Carbon monoxide can be put to good use. Some of them can be used again for commercial purposes as in metals, medicines, and food while others can be converted into energy. Not a lot of people know that Carbon monoxide, as studies have shown, can be converted back into fuel which can be used as a source of energy. In the meantime, they are researching on converting carbon dioxide into useful energy but studies show that carbon monoxide has better chances of being recycled back into fuel due to its chemical composition.

So far, there are not a lot of successful attempts to this idea but certainly, once this research is successfully done, there will be better ways to recycle carbon monoxides. This will also be very helpful to a lot of people since they will no longer worry too much from inhaling this toxic chemical.

Tips for Households

In the meantime, since regular households cannot recycle carbon monoxide, it is best for them to avoid this harmful element. Household owners can get a carbon monoxide detector which will tell you when there is too much CO in your place and when it is already dangerous for your health. With this at home, you will be more comfortable knowing that there will be something to alarm you when you are already inhaling too much carbon monoxide.

Recycled carbon monoxide can be put to multiple uses

If you think that there is already too much CO in your house, one of the best ways to remove carbon monoxide from your homes is through opening the windows and doors widely so that air can freely come and go. Also having a lot of plants will be of great help since plans take most of these chemicals.

Conclusion

Carbon monoxide has been very helpful in the commercial field since it can be used in so many products. However, it also has its downside for the human health. That is why people should be more careful in creating this product and in inhaling them. Too much of this will be bad for anyone. This is why ways on how to recycle CO is already created by scientists to help reduce its negative effects.

Prospects of Algae Biofuels in GCC

Algae biofuels have the potential to become a renewable, cost-effective alternative for fossil fuels with reduced impact on the environment. Algae hold tremendous potential to provide a non-food, high-yield, non-arable land use source of renewable fuels like biodiesel, bioethanol, hydrogen etc. Microalgae are considered as a potential oleo-feedstock, as they produce lipids through photosynthesis, i.e. using only CO2, water, sunlight, phosphates, nitrates and other (oligo) elements that can be found in residual waters.

Algae also produce proteins, isoprenoids and polysaccharides. Some strains of algae ferment sugars to produce alcohols, under the right growing conditions. Their biomass can be processed to different sorts of chemicals and polymers (Polysaccharides, enzymes, pigments and minerals), biofuels (e.g. biodiesel, alkanes and alcohols), food and animal feed (PUFA, vitamins, etc.) as well as bioactive compounds (antibiotics, antioxidant and metabolites) through down-processing technology such as transesterification, pyrolysis and continuous catalysis using microspheres.

Microalgae are the fastest growing photosynthesizing organism capable of completing an entire growing cycle every few days. Up to 50% of algae’s weight is comprised of oil, compared with, for example, oil palm which yields just about 20% of its weight in oil. Algae can be grown on non-arable land (including deserts), most of them do not require fresh water, and their nutritional value is high. Extensive R&D efforts are worldwide, especially in North America and Europe, with a high number of start-up companies developing different options for commercializing algae farming.

Prospects of Algae Biofuels in GCC

The demand for fossil fuels is growing continuously all around the world and the GCC countries are not an exception. GCC’s domestic consumption of energy is increasing at an astonishing rate, e.g. Saudi Arabia’s consumption of oil and gas rose by about 5.9 percent over the past five years while electricity demand is witnessing annual growth rate of 8 percent. Although GCC countries are world’s leading producers of fossil fuels, several cleantech initiatives have been launched in last few years which shows the commitment of GCC countries in exploiting renewable sources of energy.

Algae biofuels present a good opportunity for Middle East countries to offset the environmental impact of the oil and gas industry. The region is geographically ideal for mass production of algae because of the following reasons:

  • Presence of large tracts of non-arable lands (deserts) and extensive coastline.
  • Presence of numerous oil refineries and power plants (as points of CO2 capture) and desalination plants (for salt reuse).
  • Extremely favorable climatic conditions (highest annual solar irradiance).
  • Presence of a large number of sewage and wastewater treatment plants.
  • Existence of highly lipid productive microalgae species in coastal waters.

An algae photobioreactor at a power plant in Germany

These factors makes it imperative on GCC countries to develop a robust Research, Development and Market Deployment plan for a comprehensive microalgal biomass-based biorefinery approach for bio-product synthesis. An integrated and gradual appreciation of technical, economic, social and environmental issues should be considered for a successful implementation of the microalgae-based oleo-feedstock (MBOFs) industry in the region.

Republished by Blog Post Promoter

للتأقلم مع موجات الجفاف مزارعون تونسيون يلجؤون إلى زراعة نباتات جديدة

مع ازدياد تواتر فترات الجفاف في تونس ، لجأ عدد من المزارعين التونسيين إلى طرق تمكنهم من التأقلم مع ضعف المحاصيل و تجنب استنزاف الموارد المائية. و أستطاع المزارع محمد منصف حمدوني الذي يقطن بمحافظة سيدي بوزيد غراسة نباتات “المورينجا و الكينوا و السيسبانيا” بعد أن أصبحت موجة الجفاف ، التي تضرب تونس للعام الثالث على التوالي ، تمثّل تهديدا لمحصوله.

