Tips to Effectively Take Care of Your Backyard Trees

There is a lot of yard work that is required when you own and live in a house with a backyard. If you own trees or are even considering planting new ones, there are a few things that you need to know in order to effectively take care of backyard trees.

trees

1. Watering Your Trees

The most important aspect of caring for your trees is watering your trees. This is especially crucial for smaller, growing trees that have yet to fill out their plot. Watering in the early stages would vary, depending on the tree itself, the climate, and the soil. You will have to adjust how often you water your tree on a weekly or monthly basis. If you feel that you won’t be able to maintain watering your trees regularly, at least initially, you want to try and plant a tree that can withstand a drought that may not require as much water as other trees.

If you live in a colder climate or are going to be handling colder weather, you want to also ensure that you provide more water than usual, as it will take time for the roots to expand and establish themselves in such a cooler climate. Regardless, you want to be able to at least provide water for the first few months, and in colder conditions, you may want to be prepared to water your tree for around a year. After the tree has established itself, you won’t have to worry about watering it because it will be able to sustain itself.

2. Control Weeds And Grass

When planting new trees, one key factor that will help allow your tree to grow and expand freely is to control the root zone. You want to obviously tend and care for your yard, keeping weeds away, but also providing a space for your tree’s roots in terms of mulch in order to allow it to grow. The grass will compete with tree roots and if you are not careful especially in the early stages of growth, this will limit your tree’s potential and affect just how much room to grow it has.

3. Trimming And Pruning

You will have to monitor and manage your trees as they grow. This will vary depending on the stage of life the tree is in and how large they are. You will need to balance out the canopy with the root system, as well as prune or trim and dead or damaged wood. As trees grow and age, experts at Steadfast Tree Care suggest that you might want to watch out for any wood that might cause problems in the future. This would include branches that look like it may cause rubbing or growth that intertwines within itself, as well as watching the trunk for codominant growth which would cause weakening in the future. If the trees themselves begin to expand and grow in undesirable ways, you may have to consider tree removal.

4. Yard Care

Trees are part of nature, and of course, it isn’t surprising to find some critters in and around your backyard. If you are concerned about pests and rodents, especially with young and growing trees, you can wrap your trees to try and minimize or prevent the problem. Practicing good cleaning and maintenance habits around your trees in your yard is a good way to prevent such issues from being too problematic. Raking your leaves regularly prevents damage to the surrounding area and makes it difficult to absorb nutrients from the sun and water. It can also cause flooding and be a breeding ground for mold and disease as well, so protect your trees, and the grass around it back keeping it well maintained.

5. Fertilizer And Compost

You can help your trees grow in several ways. When your tree is still young, adding different nutrients in the form of compost and fertilizer can help the soil be rich for your tree to grow healthy. It is good practice for anyone that maintains a garden to incorporate these additions as well, as it is beneficial for the local and surrounding flora and shrubbery. As the tree grows, it will require less fertilizer, as it becomes more self-sufficient but those early stages can truly benefit from a little extra care and attention.

composting-qatar

By putting in the proper care and attention, you will ensure your backyard trees, and your backyard continues to flourish. As your trees grow, you will want to continue to give them the proper maintenance, consistently trimming and pruning their leaves and branches to ensure that they do not outgrow your yard.

السعي نحو الاستدامة: جهود القطاع الخاص في منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا

على الرغم من أن مسؤولية الدفع باتجاه الاستدامة غالباً ما تناط بالحكومات، إلا أنه لا يمكن تحقيقها بدون تعاون هادف وجاد واستعداد حقيقي من قبل القطاع الخاص، والذي يقع على عاتقه بصفته جزءا اساسيا من المشهد، مسؤولية توفير التمويل اللازم للمنظومة ككل، والاستثمار في البحث والتطوير والمساهمة في نشر التقنيات الحديثة وتسهيل تبادل البيانات بالإضافة إلى توسيع آفاق التعاون الدولي.

sustainability-mena

العائد على الاستثمار: القطاع الخاص يتوجه للبيئة

اختزلت العديد من الشركات جهودها لاعتماد نهج الاستدامة على شكل تبرعات وجهود رمزية، غير أن مفهوم العائد على الاستثمار لم يعد يقتصر على الارباح المالية كما يشير العديد من الباحثين، وإنما أصبح من الضرورة إدماج الاستدامة كتوجه استراتيجي لكل مؤسسة مما سيعود عليها بالكثير من المنافع المباشرة:

  1. زيادة المرونة والمنعة.
  2. زيادة الكفاءة الكربونية وتخفيض انبعاثات الكربون.
  3. القيمة والأثر الاجتماعي.
  4. تمتين الشراكة مع المعنيين وأصحاب المصلحة والمجتمع.
  5. تحسين العلاقة مع العملاء وزيادة ولائهم للعلامة التجارية.
  6. الحفاظ على الموظفين.
  7. تعزيز قيمة وسمعة العلامة التجارية.

يمتلك القطاع الخاص الفرصة المواتية للاستثمار في ” اقتصاد الرفاه” والذي تقدر قيمته بما يقارب 4.3 تريليون دولار، بحسب السيد ابراهيم الزعبي مسؤول الاستدامة في مجموعة ماجد الفطيم، الذي أضاف أن على الشركات والاعمال المختلفة والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة العمل للوصول إلى نموذج أعمال ” الصافي الإيجابي (Net Positive) “.

يقوم هذا النموذج على نهج ثلاثي الأسس

  1. الكوكب – تعامل الموارد الموجودة باعتبارها محدودة، ويتم استخدامها بكفاءة حتى يتسنى للأرض تجديد ما يتم استخدامه.
  2. الناس – العمل على نظام بيئي يُنظر فيه للناس كرأس مال بشري، ويُعتنى من خلاله برفاهيتهم وصحتهم.
  3. الربح – يسهم التعاون بين المجتمع السعيد والكوكب الصحي في تحقيق المزيد من الأرباح، والتي لا تقتصر على الارباح المالية وانما تتعدى الى منافع مستدامة ذات صاف إيجابي من الأثر الاجتماعي.

يَنظر النهج الثلاثي الأسس إلى أهداف التنمية المستدامة كجزء أساسي من الإطار الهيكلي الذي يمتد منذ البداية وحتى التنفيذ، ولا يختزل دورها كترس في منظومة المسؤولية المجتمعية لهذه الشركات. وأصبح من المثبت أن إدماج الاستدامة له بعد تجاري منطقي. كما أن المستهلكين أصبحوا أكثر وعياً بالعلامة التجارية ومدى الالتزام بالاستدامة. ذكرت شركة نيلسن في أحد تقريرها، أن مبيعات السلع الاستهلاكية التابعة لعلامات تجارية أظهرت التزامها بالاستدامة، قد ارتفعت بنسبة 4% على مستوى العالم.

ماذا بعد؟

وفقاً للعديد من الدراسات فإن تبني الاستدامة كنهج وممارسات داخل القطاع الخاص في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا يعتبر بطيئًا نسبيًا. ومع ذلك، لا يخلو الأمر من عدد قليل من الرواد الذين يقودون زمام التغيير:

  1. تقود مدن مثل دبي وعمان التوجه نحو الاستدامة من خلال العمل على سياسات شاملة وتغييرات هيكلية لتقليل البصمة الكربونية للطاقة المولدة بنسبة 70٪.
  2. أطلقت شركة الإمارات العالمية للألمنيوم، ثاني أكبر شركة صناعية في الإمارات العربية المتحدة، تقرير الاستدامة الأول الخاص بها في أغسطس 2017.
  3. خصصت شركة بترول الإمارات الوطنية، أكبر شركة في الإمارات العربية المتحدة، استثمارات بقيمة 6 مليارات دولار للتوجه نحو الاعتماد على الطاقة المتجددة وفقًا لتقرير الطاقة لعام 2019.
  4. استثمرت الشركة السعودية للصناعات الأساسية ما يقرب من 1.2 مليار دولار أمريكي على مدى الخمس سنوات الاخيرة وذلك لاستكمال أكثر من 170 مبادرة لتلبية الأهداف التي حددها البرنامج السعودي لكفاءة الطاقة. يجدر بالذكر ان الشركة السعودية للصناعات الأساسية هي إحدى الشركات التابعة لأرامكو السعودية، وهي أيضًا أكبر شركة لتصنيع البتروكيماويات في العالم.
  5. حققت مجموعة ماجد الفطيم المالكة والمطورة لمراكز التسوق والتجزئة والمؤسسات الترفيهية في دول منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، انخفاضاً في استخدام المياه بنسبة 7٪، وزيادة في معدل اعادة التدوير بنسبة 32٪، وانخفاض في انبعاثات الكربون بمقدار4٪.

