الإسلام – في انسجام مع الطبيعة

تعد الازمه الايكولوجيه (البيئيه) في العالم واحده من اكبرالتحديات في عصرنا الحالي. انزل الله الكتب المقدسه من خلال الانبياء و المرسليين و التي جاءت  بالبشرى والتحذيرات في ان معا, وفي ضوء ذلك يتصرف الناس بطريقة الصلاح والعدل.يتحدث الله  في القرأن الكريم عن خلق كل شيئ في ميزان ويحذر من اي عبث في هذا التوازن يؤدي الى عواقب وخيمه. هذا لا ينطبق فقط على العالم من حولنا وانما على انفسنا وارواحنا حيث لا يفرق الاسلام  عالم الانسان من عالم الطبيعه.

هنالك اكثر من 6000 ايه في القرأن الكريم  منها اكثرمن  500 ايه تتعامل مع الظواهر الطبيعيه. يدعو  الله تبارك وتعالى , البشر مرارا وتكرارا للتفكر باياته والتي تشمل كل جانب من جوانب الطبيعه كالاشجار و الجبال والبحار و الحيوانات والطيور و النجوم والشمس والقمر و قلوبنا. يحتوي الفقه الاسلامي على لوائح متعلقه بالحفاظ على موارد المياه الشحيحه , تنص هذه التشريعات على الحفاظ على الارض, ولديها قوانين خاصه لانشاء المراعي و الاراضي الرطبه و الاحزمه الخضراء وقوانين لحمايه الحياه البريه والحفاظ عليها.

تعتبر زراعة شجره صدقة جاريه, وعملا مرغوبا حيث يكافئ زارع الشجره ما دامت  المخلوقات بكافه اشكالها تستفيد منها. وكان النبي محمد صلى الله عليه وسلم قدحدد 30  كلم حول مدينته المدينه المنوره بالمنطقة محميه والتي يحظر فيها قطع الاشجار ضمن حدودها.  وقد وصف الرسول اماطه الاذى عن الطريق بالصدقة وهي نوع من انواع الايمان. كما و نهى الرسول عن قطع اشجار الارز  في الصحراء حيث تقدم الظل والمأوى للحيوانات. هناك عدد لايحصى من اقوال النبي محمدصلى الله عليه وسلم و التي تحض  على الحفاظ عى الموارد الطبيعيه وخاصه الماء. انه يدعونا الى ما اراد الله لنا ان نكون و هو التناغم و الوئام مع الطبيعه.

لدى البشر القدره على تدمير العالم اكثر بكثيرمن اي نوع اخر من انواع الكائنات الحيه.  لدينا ايضا القدره على التمسك بالعالم المادي . يؤمن الاسلام بان جميع النفوس البشريه تاتي من الجنه و في نهايه الوقت  كل نفس سوف تدخل إما الجنه وإما النار. ويمكننا أن نحول العالم الى ما هو اكثر سخونه و تدميرا  او يمكننا ان نحوله الى شيئ اكثر هدوءا و يشبه الجنه ويعكس الغرض الالهي لوجودنا في هذا الكون.

مع حديث عظيم من أحاديثه صلى الله عليه وسلم (إن قامت الساعة وبيد أحدكم فسيلة فإن استطاع أن لا يقوم حتى يغرسها فليفعل) يتوضح لدينا مدى اهميه  مواصله مجهود  المرء وتمسكه بالامل ليكون بسلام مع الارض حتى النهايه.

 

ترجمة

سلام عبدالكريم عبابنه

مهندسه مدنية في شركة المسار المتحده للمقاولات – مهتمه في مجال البيئه و الطاقة المتجدده

Republished by Blog Post Promoter

تكاتف المجتمع القطري لإعلاء مبادرات إعادة التدوير

الحالة الراهنة للاهتمامات البيئية بدوله قطر تبشر بالرغبه من قبل الحكومات الوطنية وغيرها من المؤسسات, والتي دوما ما تؤيد إعلانيا المبادرات الكثيرة للاهتمام بالبيئة. ولكن الحالة االفعلية لا تنم علي الالتزام بهذا العمل. والموضوع السابق نشره بعنوان " المبادرات البيئية في الشرق الاوسط- بين التحديات والحلول", قد القي الضوء علي بعض هذه الثغرات الموجودة ما بين الرغبات والواقع. ولكنه لم يقدم وصفا مفصلا لما يدعم هذا الاتجاه والحلول الممكنة.

وبالتالي تسعي المقاله هنا الي التعمق في مؤسسات الدوله والمجتمعات المدنية بدوله قطر لتقوم بشكل تعاوني علي سد هذه الثغرات وحقن المزيد من التدهورات البيئية, وخاصا فيما يتعلق بإدارة اعادة تدوير المخلفات. واعتقد ان النجاح الحقيقي يتحقق من خلال رفع التوعية في علاقة الفرد ببيئته وكيف يؤثر فيها ويتأثر بها. وهناك من المناطق صعبة الظروف, مع عدم وجود مياه صالحة للشرب ولا أراضي قابله للاستصلاح, وبالرغم من ذلك مطلوب ان يحافظ المكان علي الدورة الهيدرولوجية. فهي بالفعل مناطق تمثل خطوة علي بقاء الدولة.

معركة شاقة ولكن ضرورية

يشعرالافراد بالدوله, سواء مقيمين او زوار لدول مجلس التعاون الخليجي وخاصا لدوله غنية بالنفط مثل قطر, باوجه القصور في مبادرات إعادة التدوير الحالية بالمنطقة.وكشخص زار البلد في ثلاث مناسبات مختلفة استطيع ان اقول لكم بأنني قد لمسات مستويات عالية ومنخفضة لاعادة تدوير الاوعيه ولكن دون جدوي, باستثناء عدد قليل ممن يقع في المدينة التعليمية.

وقد يتصور الفرد ان هذا التنافر استثنائي قادم من فرط التنبيه في واشنطن –امريكا, حيث عادة ما يتم وضع القمامة والعبوات  القابلة لاعادة التدوير معا في الشوارع والمباني.  وما زاد من تكدري الشخصي هو تباعد الاتصال بين المستوي العال للمعيشة, ومستوي المعرفة لإعادة التدوير علي نطاق واسع وحقائقه و عواقبه في المجتمع.علي سبيل المثال, في العام الماضي كان هناك الكثير من التشويق المحيط باعلانات عن الاصلاحات البيئية القادمة في يوليو تموز عام 2014. ولكن يبدو انها لم تؤتي ثمارها المرجوه.