وأفاد في تصريح لإيكومينا أنه انطلق في تجربة زراعة نبتة “المورينجا” منذ حوالي سنتين ونصف “مبديا انبهاره بالنتائج المشجعة التي حقّقها خصوصا مع سرعة نموها و انخفاض تكلفتها .

و تابع حمدوني  ، الذي يشغل كذلك منصب رئيس اتحاد النقابات الزراعية بسيدي بوزيد ، استعداده التام  للإحاطة بالمزارعين في مختلف محافظات البلاد لتعميم تجربة  غراسة نبتة “الكينوا”.

و تواجه 75 % من الأراضي التونسيّة خطر التصحّر،  تبدو أكثرها حدّة في محافظة تطاوين  التي تبلغ نسبة الصحراء فيها أكثر من 90 % ، وهو ما دفع المزارع محمد حرّار إلى غراسة بذور مورينجا استقدمها من الهند.

وأشار حرار لمراسل لإيكومينا  أنّ ” نبتة المورينجا قادرة على التكيّف مع مختلف الظروف المناخية فضلا عن كونها من أسرع النباتات نمواً في العالم، إذ يصل ارتفاعها إلى أكثر من مترين في أقل من شهرين.”

وساهم نجاح هاتين التجربتين في ارتفاع الإقبال على زراعة هذه الأصناف الجديدة رغم صعوبة استصدار تراخيص لاستيراد بذورها.

و لكن عددا من الخبراء في الشأن البيئي يحذّرون من تأثير هذا التوجّه على جودة المحاصيل المحلية.

و أكد الخبير البيئي  حمدي حشاد في تصريح للإيكومينا أن هذه المبادرات الفردية تمثل رد فعل طبيعي للتأقلم مع التغيرات  المناخية التي تمس القطاع الزراعي ، إلا أنّ جلب البذور من الخارج رغم مساهمته في إثراء التنوع النباتي سيؤثر سلبا على الموروث الجيني التونسي.”

مضيفا أنّ التنوّع الإيكولوجي في تونس سيشهد تغيرات جوهريّة بسبب تداعيات التغيّرات المناخيّة ستختفي بموجبها أصناف نباتية عديدة.

خطر التغيّرات المناخيّة

تمثّل التغيرات المناخية واحدة من القضايا المحورية التي يتعين على تونس معالجتها خلال السنوات القادمة، لا سيما وأن معظم الدراسات الدولية قد أشارت إلى أنّ دول جنوب البحر الأبيض المتوسط من أشد مناطق العالم هشاشة حيال الانعكاسات المتوقعة لهذه الظاهرة.

و تقف تونس اليوم في مواجهة جملة من التحديات أهمها انخفاض الموارد المائية بنسبة 28 بالمائة مع حلول سنة 2030 و تراجع المياه السطحية بنسبة 50 بالمائة اضافة الى تقلص مساهمة الانتاج الزراعي في الناتج الداخلي الخام بـ22.5 بالمائة و تدني الانتاج الفلاحي بـ52 بالمائة ، حسب بيانات رسمية لوزارة البيئة التونسيّة.

و أظهرت بعض الدراسات التي تم إعدادها في تونس، بالتعاون مع البنك الدولي و ”برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ” أن كلفة أضرار التغيرات المناخية على القطاع الزراعي في تونس  قد قدرت ( في 2012) بما يناهز 3 إلى 3.9 مليار دينار إلى حدود سنة 2030 مع انخفاض النمو الزراعي بنسبة تتراوح بين 0.3 و1.1 بالمائة سنويا إلى حدود سنة 2030.

و على الرغم من التقدّم الذي أُحرِز في تونس في السنوات الأخيرة، جعلت الأزمات السياسية و الاقتصادية و الاجتماعية الحكومات التونسية المتعاقبة عاجزة عن تطبيق مقاربة شاملة لسياسة التكيّف.

و يعتبر ملاحظون أنّ النجاح في دسترة الحق في بيئة سليمة  في تونس لم تقابلها خطوات جديّة  على طريق الاستجابة إلى أهداف الألفية للأمم المتحدة في ما يتعلق بالمناخ.

نظرة عامة حول جودة الهواء في الدول العربية

Sandstorm_MiddleEastتدهورت جودة الهواء في الدول العربية خلال العقود القليلة الماضية ، حيث آرتفع معدل  انبعاثات ثاني أكسيد الكربون (CO2) إلى حوالي الضعف. كما ساهمت  التغييرات التي عرفها  قطاع الطاقة والتي استمدت من التجارب الناجحة في تطوير معدل النفاذ إلى مصادر الطاقة بعدد من بلدان المنطقة  في  إحراق المزيد من الوقود الأحفوري في محطات الطاقة الحرارية لتلبية الزيادة في الطلب على الطاقة.