ومن الواجب على الشركات الخاصة تركيز جهودها في المحاور التالية:

  1. الحصول على اعتماد يتعلق بالتوجه نحو الاستدامة البيئية.
  2. العمل على اعادة تدوير المياه المستخدمة.
  3. تطبيق أنظمة إدارة الطاقة.
  4. بناء وإنشاء تصاميم معزولة تستخدم الطاقة بشكل كفؤ وفعال.
  5. زيادة الوصول إلى مصادر الطاقة المتجددة.

ويجدر بالذكر أن هناك عائقين أساسيين:

  1. تمويل جهود البحث والتطوير والتي تعتبر أمرا جوهريا في هذا السياق.
  2. توسيع نطاق استخدام التقنيات المستدامة.

ضرورة الابلاغ عن جهود الاستدامة

أصبح أصحاب المصلحة والمعنيون أكثر وعياً بالبيئة ونمت لديهم الرغبة بمعرفة التأثيرات الاجتماعية والاقتصادية والبيئية التي تحدثها المؤسسات المختلفة. لذا، أصبح لزاما على الشركات إعداد التقارير والإبلاغ عن القضايا البيئية والاجتماعية وقضايا الحوكمة ومدى تأثيرها على أعمالهم.

تَعتبر مؤسسات القطاع العام والخاص والمؤسسات غير الربحية ومؤسسات المجتمع المدني تقديم التقارير التي تتسم بالشفافية أمراً في غاية الاهمية ويساعد على تحقيق ما يلي:

  1. إنشاء قاعدة مرجعية
  2. قياس التغيير في الأداء المتعلق بالقضايا البيئية والاجتماعية والحوكمة
  3. تحديد الأهداف ووضع الاستراتيجيات

خلاصة القول

ساهمت جائحة كورونا في تلقين العالم درسا حول أهمية المنعة والمرونة. ووفقًا لخبراء الاستدامة، فإن أزمة المناخ هي ليست اقل أهمية من أن تكون جائحة ويجب معاملتها كواحدة.

على الصعيد العالمي، فإن القرارات الجوهرية المتمثلة بإغلاق مباني المكاتب، والانخفاض الكبير في استخدام وسائل النقل، والعمل من المنزل قد أثبتت أن التغيير ممكن دائمًا.

وبحسب تقديرات منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية فمن الممكن أن تنخفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون في عام 2020 بنسبة 0.3٪ إلى 1.2٪، كما تشهد المدن الأوروبية والآسيوية انخفاضًا في مستويات ثاني أكسيد النيتروجين. إن المشاركة الحثيثة من قبل القطاع الخاص يعد أمرا بالغ الأهمية في محاولتنا للتخفيف من ومواجهة أزمة المناخ.

ترجمه: ريم المصري

حاصلة على ماجستير الهندسة الميكانيكية في تخصص الطاقة المتجددة والتنمية المستدامة، مختصة وباحثة في السياسات الناظمة  لقطاعات الطاقة والمياه والبيئة، تدعم التحول نحو الاعتماد على المصادر المتجددة وتطوير الأعمال القائم على الاستدامة وعلى تعزيز القيمة الاقتصادية والاجتماعية.

Note: The English version of the article was published by egomonk on egomonk insightsThe curator and host of this series is Ruba Al Zu’bi

آثار التغير المناخي على الصحة العامة

تسبّبت الأنشطة الصناعية الحديثة خلال السنوات الأخيرة من القرن الماضي في إطلاق  وتكدّس الغازات الدفيئة في الطبقة السفلى من الغلاف الجوي وبالتالي حجز الحرارة والتأثير على مناخ الأرض, فمنذ عام 1975 وكل عقد يسجل درجات حرارة أعلى من العقد الذي يسبقه, حيث قدر معدل إرتفاع درجات الحرارة العالمي بـ 0.15-0.20 سْ للعقد الواحد, ولقد صرحت الأمم المتحدة أن العقد الماضي قد سجل معدل درجات حرارة هي الأشد في التاريخ. وبطبيعة الحال، كان للدول العربية نصيباً من هذا الإرتفاع، حيث شهدت عدة دول في المنطقة موجات حارة غير مسبوقة.

تشكل التغيرات المناخية تهديداُ على صحة سكان الأرض عامة, ولكن يعتبرسكان الدول النامية والمناطق القاحلة والمناطق القطبية والسواحل والجبال هم الأكثر تأثراً بهذا التغير, هذا ويعتبر الأطفال وكبار السن خاصة في البلدان الفقيرة أسرع الفئات تأثراً بالمخاطر الصحية الناجمة عن تغيّر المناخ والأطول تعرضاً إلى عواقبه الصحية.

climate-change-health-impacts

تأثير تغيّر المناخ على الصحة

يرتبط تغير المناخ ارتباطاً وثيقاً بالصحة العامة للإنسان وله عدة تأثيرات مثبتة أهمها:

أولاً: انتشار الأمراض

بالرغم من التقدم العلمي الملحوظ في القضاء على إنتقال الأمراض إلا أنه يخشى من أن يفسد تغير المناخ هذا الإنجاز, حيث تبدي كثيرٌ من الأمراض الفتاكة حساسية شديدة تجاه تغيّر درجات الحرارة والرطوبة مما يؤدي إلى إنتشارها, ومن المتوقع أن يؤثر تغير المناخ على زيادة انتشار الأمراض المعدية المختلفة كما يلي:

  1. الأمراض المنقولة بالطعام: مثل Listeria.
  2. الأمراض المنقولة بالماء: مثل الكوليرا.
  3. الأمراض المنقولة بالهواء: فمثلاً , يمكن أن تساهم زيادة درجات الحرارة صيفاً في زيادة خطر الإصابة بداء Legionellosis   إذا تسببت الحرارة في زيادة استخدام التبريد.
  1. الأمراض المنقولة بالعوائل الوسيطة: مثل البعوض والقراد والذباب والقوارض والقواقع, فلهذه العوائل حساسية عالية للظروف المناخية بما في ذلك درجة الحرارة, ومن هذه الأمراض:

الملاريا : تنتقل الملاريا ببعوض “Anopheles” حيث تمتدّ فترة حضانة طفيل الملاريا 26 يوماً على درجة حرارة 25 سْ ولكنها تنخفض الى 13 يوماً على درجة حرارة 26 سْ, ولقد لوحظ إزدياد إنتقال الملاريا في المناطق المرتفعة في تنزانيا وكينيا ومدغشقر وإثيوبيا.

mosquito-control-measures

حمى الضنك: تنتقل عن طريق لسع البعوضة المصريّة، يؤدي هطول الأمطار الغزيرة ودرجات الحرارة المرتفعة إلى زيادة إنتقال العدوى بهذه الحمى.

الليشمانيا: تنتقل عن طريق ذبابة الرمل والتي عادت أنواع أخرى منها  إلى الظهورفي أجزاء معيّنة من العالم.

البلهارسيا: من المتوقع أن يؤدي تغيّر المناخ إلى إتساع الرقعة الجغرافية التي تحدث فيها الإصابة بمرض البلهارسيا الذي تنقله القواقع.

أمراض أخرى تنتقل عن طريق القوارض: مثل متلازمة فيروس هانتا الرئوي والتي تزداد بازدياد عدد القوارض الناقلة لهذا المرض أثناء هطول الأمطار الغزيرة والفيضانات.

إزدياد عام في الإلتهابات البكتيرية والطفيلية ولدغات الأفاعي.

ثانياً: الكوارث الطبيعية 

  1. تغيرأنماط سقوط الأمطار والذي سيؤثر على توافر مصادر المياه العذبة, حيث يخلّف شحّ المياه وإختلال جودتها تدهوراً في الصحة وإنخفاضاً في مستوى النظافة الشخصية ممّا يزيد من مخاطر الإصابة بالأمراض أشهرها الإسهال, كما تؤدي ندرة المياه إلى الجفاف والمجاعات. كذلك فإن نقص المياه العذبة سيؤدي إلى إنخفاض إنتاج المواد الغذائية الأساسية بما يقارب 50% في بعض البلدان الأفريقية خلال 2020 والذي بدوره سيزيد من معدل انتشار سوء التغذية.
  2. إرتفاع مستوى سطح البحر والظواهر الجوية المتطرفة والتي ستؤدي إلى تدمير الخدمات الصحية الضرورية, كما وسيتسبب إرتفاع سطح البحر في إجبارسكان المناطق الساحلية للإنتقال إلى أماكن أخرى مما يزيد المخاطر الصحية مثل الإضطرابات النفسية والأمراض السارية. وبينت دراسة نُشرت في NATURE عام 2015، إلى أن عدداً من المدن الساحلية المنخفضة، بما فيها أبو ظبي والدوحة ودبي والظهران، تعد الأكثر عرضة لخطر ارتفاع درجات حرارة فوق ما يحتمله الجسم البشري، كما وتحذر الدراسة من أن بعض درجات الحرارة في بعض دول الخليج قد تتجاوز 60 س بحلول منتصف القرن الحالي، ما سيجعل الحياة في منطقة الخليج مستحيلة ما لم يتم اتخاذ إجراءات عاجلة للحد من انبعاثات الغازات الدفيئة.
  3. الأعاصير والفيضانات والحرائق: والتي تؤدي إلى تلوث مصادر المياه العذبة وزيادة مخاطر الإصابة بالأمراض المنقولة بالمياه, كما أنها تتسبب في الغرق والإصابات الجسدية وتدمير المنازل والبنى التحتية والتشرد والقضاء على مصادر رزق الناس مما يعرضهم للإصابة بأمراض سوء التغذية. 