يرتبط بامر اعادة التدوير ظهور بعض العوائق لبرامج اعادة التدويروعوائق المبادرات البيئية: البيروقراطية, اجندة الاعمال وقيود الميزانية كلها تعتبر من التحديات والعوائق التي ترتبط بتأسيس ونجاح منظومة اعادة تدوير. وسبب دائم الارتباط بالميزانية والمصاريف التي تكبل الدوله اكثر من طاقتها.

ولنكن منصفين في هذا الامر. فيجب الاعتراف ان جزء كبير من هذه القضايا يرجع الي من هم ليسوا من اهل البلد اي الوافدين. ولكن لا يجب القول ان هذا عذرا للتخلي عن المسؤلية. فان نسبة 6.8% من الناتج المحلي سوف تكون اولوية لدعم مصروفات كاس العالم والمقرر اقامتها في قطر عام 2022 باضافة الي صادرات النفط والغاز قد وضعت بالفعل مزيد من الضغوط علي منظومة البيئية والتي هي هاشة بالفعل. وسيكون نيجة لذلك ظهور اكثر للمخلفات المنزلية والتجارية. ولا يستلزم الامر القاء المزيد من الخوف للوضع الحالي, ولكن القضية هنا مباشرة, وهي زيادة اعداد المقيمين بدوله قطر ينتج عنها زيادة المخلفات لكل من القطاعات المنزليه والتجاريه. وكما نوهنا مسبقا بواسطة EcoMENA ,المقالة بواسطة Surya Suresh ان البلد تمتلك حاليا منشأه واحدة للنفايات الصلبة في مسيعيد, وثلاثة مدافن صحية للنفايات المتخصصة. والتي تتطلب زيادة اعدادها بزيادة القانطين للبلد.

الحلول الممكنة: حلول فردية وجماعية

ونظرا لبطئ استجابة الدوله للتأخير المستمر لمشاكل إعادة التدوير والقضايا المستقبلية الناجمة عن ذلك, فيجب ان يكون سؤال القارئ الان هو ماذا يمكننا القيام به لعبور هذه المشكله؟. فعلي المستوي الشخصي لابد من تحفيز وتشجيع سكان البلد بتثقيف انفسهم بالوضع والحالة الراهنة للمبادرات, وحصر كامل لكم المخلفات الناتجة يوميا وحصر اماكن تواجدها. ويقدم EcoMENA كثير من المعلومات المفيدة والتي تسهل علي الشخص البسيط فهم وادارك الموقف.

والنقطة الاخيره لعمل مخزون شخصي من المعلومات, هو زيادة التوعية والحد من تأثيرالشخص علي البيئة. وهناك امثله من تجارب شخصية رايتها بنفسي في كثير من الاماكن, وهي تبديل الحقائق البلاستيكية في السوبر ماركت بشنط اخري تحمل علي الظهر وتكون من خامات قابله لاعادة التدوير. وكذلك عبوات التخزين والتي من الممكن ان تكون من الزجاج حتي يسهل اعادة استخدامها وتنظيفها جيدا بين استعمال والاخر. ولكني سابدا بنفسي ثم اصدقائي وعائلتي بالنظر باسلوب ايجابي واكثر وعيا بيئيا ونسعي الي تعزيز السلوك الجيد.

علاوة علي ذلك, قد يكون من المفيد للمجتمع ككل لبدء مناقشة موضوع اعادة التدوير وعدم الانتظار فقط لاجهزة الدولة لمعالجة القضايا. ويمكن البدء بذلك علي مستوي العديد من اهل البلد الاصليين وهم في الغالب الاكثر دراية من غيرهم: مكان عملهم, مساكنهم او الحي القانطين به. ومن المحتمل مناقشة زيادة التكلفه لانشاء منظومة اكثر كفاءة مع مجتمع اكثر حماسة ووعي بيئي.

طبيعة الامم هي التي تحدد ملامح الكيان ورد الفعل المتوقع لاي مشكله تواجه هذه الامه. وفي دوله قطر هناك بعض المؤسسات مثل مجلس المباني الخضراء بقطر, وقادة قطر الخضراء. وهذه المؤسسات تقدم حلول ومعلومات وخدمات تدريبية التي يمكن ان تساعد في اقامة الحوارات الجماعية والحكومية. ومن دواعي التفائل تنظيم الشعب القطري لعملية دعم شعبية لمبادرات اخري, لاسيما التجربة الاولي سنة 2012 لبرنامج اعادة التدوير. والتي نأمل ان تكون بادره قوية لاستمرار العمل في منظومة اعادة التدوير. 

 

 ترجمه: هبة احمد مسلم- دكتور الهندسة البيئية. باحث في الشئون البيئية. معهد الدراسات والبحوث البيئيةجامعه عين شمس.

مدرس بالاكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري-  مصر.

التحكم في البيئة والطاقه داخل المباني.

هندسة الميكانيكة- وكيل محرك دويتس الالماني بمصر. 

للتواصل عبر hebamosalam2000@gmail.com   

 

Republished by Blog Post Promoter

Environmental Research in Arab World: Perspectives

The Arab world is facing many environmental pressures ranging from challenges in resource management and water scarcity to air pollution and climate change, which all require serious scientific research. Arab nations contribute 1.7 percent of the total value of budgets embarked for environmental research worldwide.

Leaders in Environmental Research

Egypt, Saudi Arabia, Morocco and Tunisia are the most active research countries in general science and environmental research. Scientific research has increased in the last ten years, with Egypt leading the Arab world, followed by Saudi Arabia for both the number and rate of publications produced.

Egypt has contributed at least double the amount of publications compared to other Arab countries since 2008, effectively contributing on average 26 percent of environmental publications cumulatively by 2015. This can be attributed in part to the size of Egypt’s population, accounting to a quarter of the Arab countries combined. Saudi Arabia has been enjoying a linear increase in research rates since 2008 (1.67 percent average annual document contributions per year), followed by Morocco (0.59 percent), Iraq (0.35 percent), and Qatar (0.18 percent).

Key Areas of Focus

Health and pollution as well as water science and technology are the fastest growing research subjects under environmental science in the Arab world, where research has increased twofold on average since 2008, with Egypt leading the Arab world in both disciplines. The slowest growing subjects are climate change and environmental policies, as well as biodiversity and conservation.

Research and Society

Beyond the numbers, results of research projects and publications in Arab countries are rarely reflected in policies, and they seldom contribute to solutions to environmental problems. In contrast to the weak contribution and impact of researchers working in the Arab countries, Arab researchers working abroad contributed well in many areas related to environmental science, with a profound impact on society.

Results of research projects and publications in Arab countries are rarely reflected in policies

Roadmap for Success

The enhancement of environmental research to produce impact in the Middle East requires creating enabling conditions and a stimulating work environment, and linking research to policy. A fundamental step towards achieving this goal is building an infrastructure that connects research institutions, industry and society and creates an integrated system that ensures sustainable development.

