مستجمعات المياه الصحية أولوية حرجة لدفع التنمية المستدامة

تُعرّف مستجمعات المياه أو مساقط المياه (Watershed) بأنها مساحة من الأرض تُصرّف المياه الناشئة عن هطول الأمطار وانصهار الثلوج وتوجه تدفقها لتصب باتجاه الجداول والأنهار، وفي النهاية إلى نقاط التدفق (Outflow points) التي تصب في مستودعات المياه الأكبر حجما مثل الخلجان والمحيطات. ولكل جسم مائي مستجمع مياه أو أكثر. وتسمى أيضًا أحواض الأنهار أو أحواض التصريف (Drainage Basin). كما تُسمّى مصائد المياه (Catchment)، لأن الأرض الصاعدة والمرتفعة (Upstream) تصطاد المياه ومن ثم تجري إلى أسفل التل (Downstream) في اتجاه مجرى النهر أو الجدول القريب.

مساقط المياه

تتكون المستجمعات المائية من وديان منحدرة تحيط بها قمم وتلال مرتفعة. ويتم تحديد حدود مستجمعات المياه من خلال أعلى الارتفاعات المحيطة ببحيرة أو جزء من النهر، وبالتالي تشكل هذه النقاط المرتفعة حدود المستجمع المائي. وترسم التضاريس المُحيطة شكل مستجمعات المياه وحدودها التي تعتبر الحد الفاصل بين منطقة تصريف (مستجمع مائي) عن أخرى. يتم تحديد حجم مساقط المياه على عدة مقاييس بناءً على الجغرافيا الأقرب إلى منطقة الحوض أو المستجمع، وتقاس باستخدام مقياس الوحدة الهيدرولوجية (HUC). وتعد جميع مساحة الأرض جزءاً من مستجمعات المياه. فإذا تتبعت تيارات المياه صعودًا، ستصل إلى منابع المياه، بينما إذا تتبعتها لأسفل، ستصل في النهاية إلى تيار أو نهر أكبر، أو بحيرة، أو محيط أو خليج. وقد تكون بعض مستجمعات المياه شديدة الانحدار وذات طبيعة صخرية، في حين أن البعض الآخر مسطح وذو منحدرات طفيفة.

تتفاوت مستجمعات المياه في أحجامها، إذ يمكن أن تكون مستجمعات المياه صغيرة في حجم بحيرة داخلية متواضعة أو حتى بحجم بضعة أمتار مربعة مثل جزء من فناء يصب في بركة طينية، بينما يمكن أن تبلغ مساحتها آلاف الأميال المربعة وقد تحتوي على جداول وأنهار وبحيرات وخزّانات ومياه جوفية أساسيّة تقع على بعد عدة أميال في الداخل. وعادةً ما تشمل المستجمعات الضخمة العديد من المستجمعات الصغيرة أو الفرعية (Sub-watersheds). ومن الأمثلة المشهورة على مساقط المياه ذات الحجم الهائل حوض نهر المسيسيبي والذي يوفر المياه العذبة لجزء كبير من الولايات المتحدة القارية، إذ يُعدّ أكبر مستجمع مائي في الولايات المتحدة، والذي يمتلك مساحة مقدارها 1.15 مليون ميل مربع (أكثر من ثلاثة ملايين كيلومتر مربع) من 31 ولاية أمريكية بشكل جزئي أو كلي بالإضافة إلى مقاطعتين كنديتين تمتد من جبال روكي إلى جبال الأبالاش. ويشكل نهرا المسيسيبي وميسوري الأطول في أمريكا الشمالية العمود الفقري لمستجمع المسيسيبي.

watershed

الصورة 1: صورة ملتقطة بالأقمار الصناعية لحوض نهر الميسيسبي (ناشيونال جيوجرافيك، 2022).

حركة المياه في المستجمعات المائية

تُعدّ طبوغرافية الأرض (Topography) العنصر الرئيسي الذي يؤثر في كيفية تصريف الأراضي للمياه باتجاه نقطة معينة. وتساعد الجاذبية في توجيه المسار الذي تسلكه المياه عبر التضاريس والمعالم الطبيعية. إذ تتدفق المياه عبر عدد كبير من الجداول الصغيرة والتي تنبع من الأراضي المرتفعة وتصب في الأنهار التي تصب في النهاية في جسم مائي أكبر.

خلال الجريان السطحي، تعبر المياه أراضٍ طبيعية متنوعة في الخصائص مثل الغابات والصحاري والمراعي بالإضافة لأراضٍ تحتوي مظاهر الامتداد العمراني البشري وذات الاستخدامات المتعددة مثل الأراضي الزراعية والمناطق السكنية والطرق والبلدات والمدن وأماكن التصنيع. وكل من هذه البيئات لها تأثير على سلامة النهر. وفي البيئات الطبيعية مثل الغابات، تمتص التربة معظم الأمطار بسرعة. ثم تتدفّق هذه المياه إلى الطبقات الصخرية أسفل التربة لتغذي المياه الجوفية. بينما تتشكل معظم الجداول الصغيرة في الأماكن التي تظهر فيها المياه الجوفية على السطح كينابيع. وعلى ضفاف الجداول والأنهار، تتساقط الأوراق وجذوع الأشجار وغيرها من الحطام العضوي في الماء. وهو ما يوفر العناصر الغذائية التي تدعم الأنظمة البيئية وما تحتويه من كائنات حية كما توفر موائل طبيعية وأماكن للاختباء للمخلوقات التي تعيش فيها.

ومن الجدير بالذكر أن معظم المياه في مستجمعات المياه لا توجد في الأنهار والجداول، ولكن في التربة نفسها التي تمتص المياه عبر مسامات التربة أو من خلال الثقوب التي تصنعها الديدان والجذور المتحللة في التربة وتخزنها داخلها لبعض الوقت ويتسلل جزء منها إلى طبقات المياه الجوفية، وتبقى هذه المياه في التربة حتى تتسرب في النهاية إلى أقرب تيار، لذلك لا تتدفق مياه الأمطار مباشرة إلى البحار والمحيطات. وهنا تعمل المساقط المائية الطبيعية على إبطاء حركة المياه من خلالها، الأمر الذي يجعل التربة تشبه الإسفنجة في هذه الوظيفة. يسمح تدفق المياه البطيء عبر المستجمعات المائية بزيادة المدة الزمنية التي يستغرقها جريان المياه عبرها مما يقلل من فرص تشكل الفيضانات أو يخفف حدتها أثناء العواصف.