ثالثاً:    تلوث الهواء  

 أظهرت دراسة أجريت في الرياض عام 1998 أن غبار العواصف الرمليّة يشكّل مسبباً رئيسياً لأمراض الجهاز التنفسي, حيث أنه وبسبب تغيّر أنماط الرياح سترتفع مستويات مسببات الحساسية المنقولة بالهواء مثل حبوب اللقاح والغبار والعفن والجراثيم والمواد المسببة للإلتهابات الرئويّة والجلديّة في الهواء خاصة في الحر الشديد، ومن المتوقع أن يزداد هذا العبء بفعل الزيادة المستمرة في درجات الحرارة.كما ويسبب إرتفاع درجات الحرارة في زيادة الأوزون الأرضي والذي يزيد من معدل وشدة نوبات الربو، ويسبب تهيج الأنف والعين والسعال وإلتهابات الجهاز التنفسي.

رابعاً:  موجات الحر

تظهر الدراسات أن متوسط درجة الحرارة سيزداد في منطقة الشرق الأوسط بمعدل 1-2 سْ بحلول عام 2050. يُسهم ارتفاع درجات الحرارة صيفاً في زيادة الأمراض والوفيات الناجمة عن الأمراض القلبية والأمراض التنفسية, فقد أظهرت إحصاءات WHO أنه عالمياً وخلال الفترة ما بين 1998-2017 لقي أكثر من 166 ألف شخص حتفهم بسبب موجات الحر,  منها موجة الحر التي أودت بحياة 60 شخصاً في مصر عام 2015. هذا واستنتجت دراسة تحليليّة في الكويت إزدياد حالات إنحباس البول في فترات الطقس الحار في الفترة ما بين 1998-2001. كما ويرتبط التعرّض الطويل للحرّ الشديد بحالات الإغماء وضربة الشمس والتشنّجات. أضف إلى ذلك, أن الغازات الدفيئة  سببت ترققاً في طبقة الأوزون مما آل إلى إنخفاض إمتصاصيتها للأشعة الضارة, وبالتالي خطراً متزايداً بسبب التعرض للشمس منه تلف الجلد وحروق الشمس ومضاعفة خطر الإصابة بسرطان الجلد.

خامساً:  الأمراض الحيوانية

يؤدي التغير المناخي إلى زيادة ظهور أمراض جديدة بين الحيوانات مرتبطة بالإحتباس الحراري والتي تكون معدية للإنسان, منها: فيروس النيل الغربي وحمى الوادي المتصدع.

الإستجابة والتكيّف

ينبغي على دول العالم إتخاذ إجراءات الإستجابة والتكيّف لتخفيض العواقب الصحية المرتبطة بتغير المناخ ولتقليل آثاره المدمرة, ومن هذه الحلول:

  1. التحول إلى المدن منخفضة الانبعاثات الكربونية: وذلك بالتحول إلى مصادر الطاقة المتجدّدة وزيادة فعالية إستخدام الطاقة واعتماد الأبنية الخضراء وحماية التنوع البيولوجي والإدارة المستدامة للأراضي والمياه والنفايات وتطوير قطاع النقل بشكل مستدام.
  2. تحضير خطة إستعداد ورسم خرائط المخاطر والتي تبين المناطق المعرضة للخطر مثل الأراضي القاحلة والمدن الساحلية والمدن المكتظة.
  3. القيام بالأبحاث من أجل تقييم التغيّرات المناخية وأثرها على الصحّة وتقييم قدرة كل بلد على التكيّف,والعمل على تسهيل الحصول على المعلومات في هذا المجال.
  4. بناء القدرات وتطوير الأنظمة الصحية وتكيّفها وإستعدادها للإستجابة لتغيّر المناخ.
  5. تعزيز مفهوم تسعير الكربون.

المراجع العربية

  1. نوره عبود,  تأثير التغير المناخي على الصحة, مجلة آفاق البيئة والتنمية, 2014
  2. الصحة: مخاوف من تأثير تغير المناخ على أمراض المناطق المدارية المهملة.” شركة الأنباء الإنسانية, 2012
  3. نويهض, إيمان, رين يوسف،ريما حبيب. “أمراض قاتلة في بيئة متغيِّرة.” com المنتدى العربي للبيئة والتنميةApr. 2010. 10 May 2014.

المراجع الأجنبية

  1. Arnell NW. Climate change and global water resources: SRES emissions and socio-economic scenarios. Global Environmental Change – Human and Policy Dimensions, 2004, 14:31–52.
  2. Based on data from the United Kingdom Government Met Office. HadCRUT3 annual time series, Hadley Research Centre, 2008.
  3.      Climate change 2007. Impacts, adaptation and vulnerability. Geneva, Intergovernmental Panel on Climate Change, 2007 (Contribution of Working Group II to the Fourth Assessment Report of the Intergovernmental Panel on Climate Change).
  4.     Global health risks: mortality and burden of disease attributable to selected major risks. World Health Organization, Geneva, 2009
  5.     Hales S et al. Potential effect of population and climate changes on global distribution of dengue fever: an empirical model. The Lancet, 2002, 360:830–834.
  6. Maine CDC, Lyme Disease Surveillance Report – Maine 2008, http://www.maine.gov/dhhs/boh/ddc/epi/publications/2008-Lyme-disease-Surveillance-Report.pdf.
  7. Robine JM et al. Death toll exceeded 70,000 in Europe during the summer of2003. Les Comptes Rendus/Série Biologies, 2008, 331:171–78.
  8. Supinda Bunyavanich et al., “The Impact of Climate Change on Child Health,” Ambulatory Pediatrics 3 (2003): 44-52.
  9.  World Health Organization, Dengue and dengue hemorrhagic fever. http://www.who.int/mediacentre/factsheets/fs117/en//.
  10.  Zhou XN et al. Potential impact of climate change on schistosomiasis transmission in China. American Journal of Tropical Medicine and Hygiene, 2008, 78:188–194.
  11.  Center for Health and the Global Environment, Climate Change and Health in New Mexico, Harvard Medical School 2009.
  12.  Jonathan A. Patz, “Impact of regional climate change on human health,” Nature 438 (2005): 310-317.
  13.  R.S. Kovats et al., “The effect of temperature on food poisoning: a time-series analysis of salmonellosis in ten European countries,” Epidemiology and Infection 132 (2004): 443-453.
  14.  David Wood, “Effect of Child and Family Poverty on Child Health in the United States,” Pediatrics 112 (2003): 707-711.
  15.  Paul R. Epstein, “Climate change and Human Health,” New England Journal of Preventative Medicine 353 (2005): 1433-1436.
  16. https://apps.who.int/gb/ebwha/pdf_files/WHA72/A72_16-ar.pdf

Polluted by Noise: When Silence is an Oasis

The roar of a car engine coming to life. Howling dogs and screeching cats. Airplanes are flying above. Karaoke blasting through the air at the worst possible time; in the middle of the night. The hustle and bustle of construction throughout the day. These are all relatively familiar, everyday sounds and occurrences.

But do you know that they all constitute noise pollution?

Maybe you’re wondering if noise pollution is even a real thing, and we’d like you to know that it most definitely is. It’s an invisible danger that is always present, all around us.

There’s a reason informative websites like www.silenthomehub.com have been gaining traction as of late, with their guides on how to soundproof walls and which household appliances will remain as silent as possible.

sound-pollution

Noise Pollution can get worse after all and looking for ways to combat it these days are essential.

What is Noise Pollution?

So before anything, it would be best to define what it is we’re trying to fight clearly.

It’s unwanted or even disturbing sounds that affect the well-being of humans and other beings on the planet. Scientifically speaking, it’s sounds that reach higher than 85 decibels (the metric that we use to measure sound), that can harm a person’s ears.

And the thing is, a lot of things fit that description from deafening and powerful engines to subway trains to live concerts. It’s everywhere, and that can be a real problem. People have a tendency not to focus on it, to disregard it since it’s an “invisible” kind of pollution, and that there are other more pressing and more obvious forms of pollution.

We really shouldn’t look at it that way. We should take it as seriously as possible.