Budgets dedicated to environmental research should be enhanced, centers of excellence created, and research collaborations among Arab countries and with other centers worldwide strengthened. Publication mechanisms for research institutes have to be improved and modernized in order to facilitate the publication process.

In order to fill a growing gap, research in the areas of policy development and climate change should be encouraged. Finally, in order to reverse the brain drain caused by a large proportion of Arab students who study abroad never returning, investment in young researchers and intellectual capital should be promoted.

Note: For more information, please download the full AFED report from this link

Gaza Urban and Peri-Urban Agriculture Platform (GUPAP): Driving Agriculture in Gaza

The Gaza Urban and Peri-Urban Agriculture Platform- GUPAP, launched in 2013, consists of a multi-stakeholder, interactive and participatory forum that brings together all key actors involved in the development of a resilient Palestinian agricultural sector in the Gaza Strip. GUPAP is currently made up of about 80 members, including national and local government Institutions; Non-Governmental Civil Institutions; the Private Sector; Research and Educational Institutions; Agricultural Value Chain Platforms and Agricultural Micro-Finance Institutions.

Over the past years, GUPAP, by building institutional capacity and collaboration among GUPAP members this resulted in the design and adaptation of 5 policies relating to local market-oriented urban and peri-urban agriculture development, including MoNE assessment of protection of national products, dates and dairy products & investigation on tariffs for imported foreign dairy products and quota placement on imported powder milk, the activation of the Dates Sector Development Committee (Red Palm Weevil Cluster), an advocacy campaign on women agricultural rights, and the reactivation of the Consumer Protection Association and launching of a Buy-local campaign.

Furthermore, GUPAP has worked with both governmental (including municipalities) and non-governmental institutions to internalise the concepts of market oriented urban farming within the strategies and function of the national institutions. It was successful to integrate this concept within the 2016-2018 strategy of MoNE. Similarly these concepts as well as the project’s participatory extension approaches have been integrated in the MoA strategy. GUPAP facilitated participation of value chain actors, including small scale producers and private sector, to provide input into these strategies.

From 2013-2017, GUPAP was hosted by Oxfam and PNGO. It was supported in its work by both Oxfam Italy as well as the RUAF Foundation-Global partnership on Sustainable Urban Agriculture and City Region Food Systems.

GUPAP Work Plan 2018-2020

In 2017, GUPAP was established as an independent Palestinian NGO with its own legal status. GUPAP has defined the following goals and activities for the coming 3 years:

Goal (1): Consolidate the functioning of GUPAP

The goal is to consolidate the functioning of GUPAP as an independent NGO, maintaining sustained participation of its wide institutional member platform. Related strategic actions will include:

Goal (2): Influence local and national agriculture and other policies that bear on the development of sustainable and resilient urban agriculture in the Gaza Strip.

Goal (3) Consolidate the establishment of an on-line information resources centre on urban agriculture to facilitate broad user access to information from the Gaza Strip and other (Arab speaking) countries.  Currently, information on urban agriculture in Arabic language is fragmented, often out-of-date and dispersed among the many organisations working in this field.

Goal (4) Facilitate and strengthen institutional capacities and innovation in urban and peri-urban agriculture.

Following its past working approaches, the GUPAP will continue training needs assessment and capacity building for all its members and other involved stakeholders. Adult learning and learning by doing approaches (PLAR) will be applied in order to optimally benefit from local experiences, knowledge and resources.

GUPAP will establish an Intermediate (Co) Funding mechanism – Gaza Urban Agriculture Innovation Fund (GUAIF). GUPAP will act as the secretariat and coordination of such an Intermediate Funding Mechanism that will take charge of managing the process of project assessment, results monitoring; the co-funding of local multi-stakeholder innovative initiatives on urban agriculture and the realisation of activities that will lead to increased local financing urban agriculture.

Donor agencies may support the fund with any amount of funding and may target their funding to specific innovative projects (e.g school and top roof gardens, local youth businesses etc.). Maximum 10% of the contributions will go to GUPAP management of the fund. The other 90% will directly benefit the projects.

The aforementioned goals and strategic actions form the basis for further operational planning under which the GUPAP will develop and implement its various programmes, activities and initiatives. These will be implemented in close and strong cooperation between different GUPAP members and other involved stakeholders (see attached list of GUPAP members), a transparent call and selection process for the planned activities will be opened. The GUPAP will be supported by the international RUAF Foundation with over 15 years of experience in urban and peri-urban agriculture. It will also call on other (national and international) expertise where needed.

For further information, please contact:

Ahmed Sourani, GUPAP Coordinator

Email: ahmed.sourani@gupap.org

Mobile: 00970 595858528 -566666151

http://www.gupap.org/

Arab Researchers Award: Call for Nominations

The Scientific Committee for Abdul Hameed Shoman Arab Researchers Award calls for nominations for the Award’s 2017 cycle.  The deadline for receiving the completed nomination forms is April 30th under the following 6 fields: Medical & Health Sciences; Basic Sciences; Technological and Agricultural Sciences; Engineering Sciences; Literature; Humanitarian, Social & Educational Sciences; and Economic & Administrative Sciences.

The Abdul Hameed Shoman Arab Researchers Award is the first Award of its kind supporting scientific research and recognizing researchers in the Arab world. Since its launch in 1982, around 412 researchers residing in and outside of the Arab world won this Award. An independent Scientific Committee oversees the management of the Award from the selection of topics under the 6 fields to the appointment of judging committee members from all around the Arab world each year.

The evaluation criteria focus on emphasizing scientific research outcomes with added value to address local, regional and international challenges; in addition to contributing to the dissemination of applied research culture and knowledge.

Conditions and application guidelines are found on: https://www.shoman.org/ar/programs/2/جائزة-عبد-الحميد-شومان-للباحثين-العرب/

For more information, contact: ResearchersAward@Shoman.org.jo

قصص ملهمة – القصة الثانية: ربى الزعبي – ملهمة الابتكار الأخضر والريادة في العمل المجتمعي

rubaalzubi_inspiremenaالمهندسة ربى الزعبي، قيادية وخبيرةٌ معروفة في السياسات البيئية والحوكمة والتخطيط في مجال التنمية المستدامة وتعتبرُ مصدرَ إلهامٍ حقيقيٍّ للشبابِ في الأردن وخارجه. تشغل الزعبي حاليا منصب المدير التنفيذي لجمعية إدامة (EDAMA) وهي منظمة غير ربحية اردنية تمثل إحدى أوائل جمعياتِ الأعمالِ المعنية  بإيجاد حلولٍ مبتكرةٍ في قطاعات الطاقة والمياه والبيئة وتحفيز الاقتصاد الاخضر. ربى الزعبي سفيرة  (قرارات عالمية Global Resolutions) في الأردن وعضوة في شبكة النفع المجتمعي (Plus Social Good) التي تحاول تعزيزِ الوعي ونشرِ قصصِ النجاحَ المتعلقة بالأهداف العالمية للتنمية المستدامة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا MENA.