أما في المناطق التي تحتوي على بيئات مبنية كالمدن التي تحتوي على العمارات والطرق ومواقف السيارات والبنى التحتية المختلفة فإن هطول الأمطار يتساقط ويتدفق على أسطح إسمنتية وأسفلتية صلبة غير منفّذة على عكس التربة الطبيعية. وفي المدن التي تُراعي مسارات تدفق مياه الأمطار في تخطيطها يمكن تجميع مياه الهطل عبر مصارف مياه الأمطار. ولكن عندما لا تراعي البيئة المبنية تدفق المياه، يمكن لمياه الأمطار أن تتدفق سريعا وفي وقت وجيز أسفل المنحدرات مسببة فيضانات مدمرة.

ومن ناحية أخرى، تؤدي التربة الطبيعية ذات المكونات السليمة دوراً مهما في تنقية المياه من الشوائب. في الإطار ذاته، تؤدي الأراضي الرطبة التي غالبًا ما توجد في قاع مستجمعات المياه دوراً مهماً في تصفية وتنظيف المياه أثناء تحركها. كما يمكن للأراضي الرطبة تصفية بعض الملوثات السامة. لذا تحتوي مستجمعات المياه الصحية على إمدادات من المياه النظيفة والتربة الغنية. كما أن حركة مياه الأمطار عبر التربة والصخور في مستجمعات المياه الحُرجية تساهم إيجاباً في جودة المياه الجارية في الجداول. لأن جذور الأشجار تثبت التربة في مكانها وتسمح للتربة بتصفية مياه الأمطار. بينما تُساعد طبقة أوراق الأشجار القديمة على الأرض أيضًا على تخفيف سرعة تدفق هطول الأمطار ومنعها من جرف التربة ونقلها إلى الجداول.

دور مساقط المياه في دورة المياه الطبيعية ودعم الأنظمة الحيوية

عند حدوث هطول الأمطار، تدخل كميات من الماء إلى مستجمعات المياه على شكل أمطار أو ثلوج. تمتص الأشجار والنباتات الكثير من الأمطار ثم تطلقها مرة أخرى في الهواء على شكل بخار ماء ضمن ما يُعرف بعملية النتح. ويحدث أن تتبخر كميات من المياه بفعل حرارة الشمس قبل أن تتمكن النباتات من استخدامها. بينما ينتقل هطول الأمطار الذي لا تستخدمه النباتات ولا يتبخر إلى الجداول ويسمى الجريان السطحي. تصب مياه الجريان السطحي من مستجمعات المياه الصغيرة في جداول وأنهار أكبر حجما. في النهاية، تصب مياه الجريان السطحي في مسطحات مائية أكبر كالبحار أو المحيطات. مرة أخرى، يحدث أن تتبخر بعض المياه في الهواء أثناء تدفقها في الجداول والأنهار والمحيطات بفعل حرارة الشمس. ومن ثم تتحد المياه التي تطلقها النباتات مرة أخرى في الهواء من خلال النتح والتبخر لتشكيل السحب والمزيد من الأمطار. هذه الحركة المستمرة للماء من الهواء إلى مستجمعات المياه والعودة إلى الهواء تسمى دورة الماء. وتتنقل المياه باستمرار داخل مستجمعات المياه وفيما بينها. لذا تؤدي مستجمعات المياه السليمة دوراً محورياً في حفظ دورة المياه الطبيعية.

يمكن تلخيص أهم وظائف مستجمعات المياه بتجميع مياه الأمطار، تخزين المياه بكميات مختلفة ولأوقات مختلفة، توفير الأرضية لجريان المياه السطحي، وتوفير البيئات الملائمة لحدوث التفاعلات الكيميائية التي تدعم أنظمة الحياة البيئية، إذ تحمل المياه المتدفقة المواد العضوية المُذابة التي توفر الغذاء للغابات والنباتات والحياة البرية وتحافظ على خصوبة التربة وتوفر موائل طبيعية للنباتات والحيوانات البرية والمائية.

تعمل الأشجار والنباتات، وخاصة الأعشاب، في الأجزاء العليا من مستجمعات المياه وعلى طول ضفاف الأنهار والجداول، على تحسين نوعية وكمية المياه الجوفية. لذا تحافظ مستجمعات المياه على الحياة بأكثر من طريقة. كما توفر مستجمعات المياه مصادر طبيعية تدعم إنتاج العديد من السلع والخدمات الضرورية للمجتمعات البشرية، على سبيل المثال، وفقًا لوكالة حماية البيئة، تعتمد أكثر من 450 مليار دولار من الأطعمة والألياف والسلع المصنعة والسياحة على مستجمعات المياه النظيفة والصحية. كما تحمي مستجمعات المياه الصحية إمدادات المياه العذبة الصالحة للشرب، وتدعم المجتمعات المعتمدة على الذات.

المخاطر التي تُهدّد مستجمعات المياه

عندما تتدفق المياه، غالبًا ما تلتقط الملوثات في طريقها، والتي قد يكون لها آثار خطيرة على بيئة مستجمعات المياه، التي تمكث فيها هذه المياه ومن ثم تصب في الخزان أو الخليج أو المحيط في نهاية المطاف. لا توجد مياه «نقية» بشكل كامل في الطبيعة؛ جميع المياه «ملوثة» إلى حد ما. حتى في مستجمعات المياه البكر حيث لا تتأثر جودة المياه بالبشر، فإن مصادر الملوثات «الطبيعية» وفيرة. وتشمل هذه الملوثات الرواسب الناجمة عن تآكل ضفاف الجداول والأنهار، والبكتيريا والمغذيات الموجودة في الحياة البرية، والمواد الكيميائية المترسبة بسبب هطول الأمطار.