It’s precisely because we don’t see it as much of a problem that it’s been getting worse and worse for people and their environment.

So how does Noise Pollution affect us exactly? Let’s dive right into it.

Hearing Problems

One of the most apparent effects of prolonged exposure to terrible noise pollution is that you can develop hearing problems. High-intensity sound waves can trigger unnecessary ripples in your ear canal, disturbing the fluid within that helps with the communication between the ear and the brain.

This disturbance destroys the hair follicles within your ears that act as a kind of receptor of information that alerts the brain that sound is entering.

Once these are damaged, and if you let it get so bad that you lose 50% of your hairs inside there, hearing loss is suddenly a very high probability. Unless you’re comfortable with turning to hearing devices, whether you’re a kid or you’re in your 30s, you should make sure you’re always careful.

And this isn’t even counting the non-damaging effect of noise pollution can have on ordinary, everyday conversations. Have you tried talking to someone while there’s traffic blaring outside? Sitting at a café, trying to talk about your day when the rest of the world is talking loudly? And with the use of masks and shields these days, it’s even doubly harder to understand each other.

These are a hindrance to our everyday lives that we’ve ignored and just accepted as part of our routine. And honestly, it really shouldn’t be. Not by a mile.

Can’t Sleep, Can’t Think, Irate!

Another aspect that you wouldn’t think would be affected by Noise Pollution, at least at first glance, would be your mental prowess. Studies have shown that Noise Pollution can make people more irate, nervous, generally uneasy and irrational when it comes to decision making.

It can even get so bad that it will start to affect your personality. You can become socially aloof, unproductive at work and without concentration and emotionally unstable.

sound-pollution-hearing-problem

It can also play into and affect your nightly sleep. If noises keep you up at night regularly, you can be sure that it will make your time awake quite bad. You’ll get tired more quickly, you’ll be more irate, and there’s a good chance you give up on a lot of what you’re supposed to do that day.

That’s a lot from something supposedly “not that dangerous.” People genuinely underestimate Noise Pollution, especially because it’s an invisible problem. If it can affect you so much so that your personality could take a turn for the worse, you should give it the attention it deserves.

Your Heart Can Hear It

Did you know that what you hear can affect your heart?

It isn’t just hearing the words like “I love you” Or “Let’s Break Up” Or “We have some terrible news” That can get your heart rate up and affect it negatively. Studies have shown that being exposed to noise pollution for ten consecutive years or more raises your chances of suffering from one of the many cardiovascular diseases later in life.

By how much?

By up to 300%!

Pulse rates go up, which cause constriction of blood vessels, making you more vulnerable to heart attacks or high blood pressure. That’s the effect of being exposed to high noise levels. Imagine being exposed to that for more than 8 hours a day. Things can get much, much worse.

What Can We Do About It?

If your health has already been compromised by noise pollution, then one of the first things you can do is find ways to help yourself out. Don’t be afraid to invest in hearing aids and whatever else your doctor may prescribe you.

It’s not your fault, after all.

If you’re lucky enough not to have gone that far yet, being informed is already half the battle. Knowing the negative health impacts of noise pollution is already a big step forward. And from there you can do things like learning how to make your everyday life, and the physical world around it, a little bit more anti-noise pollution.

Just be aware, and do what you can to both reduce and avoid, the wrong kind of noise.

5 Reasons Why You Should Keep A Tarantula As A Pet

Most people either decide to get a cat or dog as a pet. Some even want to get a bird such as a parrot or a cockatiel or get an aquarium for keeping fish as pets. These are the most common pet choices. However, some people go beyond the norm and look for exotic animals to keep as pets.

They get the most unexpected animal as pets, and when you learn about them, they will leave you in awe. These exotic pets can be amazing ones such as peacocks, vultures, monkeys, paradise birds, while others are deadly like tigers, wolves, insects, and even snakes.

If you are in the market for an exotic pet do not want the high maintenance of these exotic species- you should consider a Tarantula.

Tarantulas require very little maintenance and cost, can live long, take up minimal space, and are incredibly docile – making them perfect pets!

tarantula-pet

Your Friendly Neighborhood Tarantulas As Pets

Many people are arachnophobic (aka fearful of spiders) and are terrified of all sorts of these eight-legged creatures, and that is normal. However, if you do not have such a phobia, then tarantulas can be excellent pets.

Yes, they look scary and intimidating, but they are incredibly calm and become docile once used to the environment.

Many people who have previously kept tarantulas as pets consider them to be the simplest of pets, as the cost of keeping them is minimal.

Advantages of Tarantula as a Pet

So, here are some pros of keeping tarantulas as pets:

1. A Very Budget Friendly Diet

Tarantulas do not need expensive foods to survive. They can even survive for weeks and even a month with no food. As they are ambush predators, they have a very slow metabolism. So, they very rarely get hungry.

As for their food menu, you can feed them your house insects, which will cost you absolutely nothing. But if you want to give them a treat, give them some protein-filled TopFlight Dubia Roaches.

Moths, crickets, cockroaches, any small insect you find in your backyard, you can feed it to them.

2. The Cost Of Keeping Them Is Very Low

Unlike many other exotic pets, the amount of money you need to spend behind them is meager. For example, if you want to keep some rare birds, you need a large cage, an open space, create a suitable environment, and much more.

For reptiles like snakes, you need to do similar things. Get an enormous container, create a suitable environment as snakes are cold-blooded and cannot handle weather change very well.

Tarantulas, on the other hand, are low cost. The most expensive part of keeping a tarantula is the tarantula itself.

To keep a tarantula, you just need a medium-sized container, drill some holes in it and put coco-fiber substrate and a cork bark hide. That is it you are done.

3. Require Very Low Maintenance

Tarantulas, unlike other animals, do not run here and there. They tend to stay in one place and hardly move unless they are webbing.

You hardly need to give any attention to your little pet, apart from feeding it every day. At most, it will take you 20 minutes a week (not per day) for caring for tarantula.

Since they will also straight up eat most insects, your little tarantula can help prevent pests.

4. No Need To Worry About Space

As we said earlier, tarantulas hardly move from one space, and they are tiny creatures compared to other pets. They take up little space, only as much as the container you are keeping it in.

Fun fact, tarantulas themselves prefer living in a small space as they are not chasing predators, but ambush predators, who like to stay at one place and let the food come to them.

In fact, being in a large space might put a lot of stress on your tiny tarantula.

5. Be By Your Side For A Long Time

Tarantulas can live for a very long period. Based on what type of tarantula you are buying, their longevity may vary, but most tarantulas live for about 15-20 years. Owning one makes it easier being an eco-friendly pet owner.

Another remarkable fact about these creatures is that they are very durable and can cope with any environment you put them through.

So, even if you forget that you have a pet and go out somewhere for a week or two when you come back, you will find that your little pet is still in good shape.

These little creatures might be scary looking, but they are very calm and straightforward to maintain, not to mention they are very resilient. Even if you forget about taking care of them, it will hardly impact their health, which would not be possible for other pets.

You do not need extra money to feed them, no extra money to spend by taking them to the vet, and they take very little space and attention from you.

Disadvantages of Tarantula as a Pet

There are, however, a few cons of having a tarantula as a pet. Here are a few of them:

1. Not Such A Bonding Relationship

Most people get a pet to build a bond with them and to enjoy a good time. However, as the tarantulas are not a developed species, they can hardly remember who their owner is.

So if you are looking for a pet that you want to build a bond with, the tarantulas are not for you. They like to live by themselves.

2. Risk Of Being Poisoned

Tarantulas are predators, after all, so they have poison in their fangs. They usually are very calm and will not attack any human.

However, if you agitate them and invade their space, they will lash out at you and might poison you. Although they are not threatening, they might cause an allergic reaction.

Final Thoughts

There are some pros to keeping a tarantula as a pet, and there are also some cons. If you do wish to keep an exotic pet that might shock your friends and family while also not willing to spend a fortune behind them, then do consider getting a tarantula as even though they might look creepy, they can still be excellent house pets.

Sustainability Reporting in the Middle East

The concept of sustainability centers on a balance of society, economy and environment for current and future health. Responsible resource management in all three areas ensures that future generations will have the resources they need to survive and thrive. One way that companies can consider sustainability and social responsibility is by focusing on the triple bottom line, which is an expanded baseline for measuring financial, social and environmental performance. It is also referred to as “People, Planet and Profit.”

The advantages enjoyed by an organisation that implements sustainable management include higher efficiency and competitiveness, increased financial returns and reduced risk for shareholders, attraction and retention of employees, stronger community relations, enhanced brand value and reputation, and improved customer sales and loyalty by responding to market needs (e.g.: including environmentally conscious consumers in your target market by providing environmentally or socially superior products to your competitors).