وتعتبرُ المهندسة ربى الزعبي من الناشطين في العمل التطوعي وهي أحد مؤسسي المجلس الأردني للأبنية الخضراء  حيث نسقت مرحلة التأسيس ووضع الخطط والتوجهات الاستراتيجية للمجلس مع بقية زملائها أعضاء الهيئة التأسيسية. كما قادت الزعبي قطاع التكنولوجيا النظيفة ضمن برنامج التنافسية الأردني الممول من والذي هدف الى تعزيز القدرة التنافسية للقطاع الخاص وخلق مزيدٍ من فرص العمل وزيادة الصادرات في قطاعات الطاقة النظيفة وإدارة النفايات الصلبة و إدارة المياه.

كما تم اختيارها للمشاركة عن الاردن في برنامج زمالة أيزنهاور للقادة  للعام 2012 حيث تركز برنامجها على مجالات الاقتصاد الأخضر والمباني الخضراء وسياسات الاستدامة في الولايات المتحدة الأمريكية. وتم اختيارها في زمالة وارد وييل-لوك Ward Wheelock Fellow عام 2012 لإسهاماتها البارزة في القطاع البيئي وفي مجتمعها بشكل عام. وترتبط المهندسة ربى الزعبي مع منظمة إيكومينا EcoMENA كمرشدة، حيث قدمت دعما هائلاً للمنظمة برفع مستوى الوعي البيئي وتحفيز الشباب ونشر المعرفة.

وهنا تتحدث ربى لأحد شركائنا إمباكت سكويرد Impact Squared حول خلفيتها التعليمية وأبرز إنجازاتها المهنية وكذلك  رؤيتها وتوجهاتها الاستراتيجية.

 

سؤال: هل يمكنكِ أن تُخْبرينا نبذةً بسيطةً عن نفسك وما هو مجال عملك؟

اكملت دراستي كمهندسة مياه وبيئة ، ولاحظت خلال دراستي للهندسة بعدم وجود ترابط بين ماندرسه  ويين التنمية والمجتمع. ومنذ ذلك الحين وأنا أحاول باستمرار تعزيز ذلك الترابط بينهما. عندما تم الإعلان عن تأسيس وزارة البيئة في الأردن عام 2004، حظيت بفرصة المشاركة في وضع وتنفيذ خطط التطوير المؤسسي للوزارة وتحديث توجهاتها الاستراتيجية في مجال التنمية المستدامة، حيث تلقيتُ وقتها الدعمَ والتأييدَ مباشرة من وزير البيئة انذاك والذي كان يؤمن بتمكين المرأة . ب شجعتني هذه التجربة على الحصول   على تدريب متخصص وشهادة في إدارة التغيير المؤسسي لأكون  اكثر قدرة على المساهمة في تطوير القطاع العام في الأردن. أما الآن، فأشغل منصب المديرة التنفيذية  لجمعية إدامة EDAMA ، وهي منظمة غير ربحية تهدف إلى تحفيز القطاع الخاص للمساهمة في الوصول  الى الاقتصاد الأخضر في الأردن والمضي  قُـدُماً في إيجاد حلولٍ مبتكرةٍ ضمن قطاعات الطاقة والمياه والبيئة.

سؤال: ما هي أكبر التحديات أو المشكلات التي تواجهك في عملك؟

هناك قضية كبيرة تواجه العالم بأسره اليوم وتعتبر من أبرز التحديات التي تواجه برامج التنمية المستدامة الا وهي دمج مفاهيم الاستدامة  في التنمية.، ويتضمن ذلك ادراج اهداف وتطبيقات الاستدامة البيئية ضمن مختلف القطاعات والقرارات المتعلقة بالتنمية. نضطر الى المفاضلة  في الكثير من الاحيان.   في الدول النامية  يصعب وضع الاستدامة البيئية في اعلى سلم الأولويات باستمرار، إلا أنه يجب مراعاة كلفة المفاضلة  والخيارات التي نفاضل بينها  خلال  عمليات صنع القرار.

كما أعتقد بأن مسائل أخرى  مثل تكافؤ الفرص والتطوير الوظيفي وسد الفجوة بين التعليم وفرص العمل المطلوبة في السوق جميعها تعتبر من القضايا ذات الأولوية.

حالياً، وبكل أسف لا يوجد الكثير من الابتكار في القطاعات الخضراء، حيث نفتقر إلى وجود الزخم المطلوب للمساعدة على الابتكار في هذا المجال بالذات، ويرجع السبب في ذلك ليس لقلة الموارد الداعمة والمحفزة لمزيد من الإبداع والابتكار الأخضر، بل إلى عدم فهم احتياجات السوق وقلة إدراك العوامل المؤثرة فيه. لا بد من دعم أالرياديين وصحاب المبادرات الخضراء لييتمكنوا من الابتكار من اجل تحقيق الاستدامة . ان الرؤية التي ابقي امام عيني تتضمن هذه القضايا واحاول  كلما سنحت لي الفرصة ان اسلط الضوء على كافة تلك التحديات والمفاهيم ا بهدف حشد الدعم العالمي والوصول إلى تأثير فعلي على نطاق واسع.

سؤال: ما هي  المحفزات التي دفعتك لمواصلة  مسيرتكِ المهنيَّة   وماهي العوامل التي تساعدك على الاستمرار؟

لقد عملت في القطاعين العام والخاص والمنظمات الدولية والجهات المانحة. وارغب حقيقة في العمل في أالمكان الذي يمكنني من أن اترك قيمة مضافة وأثر مستدام.  واعتبر عملي الآن لدى منظمة غير ربحية تحدياً وذلك بسبب الحاجة الدائمة إلى توفير مصادر تمويل لضمان الاستدامة المالية للمنظمة، الا انه لابد من أن نكون قريبين بشكل كبير من الناس والمجتمع حيث تكمن الاحتياجات الحقيقية. إن العمل في جمعية إدامة له ميزة إضافية تتمثل في العمل مع القطاع الخاص ويمكنني من هذا الموقع  تعزيز الربط ما بين المجتمعات المحلية القطاع الخاص وهو جانب واعد لنا في الأردن.

ruba-al-zubi

 كلما فطرنا أكثر في الطاقة المستدامة التي يمكن أن نقدمها للجميع، خصوصاً في ظل الظروف الراهنة التي ألقت بظلالها على المنطقة بشكل عام وتأثر بها الأردن بشكل خاص وتدفق مئات الآلاف من اللاجئين السوريين إلى الأردن، كلما تمكنا من تخفيف الضغط على الاقتصاد والموارد الطبيعية.