 من ناحية أخرى، هناك العديد من التغييرات البشرية في البيئة التي يمكن أن تلحق أضرارًا جسيمة بالأنظمة البيئية النهرية. إذ غالبًا ما تؤثر البيئات البشرية الحضرية التي خضعت لعمليات التنمية والتطوير سلبًا على نظافة النهر وصحته. على سبيل المثال، تخلق الأراضي الزراعية بيئة غذائية غير طبيعية حيث ترعى الحيوانات مثل الأبقار النباتات التي تحافظ على ضفة النهر مستقرة وصحية، بينما تُحمّلها أيضًا بكميات زائدة من مخلفاتها العضوية. علاوة على ذلك، تُهدّد فضلات الأراضي الزراعية المليئة بالأسمدة والمغذيات الكيميائية مساقط المياه عندما تنتقل هذه الملوثات وتستقر فيها عبر الجريان السطحي. كما يمكن للتلوث الناتج عن محطات الطاقة والمصانع والسيارات والطيران الاستقرار في مستجمعات المياه حتى لو كانت على بعد مئات الأميال. بالإضافة لذلك، يُمكن أن يتسبّب تلوث الهواء في هطول أمطار حمضية تُزيل العناصر الغذائية من التربة وتؤدي إلى زيادة مستوى حامضية المياه في الجداول. وهو ما قد يفضي إلى موت الأشجار واختفاء الأسماك المحلية والحياة المائية الأخرى في بعض مستجمعات المياه الحرجية.

يمكن للأنشطة البشرية أن تغير كمية ونوعية المياه في الجداول. على سبيل المثال، عندما تتم إزالة الغابات بشكل دائم لبناء المنازل أو لتحويل استخدامات الأراضي، يتضمن ذلك إحداث تغييرات في دورة المياه. ففي غياب الأشجار والنباتات التي كانت تستهلك وتخزن كميات كبيرة من المياه ستتدفق هذه الكميات مباشرة إلى الجداول. وهو ما قد يزيد نسبة الوحل فيها بسبب انجراف التربة التي لم تعد مغطاة بالأوراق ومثبتة في مكانها عن طريق جذور الأشجار. كما ستحتوي التربة على مياه أقل، بينما ستجف الآبار والينابيع. وفي حين تؤدي إزالة الغابات إلى فقدان التربة، تُصبح زراعة الغذاء أكثر صعوبة، مما يُؤدي إلى تفشي المشاكل الصحية والجوع وموجات الهجرة، وبالتالي التأثير في قدرة الأرض على دعم المجتمعات الصحية والمستدامة.

إضافة إلى ذلك، فإن الأسطح المعبدة مثل الشوارع ومواقف السيارات والمناطق المبنية تخلُق سطوحًا غير منفّذة ولا تمتص المياه، وتعمل هذه الأسطح كـ «ممرات سريعة» تنقل المياه مباشرة إلى مصارف الأمطار. مما يؤدي إلى تدفق مياه الجريان السطحي بسرعة وبكميات كبيرة تفوق قدرة الجداول والأنهار على تصريفها بشكل طبيعي مما يزيد من مخاطر الفيضانات التي تجلب معها المواد الكيميائية الضارة والنفايات البشرية الأخرى. نتيجة لذلك، قد تصبح فترات الجفاف أطول أو أكثر تواترا، مما يسبب العديد من المشاكل الصحية لعدم وجود كمية كافية من الماء.

وعندما يتم تدمير الأراضي الرطبة الموجودة في مستجمعات المياه، نخسر دورها في تصفية الملوثات السامة في الماء. وتسبب الأضرار التي تلحق بالأراضي الرطبة وإزالة الغابات المزيد من الفيضانات التي يمكن أن تتسبب في العديد من الإصابات والوفيات وتفشي الأمراض. وعندما تحدث الفيضانات يتعذر ترشيح المياه لتجديد إمدادات المياه الجوفية كما في الأوضاع الطبيعية، بينما لا يُمكن للتربة العمل كمرشح طبيعي للملوثات الموجودة في هطول الأمطار.

قد تتسبّب التغييرات المفاجئة في مجاري المياه الطبيعية في مستجمعات المياه التي يرافقها تدهور في بيئة المساقط المائية انتشار الأمراض التي ينقلها البعوض مثل حمى الضنك والملاريا والحمى الصفراء، إذ يتكاثر البعوض في المياه بطيئة الحركة والراكدة. وتنشأ برك المياه الراكدة بسبب عدة حوادث منها حفر مجاري الأنهار لاستخراج مواد البناء مثل الحصى والرمال والمعادن الثمينة مثل الذهب، أو انسداد الأنهار وتغير طريقة تدفق المياه، أو بناء الطرق الذي يؤدي إلى منع تدفق المياه.

كما يُؤثّر تغير المناخ بشكل كبير في بيئة مستجمعات المياه. وتتفاوت المجتمعات في مدى الإحساس بآثار هذه التغييرات التي تشمل فقدان الموائل الطبيعية المهددة، تعدي الأنواع الغازية على الأصيلة، والتغيرات في أنماط هطول الأمطار مما يؤدي إلى الفيضانات أو الجفاف أو حرائق الغابات وغيرها من الظواهر الجوية المتطرفة.

إدارة وحماية المستجمعات المائية

إدارة مستجمعات المياه هو مصطلح يصف استخدام الأراضي والغابات وموارد المياه بطرق تحفظ النباتات والحيوانات التي تعيش هناك من الضرر وتدعم الأنظمة البيئية في هذه المناطق. لذا، ترتبط إدارة مستجمعات المياه ارتباطًا وثيقًا بالحفاظ على البيئة. يمكن لأي نشاط يحدث داخل مستجمعات المياه أن يؤثر على كمية ونوعية المياه في المجرى. وعادةً ما يُقلّل التخطيط الدقيق وبرامج الإشراف على مستجمعات المياه من الآثار الضارة لمعظم هذه الأنشطة عن طريق تدابير وقائية لحماية المياه والأراضي والغطاء النباتي في هذه البيئات.

وتُساعد عمليات التخطيط المجتمعات على اتخاذ خيارات أفضل بشأن النمو المستقبلي. إذ لا بد من دراسة أي تغييرات تؤثر في عمليات تدفق المياه عبر مستجمعات المياه، وهو ما يشمل تطوير موارد المياه والأراضي واستخدامها. وتتضمن برامج إشراف مستجمعات المياه تطوير برامج تعليمية للسكان لتسهيل تحديد احتياجات ترميم مستجمعات المياه. إذ تعتمد مستجمعات المياه النظيفة والصحية على جهود المجتمعات المحيطة والمستنيرة لاتخاذ القرارات الصحيحة. في هذا السياق، تبرز مشكلة مُلكيّات الأراضي المحيطة والمكونة لمستجمعات المياه، فعندما تكون مملوكة للعديد من الأشخاص المختلفين في المصالح والاهتمامات، قد يكون من الصعب الحصول على تعاون الجميع لاستعادة وتحسين هذه المستجمعات. وغالبًا ما تتضمن حماية مستجمعات المياه تدخل الحكومات المحلية والإقليمية لتسوية النزاعات على الأرض، ووضع حدود واضحة، ووضع خطط لتدفق المياه، وإبرام اتفاقات بين الجيران حول استخدام الأرض والمياه، وجمع وتقاسم الموارد اللازمة للقيام بالعمل. نظرًا لأن هذه البيئات تؤثر في الجميع، فمن المهم العمل على تعزيز آليات التعاون واتخاذ القرارات المشتركة لأكبر عدد ممكن من الناس. إذ يجب على كل شخص ذو علاقة المشاركة في حماية هذه الموارد الطبيعية.