One certain way to prove that business is serious about doing “what’s right” is to publish a sustainability report. It shows the global community that it is serious about keeping its commitments and holding itself to a higher standard. In a world increasingly dominated by rankings and ratings, writing these reports has never been so critical; reading them has never been so revealing. Reporting, transparency, and accountability are signature issues. They illustrate integrity and build trust. The Global Reporting Initiative (GRI) has pioneered the development of the world’s most widely used sustainability reporting framework and is committed to its continuous improvement and application worldwide.

Sustainability Reporting in the Middle East

There are some encouraging signs that sustainability reporting is beginning to take root in Middle East business landscape. In Jordan, for example, Aramex was the first company to issue a GRI checked report covering everything from staff training and salaries to promoting road safety and reducing poverty. The Jordan River Foundation became the first NGO in the region to produce a GRI checked report, thus spearheading the movement for NGOs to issue sustainability reports. NGOs that can show they’re accountable and transparent are more attractive to donors, and are more viable partners for corporations and government.

The Arab Bank recently issued its annual sustainability report for the third consecutive year, which was evaluated at a level ‘A’ by the GRI, the highest evaluation level they grant, thereby exceeding the Bank’s previous reports. The report focuses in detail on the internal programs adopted by the Bank, such as the integration of certain environmental and social criteria in the project financing process, in addition to the implementation of a number of initiatives that aim to reduce greenhouse gas emissions and also increase internal awareness levels of the sustainability concept.

Also covered in the report are Arab Bank’s social contributions which exceed financial support to include services that allow customers to donate to a number of non-profit organizations, in addition to the participation of the Bank’s employees in volunteering activities and capacity building programs for non-profit organizations to help them maintain their operations.

Another notable example is that of Zain Group, the leading telecommunications provider in eight countries across the Middle East and Africa, which recently published its second sustainability report entitled "Dedicated to the Promise of a Wonderful World". The report was prepared utilizing the GRI G3.1 guidelines and the principles of materiality, inclusivity and responsiveness taken from the AA 1000 Accountability Principles Standard. Focus was given to workers’ rights, human rights, the environment, ethics and governance, community involvement, supplier relation and gender disparity.

The United Arab Emirates is also keeping abreast of the sustainability reporting trend. The Centre for Responsible Business, which was formed in 2004, is the longest standing center promoting corporate responsibility in the UAE. The Centre not only assists Dubai Chamber members to apply responsible business practices that enhance performance and competitiveness but also offers a variety of educational, professional training and consulting services that are designed to build individual companies’ capacity to implement broad CSR programmes including business ethics, sustainability reporting and corporate governance.

In 2008, the Environment Agency Abu Dhabi (EAD) and the Executive Council of Abu Dhabi set up the Abu Dhabi Sustainability Group (ADSG), a membership-based organisation whose mission is to promote sustainability management in Abu Dhabi by providing policy support, learning and knowledge sharing opportunities for government, private companies and non profit organisations in a spirit of cooperation and open dialogue.

How to Live Off Grid in a Tiny House: A Beginner’s Guide

As people are becoming more focused on alternative living, the tiny house movement is becoming increasingly popular. It offers a few different experiences all rolled into one tiny package. For those looking to live debt free, it provides that. Others are looking to live in an environmentally friendly way and that is certainly the case with living off grid. And others just want to accumulate less stuff and more memories and since your house is tiny there is no way to not do that.

Whatever the reason for looking for ways to start living the tiny house life, there is a lot you need to know. And if you are looking to live off grid in a tiny house, then there is even more involved so you have to be far more focused.

Off-Grid-House

In this article, we will give you a rough guide that will get you started so you can then do more research to find the ways to get started on this journey.

Go renewable

Living off grid used to mean roughing it. These days people still want the comforts of modern life but without destroying the planet to get it. Luckily, technology has come a long way and you can enjoy all the modern comforts of life in the city while living in the middle of nowhere.

The key is to use renewable energy. Since you won’t be connected to a grid, you have to provide your own power. This means that the first place to look is the sun. Hopefully you will be living someplace sunny so you can get plenty of energy by hooking up solar panels to rechargeable lithium batteries. These batteries are much better than they used to be and can provide up to 100 hours of electricity between charges.

renewable-energy

 

There is also wind power that can do the same thing if you have a system set up that will charge your batteries. You don’t want to only have power while the sun is shining or the wind is blowing so having a battery pack is essential.

If you live near some running water, you can have 24 hour a day electricity by setting up a water wheel to create electricity.

Recycle and reuse

Being off grid means that you have to be very resourceful. The most resourceful tiny house enthusiasts have built their houses with recycled material. This is the ultimate in the philosophy to reuse material and upcycle them rather than recycle.

If you can’t build the house yourself, you can still reuse and repurpose items so you aren’t contributing to a consumerist lifestyle. Look to barter for things to get what you need around the house. Or search the internet for people giving things away for free. You can furnish your house for almost nothing by doing this.

If you have a garden then this is a great way to repurpose material. Old car tires make great pots for planting and can be stacked to go vertical to use less space if your garden is limited. Also, make sure to be composting so you are throwing less away and making use of your trash in a positive way.

Use less and make use of space

If you are a hoarder or love to shop for its own sake, then tiny house living is not for you. You will not have room for things that are not necessary for your day to day life. Of course, you can have nice things and you should be buying things that make you happy. But, living a minimalist lifestyle is essential so you aren’t using up your living space with things that make it difficult to enjoy your home.

And storage is very important so make sure that you have a way to organize with lots of options for getting stuff out of the way. Creating a loft for a bed is a good way to create more living space and then you can make shelves under the stairs that lead up to your bed. This is a good area to keep clothes that are out of season for storage until you need them again.

Grow your own food

One of the biggest areas of waste is getting fed. Moving food thousands of miles to consumers is a huge waste of resources so if you are looking to decrease your carbon footprint, this is a good way to start. If you grow your own food you are providing yourself a huge range of benefits.

Not least of which are the health benefits since you are eating food that is picked at its peak and is packed with nutrition. But it also costs very little in the way of resources to get that food to your table. If you are composting and saving seeds then it is almost zero cost for you to feed your family for most of the year.

Raising chickens will provide eggs and the occasional meat and you can even keep a goat for milk and cheese if you are ambitious.

Use grey water

Water is becoming a very valuable and increasingly stressed resource. We waste quite a bit of it in our daily lives. If you are in an off grid situation, you can make better use of it then just flushing it down the drain which is called grey water. Any runoff from showers or washing dishes should get channeled into an underground treatment tank with gravel and charcoal to then pass through the other side into your garden. It is clean and will not end up in a sewer to go to a large wastewater treatment plant.

greywater-recycling

You should also try to reduce the amount of water you use to begin with. Try a composting toilet so you don’t need to flush any waste water. And low flow fixtures will reduce the amount of water that you use. You should even be collecting water from rain and snow to use for your garden and any animals that you have.

التنميه المستدامه في العالم العربي

sustainable-development-arabالتنميه المستدامه هي قالب  للنمو باستخدام المصادر بهدف تلبية حاجة الانسان والحفاظ على البيئه ليس في الوقت الحاضر فقط  بل مع الاحتفاظ بحق الاجيال  القادمه.  العالم العربي يواجه تحديات رئيسيه لتطبيق التنمية المستدامة  لتحقيق اهدافها على المستوى  الاجتماعي، الاقتصادي والبيئي.ففي طقس شديد الجفاف و نادر المياه  و مع الاستخدام المفرط للطاقه والتلوث الناتج عن صناعه النفط والغاز الطبيعي  فيواجه العالم العربي تحدي من نوع خاص.

هناك اربع ركائز للتنمية المستدامه وهي  المجتمع، الاقتصاد، البيئه والمؤسسات المحلية.

المجتمع

توفير الطاقه له تاثير مباشر على درجة الفقر، فرص العمل ، التعليم ، الانتقال الديمقراطي ، التلوث الداخلي والصحه العامة مرتبطة بالعمر والنوع .في الدول العربيه الغنيه ، الطاقه المتطلبه  للاضاءه ، التدفئه والطهي تكون متاحه بشكل جيد، في جهة اخري, اكثر من ٤٠٪  من العالم  العربي ليس لديه فرص كافيه في خدمات الطاقه.

وفي الدول الفقيره, ٦ ساعات يوميا يحتاج الفرد لتجميع الحطب لتلبية الطلب على التدفئه والطهي ، وهذه المهمه عادة من يقوم بها النساء والاتي يكن في معظم الوقت مهيئات للارتباط باعمال اخري اكثر انتاجيه.