ازداد استهلاك الكهرباء بنسبة 75.5 في المائة ، مما أدى إلى إنبعاث ما مجموعه 766.5 مليون طن من ثاني أكسيد الكربون في عام 2015 ، مقارنة بـ 436.6 في عام 2006. كما آرتفعت الإنبعاثات الصادرة من قطاع النقل بسبب النمو الكبير في هذا القطاع خصوصا مع غياب تدابير تخفيف فعّالة وضعف وسائل النقل العام في معظم البلدان.

تدّعي دراسة أجريت في المدن الكبرى في المنطقة أن الاضطرابات في بعض البلدان قد أدت إلى انخفاض في الانبعاثات. قد يحمل هذا بعض الغازات بسبب تباطؤ الصناعات والنقل الشخصي ، لكن من الواضح أن الغبار والملوثات الأخرى الناتجة عن النزاعات قد ازدادت.

وفقاً لمنظمة الصحة العالمية (WHO)،  تعتبر المنطقة العربية من بين الأسوأ في جودة الهواء. إذ غالبا ما تتجاوز المستويات المسجلة لتلوث الهواء 5 إلى 10 أضعاف المعايير العالمية، وكانت العديد من المدن العربية قد سجلت حضورها في قائمة أكثر 20 مدينة ملوثة في العالم. في هذا الإطار، تشمل الانبعاثات الزائدة أول أكسيد الكربون الناتج عن قطاع النقل و أكسيد الكبريت و أكسيد النيتروجين ، مما يؤدي إلى تكون الأمطار الحمضية والأوزون والمركبات العضوية المتطايرة (VOCs).

لقد تحقق الحد من محتوى الكبريت في وقود الديزل في معظم الدول العربية من خلال تشديد المعايير ، مما ساهم في انخفاض مستوياتها من 1000 جزء في المليون إلى حوالي 50 جزء في المليون. علاوة على ذلك، تم تحقيق تحول إلى البنزين الخالي من الرصاص من خلال تحمّل فروق التكلفة، تليها فرض حظر كامل على استخدام الوقود المحتوي على الرصاص.

Arab region is among the worst performers in air quality

وتشمل تدابير التخفيف التي يمكن تنفيذها للحد من الانبعاثات الصادرة عن قطاع الطاقة تحسين جودة الوقود ونشر التكنولوجيات المتجددة والأجهزة ذات الكفاءة في استخدام الطاقة. إضافة إلى ذلك، تقوم معظم الدول العربية بتطوير سوق قابلة للاستمرار لاستثمارات الطاقة المتجددة. بين عامي 2012 و 2015 ، شهد إجمالي القدرة المركبة القابلة للتجديد زيادة بنسبة 150 في المئة ، وتجاوزت 3GW ، باستثناء الطاقة الكهرومائية ، مقارنة بـ 1.2GW في عام 2012.

تندرج معظم استراتيجيات النقل المستدامة في واحدة من ثلاث فئات: تحسين تكنولوجيا المركبات / الوقود ، تحسينات عمليات الطرق / المركبات وإدارة الطلب. هذا يعني أنّه لم يتم بعد تنفيذ نظام نقل جماعي رسمي على نطاق واسع في المنطقة. تنتج محركات البنزين عموما انبعاثات أقل ضررا مقارنة بالديزل ، وبالتالي فإن تشديد المعايير المتعلقة بنوعية البنزين سيؤدي إلى انخفاض كبير في الانبعاثات.

يعد النجاح في إدخال السيارات الهجينة والكهربائية إلى الأردن على مدى السنوات الثماني الماضية مثالاً ساطعاً على كيفية تأثير السياسات المالية المستهدفة على السوق. في غضون بضع سنوات ، ساعدت مجموعة من الإعفاءات الضريبية على السيارات النظيفة ، وزيادة الضرائب المفروضة على تلك التي لديها انبعاثات أعلى ، في زيادة عدد السيارات الهجينة والكهربائية في الأردن إلى نصف عدد السيارات المسجلة حديثًا.

ترجمة: أشرف الشيباني 

صحفي و مترجم تونسي ، له مقالات عديدة في قضايا التغيرات المناخية و هو عضو في مبادرة كلايمت تراكر الألمانية .

التعليم البيئي والتربية البيئية

على العكس من الأنماط التقليدية للتعليم، يعتبر التعليم البيئي (التربية البيئية) عملية تعليمية شمولية تمتد مدى الحياة, وهي عملية موجهة نحو خلق أفراد مسؤولين لإستكشاف وتحديد القضايا والمشاكل البيئية القائمة والمشاركة في حلها وإتخاذ إجراءات فعالة لتحسين أوضاع البيئة, والعمل على الحيلولة دون حدوث مشكلات بيئية جديدة. ونتيجة لذلك، فإنه يمكن للأفراد تطوير وعي أعمق وفهم أوسع للقضايا البيئية, بل ويمكن لهم إكتساب مهارات فعالة تساعدهم على إتخاذ قرارات واعية ومسؤولة وغير منحازة تؤول إلى حل التحديات البيئية.