سؤال: كيف تنظرين الى موضوع القيادة ؟ وما هي المهارات والقيم الواجب توفرها في القيادِيِّ الناجح؟

قمت مؤخراً باصطحاب فريقي لتناول الافطار، حيث ذكر لي أعضاء فريقي بأنهم يستيقظون صباحاً وهم سُـعَـداء لأنهم يشعرون بالتمكين والتقدير.  نوفر في ادامة مساحة لعضاء الفريق للإبداع والابتكار والمشاركة في اتخاذ القرار بعيدا عن التنفيذ الحرفي لافكار الغير حيث أعتبر ان هذا التوجه من اهم العوامل الواجب توافرها في المنظمات غير الربحية الرائدة.   ر.  كقائدة يهمني للغاية خلق مجتمعٍ صغيرٍ يُـمَـكِّـنُ أعضاءه من خلق مجتمعات اكبر حول القضايا التي نعمل من اجل تحسينها وتطويرها.  . اذا فشلنا في خلق مجمع داخلي صغير لن ننجح في التأثير على المجتمع الخارجي الأكبر.

أردد على الدوام أنني اتمنى لو كان لي مرشد في مرحلة مبكرة من مشواري العملي- حيث لم يكن هذا الموضوع شائعاً عندما كنت أصغر سناً. لدي الآن اكثر من مرشد وانا ايضا مرشدة لعدد من الشباب والفتيات  أعتقد بأن مثل هذه العلاقات هامة جدا .  ومن المهم ايضا للمرشد  ان يعرف كيف  يوصل دعمه للشخص المتلقي للارشاد لكن دون التأثير على قراراته. أستمتع حين ارشد شخصا ما ليجد الطريق وكم كنت أتمنى لو كان لدي في بداية حياتي العملية شخصا  يرشدني  بنفس الاسلوب. كذلك فان دعم الأسرة والأصدقاء يساهم في تعزيز روح القيادة. فكلما زاد ارتياحنا في الحياة الشخصية كلما استطعنا أن نعطي أكثر للمجتمع وعلى المستوى المهني. أعتبر نفسي محظوظةً لوجود هذه الميزة في حياتي.

 تمتعت بالقيادة من مواقع مختلفة ولم اتجاوز الثلاثين من العمر ولهذا مميزات وسلبيات. اذا لم يكن القائد على المستوى المطلوب من النضج فقد ينعكس ذلك سلبا على نظرة الناس له ولكل القادة الشباب بشكل عام.  لذلك من الأهمية بمكان أن يجد القائد الوقت للتوقف والنظر والتقييم الذاتي للتطور الشخصي والمهارات المكتسبة بين الفترة والأخرى. التعلم من التجربة الذاتية هام لتكوين قيادات فاعلة. يحتاج النضوج المهني والشخصي الى وقت … هذا ما أحاول باستمرار ان اوضحه للاجيال الشابة التي قد يقودها الاندفاع الى الرغبة في تسلق السلم بسرعة كبيرة.

سؤال: كقيادية، ما هي القِـيَـم والمبادئ التي  تقود عملية اتخاذ القرارات  لديك؟

بشكل عام، أحاول تطبيق القيم والمبادئ الاجتماعية والبيئية التي أؤمن بها. أقدر شخصيا قيم العدالة الاجتماعية وتكافؤ الفرص  والعدالة المبنية على النوع الاجتماعي، والتي أدى عدم مراعاتها  الى ما آلت اليه الاوضاع في منطقتنا العربية.

اذا لم نستطع كقادة مراعاة ودمج هذه القيم في حياتنا الشخصية ومن ثم المهنية، فلن يتم تطبيق هذه المبادئ على أرض الواقع وعبر المستويات المختلفة.

 

ملاحظة: تم إعادة نشر هذه المقابلة بالتنسيق مع شريك  إيكومينا EcoMENAإمباكت سكويرد Impact Squared، يمكنكم قراة النص الأصلي للمقابلة هنا.

 

ترجمه

جعفر أمين فلاح العمري

جعفر العمري، أردني مقيم منذ عام 2011 في الرياض- المملكة العربية السعودية، مهتم بمجال إدارة المشاريع ويخطط لتقديم امتحان شهادة إدارة المشاريع الاحترافية PMP. لديه خبرة واسعة تجاوزت 12 عاماً كمهندس في المشاريع الهندسية المتخصصة في قطاعات المياه والبيئة، في مجالات: التخطيط والإدارة والتنمية، والعمل كجزء من فريق متكامل في العديد من الشركات والمنظمات العربية والدولية.

Republished by Blog Post Promoter

Top Sustainability Trends in Europe

Sustainability is a global issue, but ecosystems, economies and other factors vary from place to place. While trends that prove successful in one area will likely eventually spread to others, different regions may be at different places at different times.

In this post, we’ll focus on Europe. What trends are taking hold there? And which will spread to the Middle East?

Sustainability Driving Revenue Growth

While sustainability was at first often seen as a corporate responsibility and PR move, today it’s an integral part of business plans. It serves as a major competitive advantage and drives increases in revenue. In a recent survey, 56 percent of executives said that sustainability is leading to revenue growth for their company.

Sustainability attracts more customers and can lead to reduced expenses through savings on energy, packaging and other commodities.

Focus on Customer Behavior

After years of focusing on their supply chains, companies in Europe are now taking their sustainability efforts further by focusing on their customers. Businesses are realizing that if they want to reduce their footprint, they need to involve their customers.

This has led to various customer outreach initiatives such as Sainsbury’s Waste Less, Save More campaign, which aims to reduce food waste.

Resources the Environment Provides

Continuing the trend of focusing on the smaller stuff rather than the big picture, language around climate change is shifting from saving the planet to protecting ecosystems. Europe is also putting more of an emphasis the resources we lose out, such as clean water and timber, on when we damage our environment.

While climate change impacts both the smaller parts of the environment and the environment as a whole, this way of talking about the issue can make it feel a bit closer to home. This helps inspire people to take action because rather than seeming far-off and ambiguous, it’s specific and communicates the direct impacts that environmental damage can cause.

Alternative Renewables

Solar and wind energy have had the renewable energy spotlight for some time. Now, other renewable resources such as geothermal and biomass energy, are having their turn at bat. Solar and wind still play a huge and ever-expanding role, of course, but energy companies, government and individuals are starting to explore other options as well.