تشمل إدارة مستجمعات المياه استراتيجيات عدة، من أهمها إصلاح الأراضي المهجورة والأراضي التي يُساء استخدامها والتي تصدر الرواسب الزائدة أو المواد الكيميائية أو تمرر الجريان السطحي في توقيت غير مناسب. وهو ما يشمل تقليل كمية المبيدات والأسمدة واستخدامها بحذر أو الاستعاضة عنها بالأسمدة الغنية بالمغذّيات في المزارع والساحات والحقول الزراعية، إذ تنتقل هذه المواد الكيميائية مع جريان المياه السطحي إلى الأجسام المائية القريبة وتلوث إمدادات المياه الجوفية والسطحية المحلية. وينبغي لإدارة استخدامات الأراضي تجنب تغيير المجاري الطبيعية للأودية ما أمكن أو عدم التأثير في تصريف المياه السليم في المستجمعات عبر تجنب بناء المنازل والمباني الأخرى بالقرب من ضفاف الأنهار ومجاري الأودية. كما يُنصح بتقليل الأرصفة غير المنفذة للماء واستخدام الرصيف المسامي للتخفيف من العواقب السلبية للأسفلت، إذ تزيد الأرصفة والسطوح غير المنفذة خطر الفيضانات بسبب منع امتصاص الجريان السطحي بشكل طبيعي في الأرض وزيادة سرعة وحجم المياه المتدفقة بعد هطول الأمطار وذوبان الثلوج.

ومن الاستراتيجيات الأخرى الوقائية، حماية المناطق الطبيعية والحساسة لتجنب الاضطرار إلى إعادة تأهيلها. وهو ما يشمل المحافظة على الغابات وزراعتها على امتداد السهول الفيضيّة والتي تعمل على تبطيئ جريان المياه، بالإضافة إلى المحافظة على الأراضي الرطبة في مساقط الأودية سليمة وصحية لتصفية الملوثات وامتصاص مياه الفيضانات. والمحافظة على شريط من الأشجار أو أي نوع آخر من النباتات كشريط عازل على طول الجدول يعمل كحاجز نباتي طبيعي بين الأرض والمسطح المائي مما يساهم في تقليل التلوث الناجم عن الجريان السطحي. كما تؤدي المناطق الشاطئية الحاجزة بين البيئات المبنية والأنهار والبحيرات أو مجاري الماء دورا فاعلاً في حماية مصادر المياه التي تحدها عن طريق تقليل التعرية والسيطرة على الفيضانات وتصفية الرواسب والملوثات من مياه الأمطار قبل دخولها إلى المسطح المائي. بالإضافة إلى ذلك، توفر المناطق الشاطئية موطنًا قيمًا للحياة البرية.

References

National Oceanic and Atmospheric Administration (NOAA), 2023. “What is a watershed?”. Available at: https://oceanservice.noaa.gov/facts/watershed.html . Last seen: 28/1/2023.

National Geographic Society, (2022). “Watershed”. Available at: https://education.nationalgeographic.org/resource/watershed. Last seen: 28/1/2023.

University of Minnesota Extension, (2018). “What is a watershed?”. Available at: https://extension.umn.edu/watersheds/what-watershed. Last seen: 28/1/2023.

Swistock, B. and S. Smith S., (2005). “Watersheds”. PennsState Extension. Available at: https://extension.psu.edu/watersheds. Last seen: 28/1/2023.

  1. Shukla, (2019). “Watersheds—Functions and Management”. UF Extension, University of Florida. Available at: https://edis.ifas.ufl.edu/publication/AE265. Last seen: 28/1/2023.

The National Wildlife Federation, (n.d). “Watersheds Pathway”. Available at: https://www.nwf.org/Eco-Schools-USA/Pathways/WOW/Watersheds.  Last seen: 28/1/2023.

The Nature Conservancy, (n.d). “How We Protect Watersheds”. Available at: https://www.nature.org/en-us/what-we-do/our-priorities/protect-water-and-land/land-and-water-stories/how-we-protect-watersheds/.  Last seen: 28/1/2023.

Gros, L., (2016). “6 Ways to Protect Your Local Watershed”. Wildlife Habitat Council (WHC). Available at: https://www.wildlifehc.org/6-ways-to-protect-your-local-watershed/.  Last seen: 28/1/2023.

“Protecting Watersheds”. A Community Guide to Environmental Health. https://hesperian.org/wp-content/uploads/pdf/en_cgeh_2012/en_cgeh_2012_09.pdf. Hesperian. Last seen: 28/1/2023.

The Effects of Waste on Palestinians’ Health And Environment

The State of Palestine faces multiple environmental challenges, most of them linked to waste management. The United Nations Environment Programme (UNEP) highlighted in 2020 that “47% of all waste, including hazardous waste, is disposed of in unsanitary dump sites”. The figures shared by the  Heinrich Böll Foundation in Plastic Atlas focused on municipal solid waste and underlined that 65% of the waste is disposed of in landfills and 32% in illegal dumping sites. Just 3% of the rubbish is recycled or reused.

Impact of Waste on Public Health And Environment in Palestine

The sociopolitical and economic context of the country dominated by the occupation makes even bigger the global challenge of waste management in Palestine. The country faces issues with all types of waste: solid, liquid, hazardous, and electronic, calling for integrated and better management among all actors involved. The amount of waste produced annually is increasing. For example, municipal solid waste is growing a 4% every year, according to the figures of Plastic Atlas.

In the case of solid waste management, the Italian NGO CESVI underlined that “one of the most important and pressing challenges is the land issue”. The report developed by CESVI explained that following the Oslo Agreements, the Palestinian Authority (PA) administers areas A and to some extent area B in the West Bank. But solid waste management treatment plants are only allowed in area A. In addition, the presence of Israeli settlements further complicates waste management. In Gaza, the situation is more difficult due to the Israeli blockade imposed since 2007, which doesn’t allow the entry of materials and prevents the development of infrastructures in solid waste, water and electrical power.