لا يعتبر التعليم البيئي عملية إستشارات بيئية, ولكنه حقل متنوع يرتكز على العملية التعليمية والتي يجب أن تبقى محايدة من خلال تعليم الأفراد التفكير النقدي وتمكينهم وتعزيز مهاراتهم على إتخاذ القرار وقدرتهم على حل المشكلات بإتباع النهج التشاركي, ومن الجدير بالذكر أن المبادئ التوجيهية للتعليم البيئي تشمل الوعي والمعرفة والسلوكيات والمهارات والتشارك.

يمكن للتعليم البيئي أن يأخذ شكلاً رسمياً  كما في المدارس والكليات والجامعات، كما يمكن تطبيقه عن طريق قنوات التعلم غيرالرسمية من خلال المنظمات غيرالحكومية، والشركات، ووسائل الإعلام، والمتاحف الطبيعية, والحدائق النباتية، ومراكز مراقبة الطيور, ومراكز التجديف والغوص. إلى جانب ذلك، فإنه يمكن تطبيق التعليم البيئي من خلال برامج التعليم غير النظامي الذي يدمج التعليم مع العمل مثل التعليم التجريبي والتعليم في الهواء الطلق، وورش العمل، وبرامج التوعية وتثقيف المجتمع.

يجب على المربي البيئي تقديم التعليم البيئي بطريقة فريدة من نوعها حيث يقتضي الأمر أن لا يعتمد على العلم فحسب، بل يجب أن يهتم بالجوانب التاريخية والسياسية والثقافية تزامناً مع البعد الإنساني والعوامل الإجتماعية والإقتصادية,كما يستلزم أن يستند أيضاً إلى تطوير المعارف المتعلقة بالنظم البيئية الإجتماعية. يرتكز عمل المربين البيئين المؤهلين على العمل الميداني وتطبيق البرامج عملياً، كما يشمل عملهم التعاون مع المجتمعات المحلية وإستخدام إستراتيجيات لربط الوعي البيئي وبناء المهارات والأداء المسؤول, فمن خلال التعليم البيئي يمكن للمواطنين إختبار مختلف جوانب القضايا البيئية لإتخاذ قرارات مستنيرة وفعالة ومسؤولة وغير منحازة ومبنية على أساس علمي, حيث يوفر التعليم البيئي فرصاً للأطفال لبناء مهاراتهم بما في ذلك مهارات حل المشاكل والبحث والإستقصاء.

التعليم البيئي في الإسلام

يعتبر الإسلام طلب العلم فريضة على كل مسلم, كما ينظم الإسلام العلاقة بين البشر والطبيعة حيث أنه يدعو إلى حمايتها من خلال عملية تربوية شاملة, إذ تعزز التعاليم الإسلامية الحساسية والشعور بالمسؤولية تجاه الحفاظ على العناصر البيئية المختلفة, كما يُعلم الإسلام أتباعه الحفاظ على نظافة الشوارع، والرفق بالحيوان والكائنات الحية الأخرى, فضلاً عن ذلك, تحض التشريعات الإسلامية على زراعة الأرض والإستفادة منها وعلى الحفاظ على مكونات البيئة في الوقت الذي تحظر تلوث المياه وقطع الأشجار. كما تعتبر تعاليم الإسلام تعاليماً صارمة لمنع التدهور البيئي الناجم عن التنمية الصناعية والتوسع العمراني والفقر إلى ما دون ذلك. إن كل ما ذكر هو أمثلة على تعليمات الإسلام للحفاظ على مكونات الطبيعة وهي تعاليم ريادية في الوقت الذي لم تكن تعاني البيئة آنذاك الضغوطات التي تعاني منها في الوقت الحاضر.

أنماط التعليم البيئي في الأردن

بالرغم من إهتمام الأردن في التعليم البيئي، إلا أن جهود التعليم البيئي الوطني لا تزال مركزة إلى حد كبير على البرامج التي تنظمها المنظمات غير الحكومية, إذ تلعب البرامج التي تطبقها منظمات المجتمع المدني دوراً أساسياً في تعزيز التغيير الثقافي لحماية الطبيعة, فعلى سبيل المثال، أصبحت الجمعية الملكية لحماية البيئة البحرية من المنظمات الوطنية غير الحكومية الرائدة في التعليم البيئي وهي المنظمة التي تمثل الأردن في المؤسسة العالمية للتعليم البيئي(FEE), حيث تنفذ الجمعية حالياً ثلاثة برامج والتي تتضمن: العنونة البيئية الدولية-المفتاح الأخضر، العلم الأزرق والمدارس البيئية. أما الجمعية الملكية لحماية الطبيعة فهي منظمة غير حكومية أخرى تعمل على تصميم وتطبيق برامج التعليم البيئي لتحسين الفهم الشعبي العام وتعزيز الوعي الحقيقي بالقضايا البيئية وأهميتها, ولقد أطلقت الجمعية عدداً من برامج التوعية المتخصصة التي تستهدف المجتمعات المحلية التي تعيش حول المحميات الطبيعية، لحث هذه المجتمعات على المشاركة والإنخراط في جهود حماية الطبيعة في المناطق المحيطة بهم .