Smart Everything

The role of smart technology is continuing expand in Europe, as it is elsewhere. More and more devices are now equipped with sensors and internet connectivity, enabling them to collect data and share it with other devices. Artificial intelligence can then help derive useful insights from this information.

Smart cities run on renewable energy, microgrids and energy efficiency. Internet of Things technology can help grid operators to better understand energy demand, making it easier to match production to consumption and distribute energy optimally. Smart buildings and appliances also play a role in using energy more efficiently. Many of these buildings are also equipped with solar panels.

Marine Conservation

Protecting the oceans is expected to be a major focus in 2018. Biodegradable alternatives to plastic will likely become more common, and we’ll see fewer disposable plastic products. The use of natural ingredients will become even more prominent.

Smart technology, especially IoT, driving sustainability in Europe

Some of the new consumer outreach campaigns from companies will focus on their recycling efforts, their reduced use of plastic and how customers can properly dispose of or recycle packaging and products.

More emphasis will also be placed on recycling plastics and using products made from recycled plastics, especially recycled ocean plastics. Almost half of consumers in the UK say they have an interest in purchasing fashion items made with recycled plastic.

These six trends are expected to be among the biggest sustainability trends in Europe this year. Which do you think will spread to Middle East, and which will remain for the most part in Europe?

Natural Toothbrush Tree of Arabia

Miswaak is an organic toothbrush which is readily available, inexpensive, easy-to-use and inherently natural. It is can be easily adopted by Muslims as well as people from other faiths as an attractive green alternative to the modern toothbrush for maintaining oral hygiene. Miswaak or Siwak is the Arabic common name for twigs of Aarak trees (botanical name Salvadora persica). The use of the Miswaak can be traced back to the pre-Islamic times; hence, the influence of Islam on the usage and spread of Miswaak in the world is significant.

Muslim Miswaak users have taken it as a device that should be used as a part of their religious ritual regimen for more than 1400 years. According to Hadith, Miswaak is a valuable tool for the maintenance of mouth cleanliness and good oral health. Many other health benefits including memory and eye sight enhancement, digestion aid, headache relief, and molar pain elimination have been attributed to Miswaak.

Health Benefits

The therapeutic and pharmacological aspect of Miswaak has been well documented. Several scientific research have shown that Miswaak, if properly used, is an excellent antimicrobial toothbrush for oral hygiene and gum inflammation treatment, reducing plaque and gingivitis, whitening teeth and eliminating bad breath, whilst providing a pleasant mouth smell. It has proven that the Miswaak has beneficial ingredients which are not normally found in toothpastes with anticariogenic and anti-inflammatory hypoglycemic activities. Miswak offers a unique combination of chemical active material and mechanical techniques.

The Miswaak method has received global acceptance. World Health Organization encourages and recommends the use of chewing sticks as an effective oral hygiene tool in areas where it is customary. Commercially speaking, some countries such as Saudi Arabia, Egypt, Swiss, India, Pakistan and Malaysia have produced toothpaste containing Salvadora Persica extracts.

Surprisingly, despite the widespread use of Miswaak since ancient times, the environmental aspect of Miswaak has never been examined. As a result of the long-existing tradition for Miswaak use as an oral hygiene instrument in Muslims countries, Miswaak offers a unique environmental friendly technique for performing oral health and hygiene.

Environmental Benefits

Miswaak is an environmental friendly, organic and economic method in marinating mouth hygiene due to the fact that it is readily available, and it does not need expertise or any extra resources to manufacture it. Hence, it generates zero wastes, consumes the least amount of water, and uses the natural solar energy solely during the production process. Same is applicable during the utilizing and discarding processes after consumption due to its organic nature.

S. persica is a widespread highly salt tolerant plant. The tree is able to tolerate a very arid environment with mean annual rainfall of less than 200 mm. S. persica is a multipurpose plant; various parts of the plant are used as: fruits, food, fodder, and lipids source, gum as well as resins. Additionally, it is also used as a honey bee rearing plant.

S. persica is planted in several parts of the Arabian Peninsula not only for using its branches as a natural toothbrush, but also for consuming the plant itself as shelterbelts and windbreaks to protect farm horticultural crops and habitation. In the same way, the S. Persica plantation can help in the reclamation of sand dune habitat; it is functional for reclaiming saline soils as well.

Republished by Blog Post Promoter

Earth Day 2016 – Trees for the Earth

Earth-Day-2016Earth Day has now grown into a global environmental tradition making it the largest civic observance in the world and is widely celebrated event in which over one billion people from over 190 countries will participate by taking suitable actions for saving our mother Earth.

The Earth Day was first organized in 1970 to promote respect for life on the planet and to encourage awareness on air, water and soil pollution. Each year a different theme or topic is selected. The theme of Earth Day 2016 is ‘Trees for the Earth’ focusing on planting more trees thereby reducing our climate change foot print, improving our living conditions and conserving our finite natural resources.

The Earth Day movement is continuing, entering the 46th year to inspire, challenge ideas, ignite passion, and motivate people to action. Let us contribute by planting a tree for the Earth. This initiative will make a significant and measurable impact on the Earth and will serve as the foundation of a cleaner, healthier and more sustainable planet for all.

Trees for the Earth

Trees are providing a free health services by absorbing excess and harmful CO2 from our atmosphere. In fact, in a single year, an acre of mature trees absorbs the same amount of CO2 produced by driving the average car 26,000 miles. Trees help us breathe clean air and absorb odours and polluting gases (nitrogen oxides, ammonia, sulfur dioxide and ozone) and filter particulates out of the air by trapping them on their leaves and bark. Trees help communities achieve long-term economic and environmental sustainability and provide food, energy and income.

The Earth day is observed believing that nothing is more powerful than the collective action of a billion people. Earth Day's message is to become more sustainable and reduce our carbon footprint and improving our quality of life. We need to plant trees and make our home, area and city as a livable place.

The earth is what we all have in common. We need to audit our actions and see what are we contributing towards our environment and community? Earth Day is about uniting voices around the globe in support of a healthy planet.

All Hands on Board

Earth Day is not limited to 22nd April only but can be celebrated at any day. As the slogan goes ‘Earth Day Every Day’. We need to be part of the biggest grass-root effort in history by at least planting a tree as a “give back” to Earth. We have been mercilessly polluting the natural surroundings and damaging the fragile resources of the earth.

Let us be a part of this green revolution, plan and participate in Earth Day activities moving from single-day actions, such as park cleanups and tree-planting parties to long-term actions and commitments and make our home, area and city, a healthier place to live.