However, UNEP stressed that “if left unaddressed, waste management issues could pose both environmental risks and seriously impact the health of Palestinians”. But it is already a reality across the country. The young environmental journalists from Gaza Lina al-Bish and Majdi Musleh reported on the effects of illegal landfills (affecting air quality and soil health) and untreated wastewater on the health and livelihoods of citizens. Their reports are framed within the Young Environmental Journalists (YEJ) Training, an initiative of the Environmental Quality Authority (EQA) and the Swedish Environmental Protection Agency (SEPA) under the program Strengthening Palestinian Environment Action Program.

“The wastewater issue in northern Gaza is that the wastewater resulting from more than 400,000 people who live in Beit Lahiya, Jabalia and Beit Hanoun flows to Um al-Nasr (the Bedouin village), where the wastewater is collected in enormous basins and seeps out to the aquifer and soil”, explained Dr. Ahmad Hellas, Head of the National Institute for Environment and Development, in Lina’s report from Gaza. “This situation causes environmental and health disasters that affect all residents, especially immunocompromised and most vulnerable people, such as children, the elderly, and women”, said Hellas.

The inauguration of the North Gaza Emergency Sewage Treatment Plant (NGEST) was a great step to solve the issue of wastewater management in the area, which has been increasing since 2007. However, as highlighted in Lina’s report, the project needs comprehensive follow up, immediate action, and rapid implementation of radical solutions.

In the West Bank, wastewater discharge by Israeli settlements to the Palestinian environment is a growing challenge. According to the 2016 data shared by the Palestinian Environmental NGOs Network- Friends of Earth Palestine (PENGON-FoE Palestine), around 40 million cubic meters (m3) of wastewater was discharged by settlements onto Palestinian valleys and agricultural lands annually, accounting for 5 times more wastewater per capita than Palestinians. The young environmental journalist Qais Dudin portrayed in his report this situation in Dura, south of Hebron, and how it is affecting especially agricultural lands and soil health.

The lack of management of wastewater leads to health issues linked to direct contact with polluted water and the contamination of the surrounding environment. This has a direct impact on the citizens’ health. Back in Gaza, the young journalist Yamen Aweidah reviewed in his report different health impacts linked to the lack of access to clean water and sanitation in Gaza, ranging from kidney diseases to skin problems.

However, there are projects and initiatives trying to tackle waste management and environmental issues in the country and the region. The young environmental journalist Mariam Hilme showcased one of those solution stories in Gaza: the recovery of Wadi Gaza. The United Nations Development Project (UNDP) has supported the restoration of Wadi Gaza Nature Reserve in a three stages project, starting with the put in operation of the Gaza Central Treatment Plant in April 2021.

Waste management needs integrated and planned systems with the contribution of all stakeholders involved, from governments to citizens. The Wadi Gaza story along with many other smaller initiatives might show the way for many others to come.

The article was originally published at AMWAJ Alliance – Tayyarat. This material has been developed under the Young Environmental Journalists Training in Palestine funded by Sweden. The original piece is available at https://amwaj-alliance.com/the-effects-of-waste-on-palestinians-health-and-environment/

15 Purest Water Sources in the World

99% of the world’s water sources are unfit for human consumption, leaving a paltry 1% to sustain over 7 billion people across the planet. The following infographic by Waterlogic, manufacturers of workplace water dispensers takes a deep dive into the 15 purest water sources left on earth, uncovering everything from the freshwater havens of bracing Alaska through to the natural filtration effects of the gold mines in South Africa.

There are even a couple of surprises: who knew the River Thames is now regarded as the cleanest river in the world to flow through a major city? Read on to see which other waterways make the cut as world’s purest.

 

 

Sustainability and Energy Efficiency are Key to Affordable Housing

To be affordable, houses must be designed and built embracing strong principles of sustainability. Ensuring houses are energy-efficient may increase up-front construction costs a bit, including the costs of superior tools and equipment and professional architectural and mechanical engineers services, but the long-term benefits and future cost-efficiency are what matters.

Non-believers think that it is an oxymoron to combine the idea of sustainability and affordability. But, the fact is that when homeowners are able to spend less on their energy bills they can budget better for repairs and maintenance, which intrinsically improves the durability and longevity of their houses.

In many countries, there are now codes and regulations that must be met when homes are built, up-graded, or renovated. Additionally, many consumers are embracing the concept of sustainable homes, which impacts on the real estate market, with an increasing number of people opting for homes that are water- and energy-efficient.

Then there’s the question of what “affordability” is – because there is a tremendous difference in terms of levels of affordability from high-income to relatively poor households.

International Affordability of Houses

Demographia, a not-for-profit organization that rates housing affordability in metropolitan areas worldwide, recently released its 16th annual, the International Housing Affordability Survey: 2020. Even though there are major markets in the U.S. that are unaffordable, the U.S. has the most affordable housing costs overall.

Focusing on affordable housing during 2019, the report looks at major housing markets in Australia, Canada, China (Hong Kong), Ireland, Singapore, the UK, the U.S., and Russia. It also notes that middle-income housing has increased in several emerging economies including several Central American countries, the urban fringes of Mexico, Chile, Thailand, Indonesia, Malaysia, and the Philippines.

However, while poverty has reduced during the past two centuries as a large middle-class has developed globally in the traditional Western markets, the report indicates that the standard of middle-class living is under threat. This is primarily because of the rising costs of living over the past two decades. And, of course, house prices generally have increased which means there is more unaffordable housing, and this creates enormous hardships – although, in reality, it is the house price-to-income ratio that matters.

Briefly, the most affordable housing markets are found in the U.S., lead by Rochester in New York State, Cleveland in Ohio, and Oklahoma City is Oklahoma. Canada, Singapore, the U.K., and Ireland also have affordable markets, but nowhere near the U.S. The most severely unaffordable are in Australia, New Zealand, and Hong Kong, although there are also 14 (out of 56) major markets in the US, two (out of six) in Canada, and eight (out of a total of 21) in the UK that are seriously unaffordable.

In Russia, housing is generally half the price to that in the U.S., and it ranges from “mostly affordable” (in 12 markets) to two – Moscow and Saint Petersburg – that are “seriously unaffordable”.