الاقتصاد

الاقتصاد الحديث يعتمد على عروض الطاقه الكافيه والموثوق بها ، الدول الناميه تحتاج  لتأمين  هذه الاولويات  للمضي قدما  في التصنيع.  تقريبا خمس  العالم العربي يعتمد على الوقود  الغير تجاري  لاستخدامات المختلفة للطاقة.جميع المجالات الحيوية: الاقتصاد ، السكن ، التجاره ، المواصلات والزراعه تتطب خدمات حديثة للطاقه.  هذه الخدمات  في المقابل ستتبنى  تطوير الاقتصاد والمجتمع على المستوى المحلي  لرفع الانتاج الفكري و زياده الدخل. تزويد الطاقه يزيد من فرص التوظيف ،وزيادة الانتاج وسرعه التطوير. الكهرباء هي الشكل الرئيسي من مصادر الطاقه  للحصول علي وسائل الاتصال ، وتقية المعلومات، والصناعه والخدمات الاخرى.

البيئه

انتاج وتوزيع واستخدام الطاقه يزيد الضغط على البيئه المنزليه ، ومستوي العمل المحلي، والاقليمي والدولي. التاثير البيئي قد يعتمد بشكل كبير على  طريقة توليد الطاقه ومصادرها المتنوعه واستخدامها ، ويؤثر ايضا علي هيكل نظام الطاقة والإجراءات التنظيمية ذات الصلة بها وبتسعيرها .

drought-MiddleEast

وإحدى مضاعفات تغير المناخ هو الجفاف

جودة الهواء من اهم الجوانب البيئيه التي قادت التقدم في التطوير المستدام في العالم. وآثار انبعاث الغازات الناتجه عن احراق الوقود وما سببته من تلوث الغلاف الجوي. عندما نقارن بين الدول العربيه مع الدول الاخرى ،نجد ان  العالم العربي  يتعرض للكثير من اكاسيد  الكبريت والنيتروجين السامه  والمطايرة مع وجود بعض الغازات الاخرى. استراتيجيات التحكم في  تلوث الهواء بدآت تتُخذ الان بشكل جدي على المستوى الداخلي ,والاقليمي من جهه اخرى، الحكومات اتخذت خطوات مهمه ايضا  للتحكم في تلوث الهواء.

المؤسسات المحلية

البنيه التحتيه هي العامود الفقري لاي  نظام طاقه في العالم . والدول تحتاج الي مراقبة و وضع  البنيه التحتيه  للطاقه  لتتمكن  من استدامة الطاقه في المستقبل. العديد من الدول الان تعتمد على بنيه تحتيه للطاقه بائدة وغير فعاله وليست كافيه او غير مقبول بها بيئيا. سوق الطاقه العربي  ينمو بشكل سريع  لتلبية الاستهلاك الكبير في المجالات المنزلية ، التجاريه والصناعيه. هذه النتائج  تحتاج الى تطبيق على ارض الواقع  للربط ما بين المتاح  والزياده في الطلب . شبكات الربط الذكية تبني الان جسور مثلي من اهداف التحديث والاستدامة تكون قادرة علي ان تلبي بنية تحتية عامة وموثوق بها.

ترجمه

صخر فهد الهذلي- مهندس كيميائي.  جدة، المملكه العربيه السعوديه

Managing Water-Energy Nexus For Better Tomorrow

Water is an essential part of human existence, green source of energy production and input for thermal power generation. The world’s 7 billion people are dependent on just 3% (called freshwater) of the total volume of water on earth. The MENA region is home to 6.3 percent of world’s population but has access to measly 1.4 percent of the world’s renewable fresh water. Due to burgeoning population and rapid economic growth, the per capita water availability is expected to reduce to alarming proportions in the coming decades. The demand for water is expected to increase significantly in future, which is also true for energy.

With increasing demands and declining availability, the competition for water resources for food and energy production, drinking and industrial usages has already intensified. Water scarcity is a reality in almost all Middle East countries. However, most of the people are either unaware or have ignored this stark fact. High population growth coupled with rapid industrialization calls for a sustainable water use pattern in domestic, industrial and agricultural sectors. 

Relationship Between Water and Energy

Energy is needed to produce, transport, treat, and distribute water. In spite of an obvious energy-water nexus, the policies and practices of either sector display a sense of disconnect, which could lead to unsustainable outcomes. For example, electricity being highly under-priced or offered free to agriculture consumers in India (also in several other countries) does not encourage its efficient utilisation, which has led to an alarming drop in water table in certain parts of the country due to over-exploitation of groundwater resources. In the MENA region around 85 percent of the water is used for irrigation. This level of irrigation is not inherently sustainable and leads to overuse of scarce renewable water resources, which in turn leads to increased energy use for desalination. Infact, MENA’s average water use efficiency in irrigation is only 50 to 60 percent, compared to best-practice examples of above 80 percent efficiency under similar climate conditions in Australia and southwest US. 

In developing countries, a lot of people living in urban areas are using electricity to treat municipal water due to its poor quality, causing undesirable consumption of electricity for water-related applications.In thermal energy production, efficiency norms for primary fuel, auxiliary consumption, and manpower per unit of electricity production etc. are there but similar benchmarks for water-use efficiency are either absent or weak. Similarly, for large power intensive consumers (industries and commercial), there is no binding provision for checking the water use efficiency under the Energy Conservation Act 2001 of India. However, conducting periodic energy audits is mandatory.

The National Water Policy 2002 of India was designed to govern the planning, development, and management of water resources in the national perspective but lacks clarity in terms of inter-agency coordination and respective accountabilities. It is clear from such examples that understanding of how water-energy interacts at different scales, and what are the conflicting and/or synergetic outcomes, is crucial for addressing the negative trade-offs of water-energy nexus. Of course, all negative trade-offs cannot be avoided, but this understanding could help in taking informed decisions in future policy formulations.

With increasing demands, declining availability and competition for water, mere myopic approach of encouraging efficiency of utilization and conservation of water and energy in isolation would not give the best results. Huge amounts of energy and water subsidies are the driving force behind inefficiencies. Regulatory institutions in both these sectors in consultation with each other have to do a lot to inculcate conservation habits and achieve noticeable outcomes. Introduction of the principle of cost recovery is conceptually the simplest solution, but politically difficult to implement in many countries. It is important to renew our attention on demand-side-management and conservation approaches for water for various applications.

Future Outlook

Development and use of modern irrigation systems in the farm sector, and water saving devices in all other sectors should be encouraged by offering appropriate incentives, setting higher efficiency standards, and creating wider awareness among its users. For example, overconsumption of water is a serious issue in most of the Middle Eastern countries where per capita water consumption is several times higher than the global average. 

For a better tomorrow, it is essential to better integrate policy frameworks while addressing water-energy challenges with specific attention to efficient utilization and conservation. A common legislative framework that addresses efficiency and conservation in areas, which impinge on each other in the water-energy domain, would be desirable, if that helps in  tackling future challenges. Though one can supplement energy needs through a host of renewable energy sources, water has no substitute, and we have to treat it respectfully.

دور مؤسسات التمويل الدولية في الاقتصاد الأخضر

للمؤسسات المالية مثل البنك الأوروبي لإعادة البناء والتنمية دورا محوريا في تبني السياسات الرامية إلى تسريع التخلص من الانبعاثات الكربونية ودعم التنمية المستدامة، بالتوازي مع توفير الفرص الشاملة والتركيز على التحول الرقمي على مستوى العالم. كما تقوم هذه المؤسسات بدور رئيسي فى تعزيز التعاون الثنائي ومتعدد الأطراف بين الحكومات ومع الشركات الكبرى وأصحاب العلاقة المحليين. ويعمل البنك الأوروبي لإعادة البناء والتنمية بشكل وثيق مع الشركاء والمانحين الدوليين مثل: صناديق استثمار المناخ، والاتحاد الأوروبي، ومرفق البيئة العالمية، وصندوق المناخ الأخضر.

green-economy

مساهمة البنك الأوروبي لإعادة البناء والتنمية خلال الجائحة

المرحلة الأولى

شملت المرحلة الأولى تأمين التمويل للاهتمامات المباشرة مثل: الأجور، تسديد القروض، وتوفير استثمارات كافية لتعزيز البنية الأساسية الصحية على وجه السرعة. وقدم البنك الأوروبي لإعادة البناء والتنمية “حزمة التضامن في مواجهة فيروس كورونا” والتي تضمنت:

  1. إطار المرونة للمصالح المالية قصيرة الأجل.
  2. إطار سريع لإعادة هيكلة الشركات والمشاريع الصغيرة والمتوسطة الحجم.
  3. برنامج لدعم البنية الأساسية في القطاعات الحيوية.

المرحلة الثانية

 دفعت مدة هذا الوباء وطبيعته ذات الأمد الطويل، المؤسسات التمويلية التنموية مثل البنك الأوروبي لإعادة البناء والتنمية، إلى دمج التعافي والتنمية مع الاستدامة.