يمكن للمواطنين المثقفين بيئياً  أن يلعبوا دوراً فعالاً في الحد من تأثير المشاكل البيئية عن طريق تبني سلوكيات خضراء, مثل شراء المنتجات الخضراء وإستخدام البدائل الطبيعية للمبيدات الحشرية. ومع ذلك، فإنه وعلى المدى البعيد, سيكون من الصعب الحفاظ على نجاح البرامج البيئية المعتمدة من قبل المنظمات غيرالحكومية ليستفيد منها الأجيال القادمة دون تشريعات تضمن إستمرارية التعليم البيئي.

آفاق مستقبلية لمحو الأمية البيئية في الأردن

يعتبر نظام التعليم الأردني نظاماً مركزياً حيث أنه لا يتم التشاور مع المعلمين حول المناهج الدراسية, كما تتميز المناهج الدراسية الأردنية بأنها أحادية التخصصات، مما يؤدي إلى صعوبة تطبيق التعلم متعدد التخصصات. وعلى الرغم من دمج المواضيع البيئية في المناهج مؤخراً، إلا أن هذا الدمج لا يزال مجزءاً, لذلك, فإن أمام الأردن طريقاً طويلاً لتقطعه قبل أن يمكن لها أن تنفذ إستراتيجية وطنية شاملة للتعليم البيئي في نظامها التعليمي.

يحتاج الأردن إلى تبني برنامج تعليم بيئي شامل يتبني مبادئ التنمية المستدامة، ويقدم الأفكار الخضراء التي تنظر للتعامل مع القضايا البيئية على أنها هدف مركزي لتقديم مختلف الحلول للمشاكل البيئية المختلفة. لذا, يتحتم على وزارة التربية والتعليم دمج المعرفة التقليدية التي تركها لنا الأجداد بشكل فعال مع القيادة البيئية نظراً للإرتباط بين الإثنين،كما أنه من المهم العمل على تمكين الشباب والتأثيرعلى سلوكيات الجمهور الأردني نحو الهدف المنشود ألا وهو المشاركة في تحسين الواقع الصعب للمشاكل البيئية في البلاد. ولا يمكن إستثناء العلماء والباحثين من هذه العلمية التعليمية, حيث ينبغي للمجتمع العلمي المشاركة في الجهود الوطنية وتبني عملية إتصال فعالة من شأنها أن تنقل أبحاثهم العلمية إلى لغة سهلة ومفهومة للعامة والمنظمات المسؤولة عن التعليم حتى يتمكن المجتمع من الإستفادة منها وتطبيقها.

بالإضافة إلى كل ما ذكر، فإن ينبغي للأردن أن يعتمد نهجاً شاملاً لتبني المدارس البيئية عديمة الإنبعاثات في جميع أنحاء البلاد، حيث يجب أن تعتمد سياسة التدريس المدرسي على تطوير الأخلاق البيئية في المجتمع المدرسي ككل, ودمجه مع تعزيز ربط الطلبة بالطبيعة المحلية والتي تعتبر جزءاً من الهوية الوطنية والإرث الوطني, كذلك يجب أن تكون هذه المدارس مدارساً بيئيةً مكتفيةً ذاتياً من حيث الإعتماد المطلق على الطاقة المتجددة، في حين يستوجب الإعتماد على الطاقة الجوفية الحرارية لغايات التكييف والتدفئة, أما تصميم البناء فيجب أن يكون أخضراً من حيث تبني البناء بالطين وإستخدام المواد الطبيعية المحلية، وعلاوة على ذلك، فإن مياه الأمطار التي جمعت من الحصاد المائي ستستخدم لري حديقة المدرسة والتنظيف وإستخدامات أخرى, هذا عدا عن تطبيق برنامج متكامل للتقليل من النفايات وإعادة تدويرها. هذا نموذجٌ مبسط لمدرسة بيئية يحمل في ثناياه مستقبلاً مشرقاً لطلبة رياديين سيحصلون على التعليم الأخضر رفيع الثقافة والذي يعتبر في نهاية المطاف لبنة الأساس لمستقبل مستدام زاهر.

Republished by Blog Post Promoter

Environmental Impact of Olive Oil Processing Wastes

More commonly known for its popular culinary and medicinal benefits, olive cultivation and olive oil production are a part of the local heritage and rural economy throughout the North African and Mediterranean regions. In 2012, an estimated 2,903,676 tons of olive oil was produced worldwide, the largest olive oil producers being Spain, Italy, and Greece followed by Turkey and Tunisia and to a lesser extent Portugal, Morocco and Algeria. Within the European Union’s olive sector alone, there are roughly 2.5 million producers, who make up roughly one-third of all EU farmers.