There are many ways to celebrate the Earth Day. We can plant more trees, have indoor plants, plan an outdoor activity with nature, motivate people to reduce the use of unhealthy living practices, avoid littering and use of plastic bags, teach our children about the recycling and reuse of the old materials, promote energy and water conservation and tell people that every day of their life is earth day, so they should take care of the earth on daily basis.

Republished by Blog Post Promoter

تحسين الوضع الاقتصادي للمجتمعات عن طريق تعزيز مشاريع إعادة التدوير

 

 تعتبر البلديات و المجالس المحلية المسئول المباشر عن إدارة ملف النفايات الصلبة في المدن حول العالم للحفاظ على المدن نظيفة. ففي الوقت التي تحتل فيه التكنولوجيا المتوفرة (جمع النفايات، النقل، إعادة التدوير، التخزين، المعالجة)، تزداد النداءات الدولية لإعادة النظر إلى مجال إدارة النفايات الصلبة كأداة لحل العديد من المشاكل الاقتصادية، الإجتماعية، و البيئية. و من هذه الأصوات الرئيس الأمريكي السابق "بيل كلينتون" عندما صرح في المؤتمر السنوي لمبادرة كلينتون العالمية عام 2010

" إذا أردتم محاربة التغير المناخي، تحسين الصحة العامة، إيجاد فرص عمل للفقراء و خلق مناخ مناسب للروّاد، فإن أفضل الطرق للوصول لهذا الشيئ هو إغلاق مكبات النفايات"

 

فيجب على السلطات أن تنظر إلى ملف إدارة النفايات الصلبة بمنظور أشمل بحيث يشمل تحسن عام في صحة الناس و البيئة، استخدام أمثل للمصادر (موارد الطاقة) و تحسين الوضع الإقتصادي. لهذا أصبحت إدارة النفايات الصلبة تحد صعب للجهات المختصة، رجال الأعمال، و المواطنين، فإدارة النفايات الصلبة تحتاج إلى "خلطة سحرية" تنمزج فيها السياسة الإدارية، المسئولية الإجتماعية، القطاع التجاري، و المواطنين. 

 

فنجاح تطبيق نظام فعّال لإدارة النفايات الصلبة يعتمد بشكل كبير على عوامل محلية و إقليمية متعددة في المجالات الاقتصادية، الاجتماعية، و السياسية في المجتمع المحلي. فباللإضافة إلى نظام إدارة يشمل جميع الحلول المتوفرة، ففهم جيد للآلية التي تؤثر فيها العوامل السياسية، الاجتماعية، و الاقتصادية مهمة لتطوير استراتيجية فعّالة لإدارة النفايات الصلبة. فعلى الجهات المسئولة النظر إلى هذا الملف كفرصة للنهوض بالوضع الاقتصادي للمجتمع من خلال خلق آلاف فرص العمل و إنشاء مجال جديد للاستثمار.

 

فمن أجل التأثير على الطبقة العامة من الناس تجاه إعادة تدوير المخلفات، يجب عليهم أن يشعروا بصورة مباشرة بالفائدة التي تعود عليهم، لذلك كمرحلى أولى يجب تغيير الصورة السيئة في مخيلاتهم عن هذا المجال عن طريق حملات التوعية و المبادرات و الدراسات التفصيلية لكي يشعروا بحجم الفرصة و فوائدها.

 

الفيديو التالي لمشروع إنشاء وحدة إعادة فرز للنفايات الصلبة في مدينة رفح (فلسطين). تم تنفيذ المشروع عن طريق جمعية أصدقاء البيئة  و بتمويل من الوكالة اليابانية للتنمية، فعلي الرغم من الجدل القائم في هذا المجال حول فاعلية المشروع، فقد خلقت العديد من فرص العمل للنساء و ساعدت على تقليل كميات النفايات المرسلة لمكب صوفا. إنها خطوة جيدة في الاتجاه الصحيح و لكن كان الأولى، قبل إنشاء وحدة الفرز، دراسة الحلول و الخيارات للنفايات المفرزة في نهاية خط الانتاج حيث أن هناك الآلاف الأطنان من النفايات المكدسة بسبب عدم وجود أي طريقة لإعادة تدويرها بعد عملية الفرز.

 

Republished by Blog Post Promoter

Bioremediation: Fighting Pollution with Bacterial Assistance

Bioremediation is an engineering process which uses microorganisms to degrade a material. It can be used to treat contaminated media such as water, air and soil, by altering the environmental conditions to stimulate growth of microorganisms and degrade the target pollutant and enhance the quality of the media. In this age of rapid industrialization and depleting natural resources, there is an alarming need for a much effective sustainable development model and new ways to decontaminate and re-energize our surrounding land, water and air. Bioremediation provides an efficient and environment-friendly treatment compared to various other remediation technologies involving chemicals and radiation.

A popular application of bioremediation is in oil spill clean-up. Since oil spills can have grave repercussions to the aquatic eco-system, oil eating microbes are introduced into the affected regions or the conditions are altered to conduct the growth of such microbes. Another popular and widely used bioremediation application is the treatment of contaminated soils and land.

Bioremediation in Agricultural Sector

The recent statistics suggest that there has been significant decrease in the use of these harmful chemicals in the developed countries like China, but the usage rates are still the same in the developing ones. These developing countries are among the top importers of fertilizers and pesticides. The use of such fertilizers and pesticides may ensure a short term benefit, but in the long term it is suicidal for the human health and natural ecosystems.

Extensive use of chemicals shoots up the amount of nitrates, sulphates, phosphates in the soil, depleting the nutrients required for plantation and affecting the water holding capacity of the soil. Moreover these mixed with rainwater can turn the soil acidic which might then infiltrate into both ground and surface water affecting the people and animals around. Apart from the chemical related issues, the percentage of uncultivated and unused lands is staggeringly high in many countries and the deforestation rates in many quickly urbanizing countries are alarming. Thus there is a desperate need of convert these unused lands to high cultivating ones , rejuvenate damaged soils and treat various industrial wastes, emissions , as Bob Brown, a respected political figure and environmentalist once said “The future will either be green or not at all “.

Wide Array of Processes

Bioremediation processes ranges from simple home remedies to highly engineered complex ones. Bioremediation helps in converting the harmful hydrocarbons, sulphates, nitrates etc into much simpler, useful and easily degradable elements like sulphur, nitrogen etc that can be used as fertilizer and can be easily degraded too. Bacteria and Fungi are the two main microorganism classes that assist in such processes. The use of bioremediation techniques for decontaminating ground water resources has found to be cost-effective, saving millions of dollars.