Within the context of the countries studied, Hong Kong is the least affordable place to live, followed by:

  • Vancouver in British Columbia, Canada
  • Sydney, New South Wales, Australia
  • Melbourne, Victoria, Australia
  • Los Angeles, California, U.S.
  • Toronto, Ontario, Canada
  • Auckland, New Zealand
  • San Jose, California, U.S.
  • San Francisco, California, U.S.
  • London, UK
  • Honolulu, Hawaii, U.S.

So how can sustainability and energy efficiency improve affordability?

Relationship Between Affordability and Sustainable

To be affordable, houses must be designed and built to last. If construction is energy-efficient it will reduce the long-term costs of maintaining a house and improve its durability particularly in terms of issues that are related to damp. With this in mind, authorities worldwide have introduced various mandatory sustainability  measures for home builders. Many are also encouraging voluntary sustainability measures and offering resources to improve sustainability, particularly in relation to energy efficiency and water resourcefulness.

In a paper titled An Examination of the Relationship Between Sustainability and Affordability in Residential Housing Markets, Dr. Carolyn S. Hayles, an academic with a special interest in sustainability, attempted to unravel the relationship between sustainability and affordability and analyze whether reducing the life costs of owning a home would be driven by the market, by legislation, or by consumers.

At the time (2006) Dr. Hayles, who is currently a senior lecturer at the Cardiff School of Art and Design, was lecturing in sustainable construction and green building design in Melbourne Australia and her study focused on housing affordability in Australian cities. With Melbourne and Sydney ranking (even then) as two of the most unaffordable housing markets, and Adelaide, Hobart, Brisbane, and Canberra ranking among the 20 least affordable cities in the world, she compared Australian sustainability measures to those adopted in North America, the United Kingdom, and New Zealand.

One of the issues she highlighted was the fact that housing developers, financers, and consumers needed to change their approach to sustainable housing projects because they can effectively:

  • Lower operating costs
  • Reduce energy bills by about 30% by making energy-saving improvements in building design
  • Improve comfort through better design and energy efficiency
  • Improve health through improved ventilation systems and the use of non-toxic or at least less-toxic materials

Above all, sustainable housing can meet the needs of all sectors of society and should help to make entry-level housing attainable for even low to medium-income families.

eco-friendly-home

Perhaps ironically, Victoria in Australia has been promoting sustainable housing, for many years, as a means to bring about longer-term affordability. While other states initially required a 4-star rating, Victoria demanded a higher 5-star rating for new builds. The latter assesses the energy performance of houses in terms of the building fabric (including orientation, design, window size and orientation, and insulation), conservation of water, rainwater harvesting, and solar water heating. But, while 5-star houses are “better”, this is just a starting point for sustainability and therefore affordability.

In the UK the Building Research Establishment (BRE) Environmental Assessment Method (BREEAM) has been used for decades to review and improve the environmental performance of buildings. The residential version, EcoHomes provides an authoritative rating for new and renovated homes and is aligned with mandatory building regulations. BREEAM assesses the performance of housing in every possible way including energy use, health and well-being, water efficiency, and life-cycle impacts of materials.

While the USA and Canada have variable requirements in different states and provinces, the national approach throughout North America is to rely on building codes. Leadership in Energy and Environmental Design (LEED) is the rating system used for homes. LEED assesses the efficient use of land resources, building construction, energy and water resources, as well as resources in general, and the quality of the indoor environment and its ability to safeguard the health of occupants. The U.S. Environmental Protection Agency (EPA) Energy Star Program, which can be used to promote homes as energy-efficient and affordable, is widely used throughout North America.

New Zealand, where the BRANZ Green House Scheme is used for rating, also relies on building regulations and codes. BRANZ assesses housing performance in terms of energy use, the sustainability of materials, water economy, waste disposal and recycling, transport links, and health-related issues.

Overall, the UK, USA, Canada, and New Zealand have a more advanced approach to sustainable, affordable housing because they have:

  • Strict building regulations
  • Established rating systems that have been in place for a long time
  • More public and supported housing schemes that are driven by affordability
  • Sustainability driven by energy efficiency
  • Significant financial investment in schemes and initiatives

But, there is evidence that, unless consumers understand that by operating their homes in a way that is energy efficient they will benefit themselves, by saving money, and the environment, they aren’t going to make energy-efficiency a priority, even a factor, when buying or renovating a home.

Ultimately, says Dr. Hayles, to be affordable, houses must be designed so that consumers can identify the value of performance outweighing the financial cost.

Energy-efficient Building Envelopes in Oman – A Study

In Oman, extreme hot weather conditions and thermally inefficient building envelopes have led to high cooling loads in residential units. Residential buildings serve a smaller number of occupants per unit, when compared to other sectors in the building industry. Also, mechanical, electrical and other energy-intensive equipment are relatively lesser in quantity and complexity. Yet, as per statistics, the residential sector is the largest consumer of electricity in the industry. In Oman, the residential sector consumes most of the electricity produced, with over 70 % of the load contributed by cooling using air conditioners (Zurigat et al., 2003).

A major reason cited for the high residential cooling loads is the poor performance of the building’s external enclosure, or the envelope. Traditional construction materials are used in residential building construction, with little or no focus on sustainability. The single walled enclosures that are found in these buildings are made of solid concrete blocks, with no air cavity or insulation. Single-paned windows and lack of insulation for roofs further aggravate the issue.

Moreover, Oman is a country that receives extreme heat during summers that extend up to seven months in a year. Temperatures can go as high as 50 ᵒC. The lack of significant resistance to the passage of heat through the envelope necessitates constant use of air conditioners. Hence, this calls for alternative materials to be used in building envelopes in Oman.

Materials like concrete with Expanded Polystyrene (EPS) beads, Autoclaved Aerated Concrete (AAC), Concrete with Ground-Granulated blast-furnace slag (GGBS) and Concrete with the micro silica are locally available or developed for various purposes.

Autoclaved Aerated Concrete

Experimental research has revealed that thermal performance of buildings can be improved with the help of superior insulation properties of materials, which can in turn bring down the cooling loads and subsequent electricity costs. Investigation of thermal properties of concrete with EPS, AAC blocks, and concrete samples with industrial waste like GGBS and micro silica revealed that concrete with EPS and AAC blocks have significantly low thermal conductivity. These materials, along with double glazed windows and insulated roof can help in reducing the cooling load of building interiors, with reference to conventional building envelopes.