 في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، اتخذت الحكومات بشكل خاص قرارات حاسمة تؤدي إلى مستقبل أكثر مسؤولية من الناحية البيئية. قام قادة المنطقة بشكل واع باختيار توجه جماعي وهو أن لا مجال للتخلي عن الاستدامة لتحقيق المرونة اقتصادية.

الأزمة كفرصة؟

لقد وفر الحظر الداخلي واغلاق الحدود الدولية فرصة ممتازة، للمواهب والعلامات التجارية المحلية للازدهار والنمو الاقتصادي. عوضا عن توظيف واستيراد خبراء من الدول المجاورة للقيام بأعمال التقييم والبحث، أصبح ممكنا لشركات الهندسة والاستشارات المحلية توسيع نطاقها وبناء الخبرات.

ماذا بعد ذلك؟

تلتزم المؤسسات التمويلية مثل البنك الأوروبي لإعادة البناء والتنمية بمساعدة الشركاء وتوفير الحوافز التي تمكنهم من اتخاذ القرارات طويلة الأجل والتي تؤثر بشكل إيجابي على الاقتصاد والبيئة. ووفقا للإطار الهيكلي الجديد، “التحول إلى الاقتصاد الأخضر 2.1″، يعتزم البنك زيادة تمويله الأخضر إلى أكثر من ٥٠٪ من أعماله السنوية بحلول عام 2025.

  1. المشاركة في مشاريع الطاقة الشمسية، وطاقة الرياح في الأردن، ومصر، والتي ساهمت بشكل فعال في خفض تكاليف الطاقة.
  2. زيادة التركيز على تحليل، وإعادة تأهيل مواقع طمر النفايات، وإنشاء محطات بلدية للنفايات الصلبة باستخدام المعالجة الميكانيكية الحيوية، واعتماد ممارسات أفضل في إدارة النفايات وإعادة تدويرها.
  3. إطلاق المزيد من المشاريع، مثل: إنشاء الخلية الإضافية في مكب الغباوي، وإنشاء نظام استخراج الغاز الحيوي في عمان، لتوليد الكهرباء من النفايات.
  4. تواصل تنظيم حملات توعية في الأردن، وسوريا؛ لرفع مستوى الوعي لدى الطلاب حول إدارة النفايات الصلبة من أجل بناء “شباب وَاعٍ بيئيا”.
  5. وتتضمن المرحلة التالية أيضا، زيادة قدرتها في الطاقة المتجددة من حيث التخزين من خلال الاستثمار في البنية التحتية اللازمة مثل الخلايا الضوئية، البطاريات، والمكثفات، وأنظمة التخزين الحرارية والكيميائية.

وقد مول البنك الأوروبي لإعادة البناء والتنمية بالفعل أكثر من 2000 مشروع أخضر، ومول أكثر من 2.2 جيجاواط من قدرة الطاقة المتجددة، ويخطط البنك لزيادة هذه المشاريع بشكل كبير اعتبارا من عام 2020 فصاعدا. وحصلت أمانة عمان الكبرى على أكثر من ١٦٨ مليون دولار على شكل قروض لتحسين وتسريع إطار التنمية المستدامة فيها.

المدن كمحور التركيز

تعد المدن أكبر الشركاء في الاقتصاد الأخضر حيث تشكل أعلى مستويات لاستهلاك الطاقة وتوفر تنوعا واسعا لفرص الاستثمار الأخضر:

  1. تتمتع مدن الشرق الأوسط بوفرة من الموارد الطبيعية مثل: الرياح، والشمس، الأمر الذي يجعل من الطاقة المتجددة استثمارا مربحا.
  2. تقف المدن تقف على مفترق طرق، حيث يمكن العمل على جعلها أكثر كفاءة في استخدام الموارد المتجددة، والتخفيف من حدة تغير المناخ من دون المساس بالمكاسب الاقتصادية.

التنمية الشمولية خيار ممكن

في مناطق مثل الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، تعاني القوى العاملة بشكل واضح بسبب عدم مشاركة الإناث. وقد أنشأت الحكومة المصرية، والمنتدى الاقتصادي العالمي “مسرعة أعمال إغلاق الفجوة بين الجنسين في مصر” في العام 2019، وهي الأولى من نوعه في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا؛ بهدف تعزيز تشغيل النساء، والحد من فجوات الأجور، والتأكد من وصول المزيد من النساء إلى مواقع قيادية في القطاعات الاقتصادية. منذ العام 2015، عندما أطلق البنك الأوروبي لإعادة البناء والتنمية برنامج “النساء في الأعمال التجارية”، استثمر البنك الموارد المالية والدراية التكنولوجية في أكثر من ٦٠ ألف امرأة يتولين أو يملكن أعمالا تجارية صغيرة إلى متوسطة الحجم.

ترجمه: أحمد بسام حلمي إبراهيم

درس الهندسة الكهربائية في الجامعة الأردنية، والتحق بالتدريب العملي مع مختبر التصنيع الرقمي، وصندوق تشجيع الطاقة المتجددة وكفاءة الطاقة، حيث شارك في مشاريع ممولة بالشراكة مع عدد من الجهات الدولية مثل البنك الدولي، والمؤسسة الألمانية للتعاون الدولي، والوكالة الدولية للطاقة المتجددة، وفي تحليل البيانات لمشاريع كبيرة وللآلاف من أنظمة الطاقة المتجددة ضمن أكبر مشروع في مجال الطاقة المتجددة للاستخدامات المنزلية حيث استهدف أكثر من 40 ألف أسرة في الأردن. كما حصل أحمد على منحة دراسية: صانعي التغيير للشباب في الجامعة الإيطالية في سويسرا وشارك في برنامج MIT Media Lab RLA وعمل لعدة سنوات في مجتمعات تطوعية مثل مجتمع المهندسين الكهربائيين والالكترونيين، وله عدة مقالات في مجالات الطاقة المتجددة وكفاءة الطاقة.

Note: This article was originally published in English by egomonk on egomonk insightsThe curator and host of this series is Ruba Al Zu’bi

بيئة مبنية صديقة للبيئة في الشرق الأوسط

إن الدوافع الرئيسية للوصول نحو بيئة مبنية خضراء في الشرق الأوسط هي  بطبيعتها دوافع اقتصادية. تحوز المباني الخضراء والموفرة للطاقة على إقبال متزايد في المنطقة بسبب ارتفاع أسعار الطاقة والحاجة الى حلول أكثر كفاءة وبأسعار وإجراءات معقولة ضمن قطاع الإنشاءات. يجد مطورو العقارات الكبار في هذا أدوات جديدة للتسويق وجذب المستهلك تزيد من مبيعاتهم وتعكس التزامهم بتحقيق أهداف التنمية المستدامة والمسؤولية البيئية. من جانب العرض، فإن الموردين ومقدمي الخدمة يجدون فرص عمل جديدة في هذا التحول في السوق مما جعله دافعا لتقديم خدمات ومواد جديدة.

الدوافع الرئيسية

يتطلب التحول في البيئة المبنية تغييرا في الجانب المتعلق بالطلب من أجل تحفيز التغيير في جانب العرض. سلوك المستهلك واختياراته هي الدافع الرئيسي في السوق. إن فهم ما يُشكل إختيارات المستهلكين المختلفة في مختلف المجتمعات والبلدان من شأنه أن يساعد في جعل التغيير الأخضر أكثر استدامة. إلا أن البيانات المتعلقة بنمط المباني والأثر الاجتماعي والاقتصادي والبيئي لهذا النمط بالكاد تتوفر.

إن توظيف حلول تكنولوجيا المعلومات والاتصالات لاستخدامات الرصد والتحقق هو مُمكِن آخر للسوق ويُشكل فرصة للشركات المحلية وللمهنيين في هذا المجال. وأخيراً، فإن تأسيس صناعة محلية خاصة بالمباني الخضراء هو ما يمكن ان يدعم إستدامة الحركة الخضراء. وينبغي أن يكون التركيز في المستقبل على الإفادة من الموارد المحلية وتوجيه الابتكار المحلي نحو حلول المباني الخضراء.

المكونات الأساسيىة

عادة ما يكون رفع الوعي هو الاستثمار طويل الأجل في تغيير السلوكيات. عندما يتعلق الأمر بتخضير القطاع العقاري، فإن هناك العديد من المجموعات المستهدفة عبر سلسلة التزويد والتي تتطلب أشكالاً مختلفة لرفع الوعي. بدءاً من المهندسين المعماريين والمصممين والمطورين ومروراً بمهندسي الكهروميكانيك ومهندسي الإنشاءات والبناء، وصولاً الى المقاولين وموردي المواد والخبراء الاستشاريين.