The most popular and cheapest home bioremediation method is the use of compost. Rich in nutrients, the compost is very beneficial for land in many ways. It can act as a soil conditioner, a natural pesticide and helps in reducing soil erosion. The composting process also provides a favorable condition for the growth of essential bacteria, fungi and protozoa that further enhances its uses. Nowadays many governments are promoting the use of compost by helping to set up compost plant in houses at subsidized prices. In general, use of organic fertilizers and pesticides help in maintaining the health of the soil and the yield from it.

Another common practice is crop rotation using legume plants like peas, beans etc. Crop rotation is a practice of growing different classes of crops in same area as per the respective seasons. The legumes roots contain bacteria called Rhizobia that fix the atmospheric nitrogen and converts it into ammonia, improving the health of the soil.

The more advanced form of bioremediation includes In-situ and Ex-situ bioremediation. In-Situ, the cheapest and more efficient among the two, involves collection of soil samples, studying its characteristics and pollutants, and then applying the appropriate bioremediation technique to the land. Ex-situ deals with extreme contaminations like an oil/chemical spill, for which the contaminated part of the land is physically removed and treated in bio-reactors and also with some of the home techniques mentioned before like composting. Various bacteria (like E.coli) have been found to be effective against heavy metal pollutants like cadmium, lead etc that have adverse effects on the growth of plants. There are many Biosensor bacteria that help detecting the presence of such heavy metals. Microorganisms and even plants are also genetically modified to remove harmful pollutants.

Relevance for the Middle East

In the Middle-East countries, where the petroleum industries are the backbone of their economy, there are large numbers of on-site oil rigs and oil storage tanks, emissions of by-product gases, mismanaged waste disposal, increased chances of oil spills and unfortunate fire accidents leaving the surrounded soil with high quantity of hydrocarbon pollutants. Even the lack of natural vegetation and plantations leave the cities unguarded against the sandstorms, periodic droughts and temperature rise.

There are reports claiming that the Middle East countries will be uninhabitable after the next 50 years due to these reasons. Mainly these hydrocarbon polluted soils are washed with conventional reaction agents and bleaches. It helps to get rid of the pollutants but does nothing to enhance the quality of the soil and make it healthy enough for plantation uses.

Bioremediation is a popular method to treat oil spills in seas and on beaches.

Use of bioremediation techniques not only remove the pollutant but improve the overall nutrition of the soil and with continuous effort the soil could be healthy enough for other productive activities. The bacteria used for these purpose beaks the hydrocarbon and then degrade the same. Growth of fungi also accelerates the oil degradation rates as they can grow in low pH /nutrient environments and work alongside bacteria to degrade twice as much.

Second alternative involves growing certain classes of plants that tolerate oil and whose roots are associated with oil degrading microorganisms. This would work well in moderate and weakly contaminated areas, but heavily contaminated areas would first have to be mixed with clean sand to dilute the oil to tolerable levels for plants.

Future Outlook

Contrary to what some people in the industry believe, bioremediation really does work to remove different pollutants for soils, water bodies as well as atmosphere. But the success of bioremediation depends on more people- environmentalists, researchers and government representatives – working towards this cause and spreading awareness and educating other about it. The scope of bioremediation is endless. More aggressive researches need to be done for treating radioactive contaminants and genetically developing defense mechanisms against newly emerging threats to the natural resources. As research and development of bioremediation continues, many governments are easing their regulations on the use of such technologies.

It is expected that more and more matches between microbes and the pollutants they can remove will be made in the near future. Eventually a standard method of directly comparing bioremediation techniques will be developed. For now, the industry is left with the task of choosing between the degree of biodegradation and cost effectiveness of the method.

My Little Paper Recycling Project

Paper industry is considered as one of the world’s largest consumers of fossil fuels and biggest industrial polluter. The industry is criticized by environmental groups for being responsible for massive deforestation around the world. With the use of modern technology such as the printing press and the highly mechanised harvesting of wood, paper has become a cheap commodity. This has led to a high level of consumption and waste. Worldwide consumption of paper has risen by 400% in the past 40 years, with 35% of harvested trees being used for paper manufacture. 

Paper wastes constitute as much as one-fourth of the solid wastes stream in the Middle East. Infact the percentage of paper wastes in municipal solid waste is around 28 percent in GCC countries like Saudi Arabia, Bahrain and Oman. These grim statistics are a major wake-up call for all concerned stakeholders to cut down on paper consumption and adopt paper recycling in a big way. High paper consumption and waste generation rate in the Middle East makes it imperative on regional countries to embrace the sustainable waste management strategy involving Reduce, Reuse and Recycle.

Why Recycling?

Material recycling process is one of the best ways to protect the environment.  Waste management can be initiated in private households and organizations by minimizing the consumption of electricity, water, food, paper etc. Recycling is processing used materials (waste) into new products to prevent waste of potentially useful materials, reduce the consumption of fresh raw materials, reduce energy usage, reduce air pollution (from incineration) and water pollution (from landfilling) by reducing the need for "conventional" waste disposal, and lower greenhouse gas emissions. Use of 3Rs of waste management can also reduce dependence on landfills, protect environment, conserve natural resources and also generate revenues.

Manufacture of Pencils from Paper Wastes

I started this project last year in my college to encourage and motivate students to recycle papers. Like other educational institutions, paper consumption is very high in our college and I devised a simple cost-effective method to transform old papers and magazines into a high-quality quality pencil which can be used at school or at work. The following materials are required to start your paper recycling project.

  • White Glue
  • Lead from any stationary store
  • Old newspapers
  • Pencil for drawing lines
  • Ruler
  • Scissor

Step 1

Use 4 to 5 pages of the newspaper and measure the right size for the lead which is about 18 cm length x 10cm width. You can also draw with the pencil to make sure it fits the right size of the lead.

Step 2

Cut the newspaper following the lines you have drawn and it will look like a rectangle shape.

Step 3

Apply glue at the edge of the rectangle shaped-paper and place the lead to start the rolling process.

Step 4

Carefully roll the paper with lead inside by using glue at fixed intervals.

Step 5

After finishing the rolling process, let it dry for few minutes. Re-start the rolling process with another piece of newspaper until the pencil is of the same size as a regular wood pencil.  Finally, your pencil, which will be same as a normal wooden pencil, is ready for use.

What Can You Do?

Be an active part of your local environmental community by participating and organizing paper recycling campaigns at your school, college or organizations. This also works when you are at home by sending reminders and emails through social networks and building global communities by sharing recycling ideas and activities that people can adapt while they are moving on their daily activities.

Please propagate this environmental message among your friends and co-workers. These 5 simple steps have the potential to make a big impact on the environment. Don’t forget that recycling a ton of paper saves 17 trees and 3.3 cubic yards in landfill space!

Republished by Blog Post Promoter

  • Subscribe to our Knowledge Bank

    Enter your email address to subscribe to our interesting articles

    Join 10,793 other subscribers