In fact, it was found that using AAC blocks, double glazed windows and insulated roofs consumed the least electricity when employed in Oman conditions, saving up to 11.29% of electricity, whereas, the Case 2 envelope saved 8.99% of the electricity load. Subsequent cost savings were determined using life cycle cost analysis method, from which the building envelope with AAC blocks was found to save 10.07% of electricity costs during an assumed building life cycle of 50 years. Cost savings were achieved in the envelope using concrete with EPS as well, the savings being 7.62%.

Conclusions

The above results revealed an important parameter in determining building cooling loads- the specific heat capacity of the material. Despite the lower thermal conductivity of concrete with EPS blocks as compared to the AAC blocks, the latter was found to be more efficient due to the higher specific heat capacity, or the ability to store heat. There is a potential for identifying materials (already available in the market) with even higher efficiency than the AAC blocks.

Research can help in developing new building envelope configurations with these materials for the Omani construction industry. The resulting savings of energy and costs can be highly beneficial to the economy and the environment.

Everything You Need to Know About Hiring Hi-Rail Cranes

Are you considering investing in hi-rail cranes but have no idea where to start? Hi-Rail Cranes are an essential piece of equipment for any job site that needs to lift and move heavy loads, so understanding how they work is incredibly important.

Choosing the Right Hi-rail Crane for Your Project

For more information, we’ll explain what you need to know about hiring hi-rail cranes. So whether you’re looking for practical advice or want to expand your knowledge on the topic, you can trust that you will be completely informed when it comes time to hire a hi-rail crane.

Benefits of Hiring a Hi-rail Crane

As you learn more about hiring hi-rail cranes, you may wonder what the benefits are. In short, a hi-rail crane is an incredibly versatile and reliable piece of heavy machinery that can help with all sorts of projects.

Here are some of the key benefits that come from hiring one:

  • Cost Savings: Hiring a hi-rail crane is usually more affordable than purchasing one outright. This gives businesses much-needed cost savings while providing the same power and performance as an owned machine.
  • Safety and Efficiency: Hi-rail cranes are designed to provide superior protection and efficiency compared to other heavy machinery forms. This makes them ideal for a variety of applications, from construction sites to emergency response operations.
  • Durability: When rental cranes need to be used under challenging tasks or tough conditions, hi-rail cranes are an unbeatable choice. They are built with the highest quality components and materials, which makes them strong enough to handle whatever comes at them.
  • Transportability: Hiring a hi-rail crane means that you can move it from one job site to another with ease. This is great for businesses that need a piece of heavy machinery that is flexible and easy to transport.

How To Choose the Right Hi-rail Crane for Your Project?

Choosing the right hi-rail crane is essential for any project. It requires careful consideration of all factors, from size and weight to speed and maneuverability. Having the right equipment can make the job easier and more efficient. That’s why you must keep in mind all the options before making your decision.

Here are some questions to consider when choosing a rental company for your hi-rail crane needs:

1. What Type of Hi-rail Crane Do You Need?

When renting a hi-rail crane, you must know exactly what type of machine you need. There are tons of options available, and they each have their own unique characteristics that make them better suited for certain types of jobs. Do some research to determine the capabilities you require most, and then find the hi-rail crane that is right for you.

Benefits of Hiring Hi-rail Crane

2. How much weight will the Hi-rail crane be lifting?

Knowing the amount of weight your project requires is essential when considering a hi-rail crane rental. Not all cranes are built to handle the same load, so make sure you choose one that’s able to accommodate it. When looking for your hi-rail crane, be sure to check out its lifting capacity. Otherwise, you could risk exceeding it and putting yourself in a dangerous and costly situation. Manage your weights properly, and you’ll be sure to find the right tool for the job.

3. How Long Do You Need to Rent the Hi-rail Crane?

If you need to rent a hi-rail crane, the length of time you’ll be needing it is an essential factor. Be sure to ask your rental company if they offer any discounts for longer rentals – it could save you a good chunk of change in the end! Of course, you should make sure that whatever agreement you come to suits the needs of your project. But accidents and technical difficulties can happen, so having a bit of extra time just in case could be a wise choice.

4. What is your budget for renting the Hi-rail Crane?

For most projects, budget is a significant consideration. Knowing how much you can afford to pay for your hi-rail crane rental will help narrow down your options and ensure that you make an informed decision. Talk to your rental company about payment options and consider additional costs such as fuel or maintenance fees.

Conclusion

When hiring hi-rail cranes, you need to make sure you’re well-informed and know what kind of services and features you need. By having the right knowledge and considerations, you can find a hi-rail crane hire service that meets your needs and will successfully complete any project you have in mind. Remember to do due diligence and research the best hi-rail crane hire services in your area. With this guide, you have all the information necessary to find an excellent hi-rail crane solution for your plan.

زرع الأشجار لم يكن بهذه السهولة

ظاهرة الاحتباس الحراري  كانت كلمة جديدة بالنسبة لي عندما كنت في الصف السادس. مندهش من التأثيرات، سألت أستاذ العلوم، “إذا كان بإمكان طلاب مدرستنا زرع الأشجار؟”. كانت الفكرة هي زراعة حوالي 500 شجرة. لسوء الحظ، جاء الرد بالنفي. في الواقع، لقد كان تحديًا عمليًا بالنسبة لنا هو الحصول على المساحة لزرع والإبقاء على 500 شجرة، وكان ذلك نتاج افكاري وأنا طفل. في وقت لاحق، انتهى بنا المطاف في زراعة خمسة أشجار فقط، عاش منها اثنان. الآن عندما أزور مدرستي، وأنظر إلى الشجرتين اشعر بالفرح. وتعصف بذهني الافكار، ماذا لو زرعنا 500 شجرة وتمكنا من حماية أكبر عدد ممكن من ال 500 شجرة؟

في وقت لاحق، بدأت الزراعة التطوعية والدعوة اليها بسبب افتتاني بالموضوع، وتطوعت مع برنامج “بلانت-ذي-بلانيت” (زراعة الكوكب) حيث قمت بتنظيم ورش عمل حول العدالة المناخية والتي تسمى الأكاديمية (9-15 عامًا) وأيضًا زراعة الأشجار مع أطفال المدارس في نيبال والهند منذ عام 2012. أطلق ونجاي متاهي وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة (زراعة الكوكب) في يناير 2007، كجزء من حملة بليون شجرة، التي قادها الفتى الألماني فيليكس فنكباينر لمدة 9 سنوات، وفيما بعد ؛ تحولت إلى حملة تريليون شجرة. كانت زراعة الأشجار مشكلة دائمة لأنها تحتاج إلى مساحة مناسبة واصناف متعددة وتغذية منتظمة للتأكد من نموها بشكل صحيح.  عبر العمل على نطاق واسع، اكتشفت أن زراعة الأشجار وضمات بقاء العدد الأكبر منها هو هندسة.