لكل من تلك الفئات متطلبات وطريقة تفكير مختلفة تتطلب رسائل وأدوات إبداعية لحثها على التحول الأخضر. كما أن الآثار المالية المترتبة على المدى القصير والطويل عادةً ما تكون مهمة لتضمينها ضمن تلك الرسائل، بالإضافة إلى عوامل أخرى مثل الآثار الصحية ونوعية الحياة والريادة البيئية. يحتاج العاملون في قطاع الاتصال إلى العمل مع المختصين بالبيئة من أجل تصميم حملات التوعية التي يمكن أن تؤدي إلى تغيير السلوكيات.

يتطلب التحول في البيئة المبنية تغييرا في الجانب المتعلق بالطلب من أجل تحفيز التغيير في جانب العرض

الوضع في الأردن

الأردن هو أحد البلدان غير المنتجة للنفط، وهو يسعى جاهداً  لتحقيق أهداف طموحة في مجال كفاءة استخدام الطاقة والطاقة المتجددة للتغلب على ما يواجهه من تحديات في قطاع الطاقة. علاوة على ذلك، فهو أحد أكثر البلدان التي تعاني من شُح المياه في العالم. تعد المباني الخضراء واحدة من العوامل الرئيسية الممكِنة لإيجاد الوظائف الخضراء، وتوفير الطاقة، وتحفيز الابتكار في التكنولوجيا النظيفة. اليوم، الأردن يحتضن 19 أبنية مسجلة ضمن نظام  LEED  (شهادة القيادة في الطاقة والتصميم البيئي)، 7 مبان منها هي فعليا مبان خضراء حائزة على شهادة LEED المعتمدة عالميا (4 ذهبية، 1 بلاتنيوم و2 فضية). ويجذب هذا القطاع العديد من المهنيين الأردنيين للحصول على الشهادة واختراق الأسواق المحلية والإقليمية كمحترفي LEED. لغاية تاريخه، يوجد 164 Green Associate) (LEED و 53 محترف (AP LEED) إلى جانب عضو هيئة تدريس في مجلس الأبينة الخضراء في الولايات المتحدة (USGBC)؛ يعمل معظمهم في مشاريع في المنطقة العربية.

لدى الحكومة والقطاع الخاص والمنظمات غير الحكومية الرغبة القوية لتمكين هذا القطاع من خلال الدعوة لوضع وتفعيل تشريعات وكودات بناء خضراء  فضلا عن بناء القدرات وزيادة الوعي بين مختلف الفئات المستهدفة. كما تدعم الجهات المانحة والمنظمات الدولية هذه الجهود خاصة ضمن برامج دعم قطاع الطاقة عن طريق تقديم المساعدة التقنية وتمويل المشاريع الريادية. في حين أن مدن مثل مدينة عمان قد شرعت في التوجه نحو المباني الخضراء كجزء من استراتيجياتها الخاصة بالاستدامة، واعتمدت حوافزا لتشجيع ممارسات البناء الأخضر؛ إلا أننا ما نزال بحاجة للتحرك نحو تشجيع مدن أخرى لتبني مثل هذه البرامج وترسيخ هذا التوجه ضمن البلديات المختلفة.

ترجمة

Jomana Al-Btoosh

Jordanian Environmentalism, holds MSc. of Environmental Sciences and Management from University of Jordan. She have experience that extend over 15 years during which she worked with different sectors; public, private, international donors and NGOs. Accordingly, she dived deeply in Environment Protection and Sustainable Development sectors from different perspectives.

Towards New Partnerships in Water Management

Market-exchange economy and territory-bound nation state were not designed to accommodate a communication revolution that can envelop the globe and connect everyone and everything on the planet simultaneously. The result is that we are witnessing the birth of a new economic system and new governing institutions that are as different from market capitalism and the modern territorial state as the latter were from the feudal economy and dynastic rule of an era ago. Markets, in effect, are linear, discrete and discontinuous modes of operation. The new communications technologies and partnerships, by contrast, are cybernetic, not linear. The operational assumptions that guide networks and partnerships transform much of conventional modes of partnerships/ networks models and open up a new window for rethinking governance of natural resources and linkages between conservation, livelihood, human wellbeing and environmental health.

Global and Local Water Agenda

Understanding the global and local water agendas is vital to conveying the ‘water knowledge’ between the North and the South and within countries in the South. Building an ‘institutional water memory’ is a necessary condition for transferring the ‘water knowledge’ between the global and local arenas. The experience of the last three decades, as formulated in the Mar Del Plata Action Plan (1977), Dublin Principles and Agenda 21, emphasized the need for integrated water management. All these initiatives call for a comprehensive vision of the water sector, which combines both sanitation and irrigation in the water sector. The last two decades have taught us two major lessons in water management. First, we recognized that water is only one of a number of natural resource elements that needs to be managed in a sustainable manner. Second, we realized that water resources development is not attained only by supplying physical infrastructure. A new shift in thinking took place by changing infrastructure from supply-oriented — supply of facilities to communities who will one day become consumers — to demand–oriented, by focusing more on adequate assistance and development of the local capacity

Disseminating these lessons of sustainable water management may be achieved through dialogue and partnerships between the North and the South. This, in turn, is an important factor in enhancing the adaptive capacity of the people in the South. It is interesting that combining the global water vision with action at the local level was evident in the 1992 Earth Summit and Agenda 21. Both these global initiatives advocate solutions in water management that are characterized by a combination of government decentralization, devolution of local communities of responsibility for natural resources, and community participation.

The value of partnerships at both global and local agendas in water and sustainable development may be understood from various dimensions including: impact, benefits and externalities. ‘Think global, act local’ is a well-known saying that must be formalized and put to work. The interactions between the technical and political discourses in water management and sustainable development resulted in an evolution of different paradigms (hydraulic mission, environmental, economic, social and governance).  The following issues represent my views of how new forms of partnerships in water management can evolve across themes, disciplines and time and space.

Partnership for Water, Sustainable Development and Poverty

The implementation of the global agenda Post 2015 should consider the role of water and ecosystem services in sustainable development. Historically, the policies imposed by the International Monetary Fund (IMF) and the World Bank, through the agricultural structural adjustment loan (ASAL), had shifted the economic incentives away from small farms toward large estates producing for export which places many small farmers are at risk of poverty. Water and environmental problems affect the poor the most, yet they are the least equipped to solve these problems.

The indicators of success in the implementation of the global agenda are judged on impact, benefit and outcomes at global, regional, national and local levels. For example, the Brundtland Commission on the Environment and Development‘s proposed answer to global poverty and environmental problems was an annual three per cent increase in the per capita income. If we apply this global goal to the national/local level, it will yield interesting results. There would be a first-year annual per capita increase (in U.S. dollars) of $633 for the United States, $3.60 for Ethiopia, $5.40 for Bangladesh, $7.50 for Nigeria, $10.80 for China, and $10.50 for India. After ten years, such growth will have raised Ethiopia’s per capita income by $41, while the United States’ will have risen by $7,257. Hence, the local agenda in MENA countries should focus on people-centered development. Local people must benefit from the results of water initiatives.

Partnership for New Water Ethics

It is imperative to adhere to a global ethics in terms of sustainable development. Studies show that a preference for local solutions is justified only by the notion of equity, interpreted as the need to prevent shifting problems to others or elsewhere. Shifting problems to other places is not equitable for the part of the generation given the problem (from an intra-generational equity point-of-view). Ignoring problems is not equitable for the following generation (from an intergenerational point of view). Hence, the MENA region must insist on its right to maintain an environment free of hazardous waste or any form of pollution that may affect human health. Simply said, we all live downstream. Mainstreaming culture and values in water management discourse is crucial to ensure relevance and impact.

Partnership for Water Governance, Equity and Human Rights

MENA countries must continue to strengthen and build the capacity of all institutions of the civil society. The civic intelligence should be enhanced to realize that sustainable development is a human right.

The basic question, ‘Who gets what and why?’ has both equity and ethical dimensions. Establishing a shared vision (constructing a joint reality) of sustainable development among the global and local stakeholders helps address environmental security, equity and ethics.  Policy makers in the Middle East and North Africa region should consider the role of indigenous people (like farmers) in the socio-economic development.

Globalization is characterized by two competing salient forces — the integration and marginaliztion forces. There are two different types of globalization — market-based globalization, and civil-society globalization. The marginalization of the poor in the South due to privatization of the utility services may be minimized if we consider the ‘region’ rather that the ‘nation-state’ as the unit of analysis. Jordan must continue to harmonize the Arab regional vision to ensure sustainable development.

Democratization and public participation is a necessary condition for achieving sustainable development.  MENA countries must enhance both the efficiency and efficacy of “governance” in water management. Transparent indicators must be established and enforced to attain this goal after the social changes and entropy of the region after 2011.

Finally, a shift in thinking is needed in the new global economy and thus water partnerships. Instead of adopting the saying ‘Think global, act local’, we must adhere to a motto of  ‘Globalize consciousness, regionalize vision, and localize benefits’