The olive oil industry offers valuable opportunities to farmers in terms of seasonal employment as well as significant employment to the off-farm milling and processing industry.  While this industry has significant economic benefits in regards to profit and jobs; the downside is it leads to severe environmental harm and degradation.   

The Flipside

Currently, there are two processes that are used for the extraction of olive oil, the three-phase and the two-phase. Both systems generate large amounts of byproducts.  The two byproducts  produced by the three-phase system are a solid residue known as olive press cake (OPC) and large amounts of aqueous liquid known as olive-mill wastewater (OMW).  The three-phase process usually yields 20% olive oil, 30% OPC waste, and 50% OMW.  This equates to 80% more waste being produced than actual product.  

More contemporary is the two-phase system, in this system “the volume of OMW produced is reduced because less water is used and much of that water and toxic substances are held within the solid olive cake, thus producing a semi-solid residue (SOR).” While the two-phase system produces less OMW, the SOR it produces has a “high organic matter concentration giving an elevated polluting load and it cannot be easily handled by traditional technology which deals with the conventional three-phase olive cake.”

Regardless of system used, the effluents produced from olive oil production exhibit highly phytotoxic and antimicrobial properties, mainly due to phenols.  Phenols are a poisonous caustic crystalline compound.  These effluents unless disposed of properly can result in serious environmental damage.  Troublingly, there is no general policy for disposal of this waste in the olive oil producing nations around the world.  This results in inconsistent monitoring and non-uniform application of guidelines across these regions. 

Environmental Concerns

Around 30 million m3 of olive mill wastewater is produced annually in the Mediterranean area.  This wastewater cannot be sent to ordinary wastewater treatment systems, thus, safe disposal of this waste is of serious environmental concern.  Moreover, due to its complex compounds, olive processing waste (OPW) is not easily biodegradable and needs to be detoxified before it can properly be used in agricultural and other industrial processes. 

This poses a serious problem when the sophisticated treatment and detoxification solutions needed are too expensive for developing countries in MENA such as Morocco, Algeria and Tunisia where it is common for OMW to be dumped into rivers and lakes or used for farming irrigation.  This results in the contamination of ground water and eutrophication of lakes, rivers and canals.  Eutrophication results in reductions in aquatic plants, fish and other animal populations as it promotes excessive growth of algae. As the algae die and decompose, high levels of organic matter and the decomposing organisms deplete the water of oxygen, causing aquatic populations to plummet.

Another common tactic for disposal of olive mill wastewater is to collect and retain it in large evaporation basins or ponds.  It is then dried to a semi-solid fraction. In less developed countries where olive processing wastes is disposed of, this waste, as well as olive processing cake and SOR waste is commonly unloaded and spread across the surrounding lands where it sits building up throughout the olive oil production season.  Over time these toxic compounds accumulate in the soil, saturating it, and are often transported by rain water to other nearby areas, causing serious hazardous runoff. Because these effluents are generally untreated it leads to land degradation, soil contamination as well as contamination of groundwater and of the water table itself. 

Even a small quantity of olive wastewater in contact with groundwater has the potential to cause significant pollution to drinking water sources. The problem is more serious where chlorine is used to disinfect drinking water. Chlorine in contact with phenol reacts to form chlorophenol which is even more dangerous to human health than phenol alone.

Current Remedies

The problems associated with olive processing wastes have been extensively studied for the past 50 years.  Unfortunately,research has continued to fall short on discovering a technologically feasible, economically viable, and socially acceptable solution to OPW.  The most common solutions to date have been strategies of detoxification, production system modification, and recycling and recovery of valuable components.  Because the latter results in reductions in the pollution and transformation of OPW into valuable products, it has gained popularity over the past decade.Weed control is a common example of reusing OPW; due to its plant inhibiting characteristics OPW once properly treated can be used as an alternative to chemical weed control.

Research has also been done on using the semisolid waste generated from olive oil production to absorb oil from hazardous oil spills.  Finally, in terms of health, studies are suggesting that due to OPW containing high amounts of phenolic compounds, which have high in antioxidant rates, OPW may be an affordable source of natural antioxidants. Still, none of these techniques on an individual basis solve the problem of disposal of OMW to a complete and exhaustive extent.

At the present state of olive mill wastewater treatment technology, industry has shown little interest in supporting any traditional process (physical, chemical, thermal or biological) on a wide scale.This is because of the high investment and operational costs, the short duration of the production period (3-5 months) and the small size of the olive mills.

Conclusion

Overall, the problems associated with olive processing wastes are further exemplified by lack of common policy among the olive oil producing regions, funding and infrastructure for proper treatment and disposal, and a general lack of education on the environmental and health effects caused by olive processing wastes.   While some progress has been made with regards to methods of treatment and detoxification of OPW there is still significant scope for further research.  Given the severity of environmental impact of olive processing wastes, it is imperative on policy-makers and industry leaders to undertake more concrete initiatives to develop a sustainable framework to tackle the problem of olive oil waste disposal. 

References

Art, H. W. (1995). The Dictionary of Ecology and Environmental Science. New York, New York: Henry Holt and Company.

Borja, R., Raposo, F., & Rincón, B. (2006). Treatment technologies of liquid and solid wastes from two-phase olive oil mills. 57, 32-46. http://digital.csic.es/bitstream/10261/2426/1/Borja.pdf

Boz, O., Ogut, D., Kir, K., & Dogan, N. (2009). Olive Processing Waste as a Method of Weed Control for Okra, Fava Bean, and Onion. Weed Technology, 23, 569-573.

Caba, J., Ligero, F., Linares, A., Martınez, J., & De la Rubia, T. (2003). Detoxification of semisolid olive-mill wastes and pine-chip mixtures using Phanerochaete flavido-alba Chemosphere, 51, 887–891. http://hera.ugr.es/doi/14978611.pdf

El Hajjouji, H., Guiresse, M., Hafidi, M., Merlina, G., Pinelli, E., & Revel, J. (2007). Assessment of the genotoxicity of olive mill waste water (OMWW) with the Vicia faba micronucleus test Morocco.

FAOSTAT. (2013).   Retrieved 11/30/2013, from http://faostat.fao.org/site/636/DesktopDefault.aspx?PageID=636#ancor

Niaounakis, M., & Halvadakis, C. P. (2006). Olive Processing Waste Management, 2nd Edition (2nd ed.): Pergamon.

Olives and the Olive Tree. (2010).   Retrieved 11/30/2013, 2013, from http://www.zaitt.com/honoring-tradition/olive-tree

Spandre, R., & Dellomonaco, G. (1996). POLYPHENOLS POLLUTION BY OLIVE MILL WASTE WATERS, TUSCANY, ITALY. Journal of Environmental Hydrology, 4, 1-13. http://www.hydroweb.com/jeh/jeh1996/spandre.pdf

The olive oil sector in the European Union (2002).   Retrieved 12/01/2013, from http://ec.europa.eu/agriculture/publi/fact/oliveoil/2003_en.pdf

Republished by Blog Post Promoter

أفضل خمس طرق لتخفيف البصمة البلاستيكية

plastic-waste-dubaiعندما نقرأ التقاريرالاخيرة التي تتحدث عن الكم الهائل من النفايات البلاستيكية العائمة في محيطاتنا، والأنهار والبحيرات، فإننا ندرك تماماً بانه قد حان الوقت أن نبدأ في إيجاد حلول لهذه المشكلة. كلنا نعلم بأن إعادة التدوير أمر جيد، لكن لأسباب كثيرة، ليس الحل الأمثل لتلوث العالم بالبلاستيك. يجب علينا جميعا أن نتعلم كيفية تقليل كمية النفايات البلاستيكية التي نقوم نحن بإنتاجها في المقام الأول. إليك طرقي المفضلة الخمسة لتقليل البصمة البلاستيكية الشخصية:

استخدم حقيبة/ كيس التسوق الخاص بك

يتم استخدام المليارات من أكياس التسوق البلاستيكية في جميع أنحاء العالم كل عام. حيث توفرها المحال التجارية مجانا لزبائنها، إلا أن تكلفتها البيئية عالية. فان القليل من هذه الاكياس يعاد تدويرها والكثير منها ينتهي في البحار حيث  ان قنديل البحر والسلاحف والحيوانات البحرية الأخرى تعتقدها طعاما فتقوم بابتلاعها. نستطيع المساعدة بتقليل عدد الأكياس البلاستيكية المستخدمة من خلال استخدام الأكياس أو الحقائب الممكن إعادة استعمالها وأخذها معك إلى محلات السوبر ماركت ورفض استخدام الاكياس البلاستيكية التقليدية.

لست مضطراُ لشراء أكياس/ حقائب جديدة، استخدم الحقائب التي لديك بالفعل: حقائب الظهر، المحافظ ، السلال على الدراجة الخاصة بك. أيضا فإنه بإمكانك إعادة استخدام الأكياس البلاستيكية التي لديك بالفعل، قم بغسلها إذا لزم الأمر. وإذا كنت بحاجة لشراء حقائب جديدة، فقم بشراء أكياس مصنوعة من القطن وتجنب أكياس البوليبروبلين التي تبدو وكأنها نسيج حيث أنها في الواقع مصنوعة من البلاستيك، وهي ليست قابلة للغسل ووتتلف بسرعة.

وبمجرد الحصول على بعض الحقائب، فإنه من السهل أن تجعلها عادةً بإحضارها معك للتسوق كخطوة تالية. ضع بعض هذه الأكياس في أماكن يسهل الوصول اليها وقريبة من محفظتك أو مفاتيحك أوحتى علقها في مقابض الدراجة الخاصة بك. ضع قليلا منها في أماكن حفظ القفازات، فانك مع الممارسة، سوف تصبح معتاداً على استخدامها!

لا تشتري المياه المعبأة

إن زجاجات المياه البلاستيكية هي من أكثر المواد وجوداً وتكاثراُ في القمامة الموجودة في المسطحات المائية. قد يكون من الصعب ان تتوفر مياه الشرب في غالب مناطق الشرق الاوسط وهذا يعتبر تحدياً وللأسفمن الصعب ضمان أن تكون مياه الصنابير نظيفة! لذلك استثمر في فلاتر المياه وقم بتركيبها  في منزلك بأكمله  أو على الاقل استخدم الفلترعلى صنبورالمياه في المطبخ. ابحث في السوق عن هذه الفلاتر واختر ما يناسبك حيث ان هنالك العديد منها وتلبي جميع الرغبات. بعد ذلك، قم باستخدام زجاجة ماء قابلة لإعادة الاستخدام حيث يمكنك تعبئتها قبل مغادرة المنزل. إذا تمكنت من العثور على الفولاذ المقاوم للصدأ stainless steel  فهو الافضل، اشتر واحدة لكل فرد من أفراد عائلتك.

إذا كان يجب عليك شراء المياه المعبأة في زجاجات، فابحث عن شركة توفر العبوات الكبيرة القابلة للإعادة وإعادة التعبئة.

قل لا للقشة

نعم، هذه القشة البلاستيكية الصغيرة التي نحصل عليها مع مشروباتنا تشكل مشكلة كبيرة، أخبر النادل أنك لست بحاجة إلى قشة لمشروبك المفضل عندما تقوم بطلب في مطعم ما، أما اذا كنت لاتستطيع أن تشرب من دونها، فقم بشراء القشة التي يعاد استخدامها، وهذه متوفرة على الإنترنت بأشكال وأنواع مختلفة كالفولاذ المقاوم للصدأ والزجاج والورق.

استخدم أدواتك الخاصة بك

عندما تقوم بطلب وجبات الطعام الجاهزة قم بإحضار أدواتك (أوعيتك) المعاد استخدامها واطلب من المطعم أن يضع طعامك في تلك بدلاً من البلاستيك أو البوليسترين. فكر في الاستثمار بمجموعة من الأدوات القابلة لإعادة الاستخدام إذا كنت تطلب الكثير من الوجبات الجاهزة، ويمكنك أيضًا رفض الأدوات البلاستيكية التي يمكن التخلص منها وسيكون أسهل ان تحمل الادوات الخشبية مثل الشوك والسكاكين والملاعق في حقيبتك أو حقيبة الظهر.

واذا قمت بطلب القهوة لتأخذها بطريقك فأحضر الكوب او التيرمس الخاص بك  حيث انا نعتقد بأن الكؤوس التي تستخدمها المقاهي ورقاً ولكنها بالفعل تكون مبطنة بالبلاستيك وغطاءها ايضاً بلاستيكياً. تجنب البلاستيك عن طريق إحضار الكوب الخاص بك!

اشتر بالجملة 

تنتج معظم نفاياتنا البلاستيكية من المطبخ بالاجمال والسبب الرئيس في ذلك هو التعبئة والتغليف البلاستيكي للأغذية. بامكاننا تجنب الكثير من هذا البلاستيك عن طريق التسوق من أماكن بيع الجملة، حيث تعتبر هذه الأماكن وسيلة لبيع البضائع بالوزن، حيث يتم تخزين المنتج في حاويات كبيرة ويمكن للعملاء وزن وشراء أي كمية يرغبون فيها: بالعادة يعطى العميل أكياسا بلاستيكية لتعبئتها ويقوم العميل بملئها، أما أنت فقم بإحضار الكيس الخاص بك، قم بوزنه فارغا ثم املئه بما تريد وقم بوزنه مرة أخرى حتى تحصل على وزن البضاعة فقط.

وللعلم فان المنتجات والبضائع التي تباع بكميات كبيرة أقل تكلفة من تلك المعبأة بالبلاستيك. قم باستخدام الحاويات الزجاجية للأرز والمكسرات والدقيق والبقوليات وغيرها!

ابحث عن محال قريبة منك وتأكد من انهم يبيعون بالجملة وأنك تستطيع استخدام الكيس/ الحقيبة الخاصة بك. على الأرجح ستجد هذه الخيارات متاحة في محلات السوبرماركت الصغيرة أكثر من المحال الكبيرة.

ترجمه – ماجدة هلسة

أردنية متعددة الاهتمامات، لديها من الخبرة ما يقارب العشرون عاماً في مجالي المالية والإدارة في المؤسسات المحلية والدوليةوتعملماجدة حالياً مع الوكالة الألمانية للتعاون الدولي كموظفةٍ ماليةٍ في برنامج البيئة و المناخ في الأردن، والذي يعمل لصالح وزارة البيئة في الأردن. ومع ذلك كله وعلى الصعيد التطوعي، فإن لديها شغفاً كبيراً بالترجمة في كافة المواضيع والمجالات، وقد بُني هذا الشغف بالخبرة الشخصية والعملية على مر السنين.

  • Subscribe to our Knowledge Bank

    Enter your email address to subscribe to our interesting articles

    Join 11,561 other subscribers