منذ عام 2007، زرعت “بلانت-ذي-بلانيت” حوالي 14 مليار شجرة حول العالم. كان هذا ممكنًا عبر التبرعات وبدعم من والحكومة والشركات والجهات الراعية. ومع ذلك؛ الهدف هو زراعة تريليون شجرة حيث انه لدينا المساحة الكافية لزرع تلك الأشجار من دون استعمال الأراضي الزراعية.  يمكن أن تمتص تلك الأشجار ربع انبعاثات الكربون التي يصنعها الإنسان، وتعتبر واحدة من أرخص الطرق للحد من زيادة درجة الحرارة العالمية إلى 2 درجة مئوية.

تزرع “بلانت-ذي-بلانيت”  شجرة واحدة كل 15 ثانية في شبه جزيرة يوكاتان على مساحة 22500 هكتار ويخطط لاستعادة 68000 هكتار أخرى من الأراضي بكلفة  يورو واحد فقط لكل شجرة والتي تشمل الحضانة والعناية بها مع نسبة استمرارية تبلغ 94 ٪. ضمن هذا، يمكنهم زرع 100 مليون شجرة بحلول عام 2030. لكن زراعة تريليون شجرة لا تزال غير عملية ضمن هذا المشروع فقط. لقد أدركنا انه هناك حاجة إلى 10000 مشروع مماثل بهذا الحجم لاستعادة تريليون شجرة.

على النقيض من هذه التحديات الرئيسية، قامت تزرع “بلانت-ذي-بلانيت” باطلاق تطبيق يحمل اسمها Plant-for-the-Planet  وذلك لإنشاء منصة مشتركة بين منظمات زراعة الأشجار تمكنهم من تحقيق هدف حملة تريليون شجرة التي بدأت في 2018 في موناكو . تم إطلاق التطبيق مؤخرًا في 28 سبتمبر في منتدى المناظر الطبيعية العالمي في نيويورك عقب قمة العمل المناخي للأمين العام للأمم المتحدة. يحتوي التطبيق حاليًا على أكثر من 18000 مستخدمًا وقد  تم التبرع بأكثر من 900000 شجرة من خلال هذه البوابة بمتوسط تبرع يبلغ حوالي 45 دولارًا أمريكيًا.

ولأول مرة على الإطلاق، اجتمعت بعض من أفضل مشاريع زراعة الأشجار التي يقودها المجتمع من أكثر من 20 دولة لتقديم تعزيز هائل لجهود إعادة التحريج في العالم. الآن، مع تطبيق “بلانت-ذي-بلانيت”، يمكن للجميع زراعة الأشجار في جميع أنحاء العالم ببضع نقرات. أفضل جزء هو أن كل الأموال التي يتم جمعها تذهب مباشرة إلى مزارعي الأشجار. لا تأخ ذ”بلانت-ذي-بلانيت” اي نسبة مئوية من التبرعات، بل توفر فقط المنصة لجعل التشجير أكثر امكانية. خلال رحلتي، قابلت العديد من الأشخاص ذوي العقلية المتشابهة الذين كانوا يرغبون في زراعة الأشجار ولكنهم كانوا يفتقرون إلى الأفكار أو الوقت، ويمكن لهذا التطبيق أن يضيف قيمة إلى ما يريدون القيام به.

أصدر سبعة شبان من مؤسسة بلانت-ذي-بلانيت” “تطبيق Plant-for-the-Planet” ، والذي يسمح لأي شخص بزراعة الأشجار حول العالم. يعد التطبيق جزءًا من حملة تريليون شجرة، والتي تساهم عالميا في جهود إعادة التحريج والتخفيف من تغير المناخ. يركز التطبيق على مشاركة الادوات مع جميع المشاريع الأخرى للمساعدة في زيادة جهود إعادة التحريج. إنها شفافة للغاية مع Open Source و Open API حيث يمكن للمستخدمين زراعة الأشجار بدءاً من 10 سنتات وصولا الى 20 دولارًا أمريكيًا. المطور الرئيسي، ساغار أريال ؛ 24 سنة، من نيبال  وهو يزرع الأشجار مع بلانت-ذا-بلانيت منذ أكثر من عشر سنوات ، كواحد من 81000 شاب من 73 دولة. قال أريال “وضعت عمل الراحلة وانغاري ماثاي في بالي ، وسكبت كل قلبي وروحي في هذا التطبيق على مدار العامين الماضيين. آمل أن تكون سعيدة وفخورة بنا. ليس لديك شتلة في متناول اليد؟ أو ترغب في تجنب التراب تحت أظافرك؟ تطبيق مؤسسة بلانت-ذي-بلانيت”  هو طريقتك لمساعدة الطبيعة على التعافي من خلال الاختيار من بين 50 مشروعًا لإعادة التحريج تم اختيارهم يدويًا من البلدان النامية. فوائد غرس الأشجار تتعدى منفعة الطبيعة، حيث انها أيضًا مصدر دخل حيوي للمجتمعات الفقيرة التي توفر فرص عمل. هناك العديد من المشاريع القادمة. “

التطبيق سهل الاستخدام للغاية، كل ما عليك فعله هو اختيار المشروع المفضل لديك والتبرع له. الأشجار تزرع لك، لا أعذار. تضاف كل شجرة الى العداد العالمي للأشجار. بالإضافة ، لا توجد رسوم إضافية أو مصاريف خفية على المنظمات غير الحكومية المعنية بزراعة الأشجار أو الجهات المانحة أو أي شخص آخر. يساعد هذا التطبيق على تنفيذ الأهداف الممتازة لتحدي بون – وهو جهد عالمي لاستعادة 150 مليون هكتار من الأراضي المتصحرة والمتدهورة في العالم بحلول عام 2020، و350 مليون هكتار بحلول عام 2030 – عن طريق خلق سلسلة من ردود الفعل الإيجابية. اشترك أكثر من 10000 شخص في التطبيق خلال مرحلة التطوير.

بالإضافة إلى ذلك، قالت المديرة التنفيذية لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة، إنغر أندرسن، “إن الاستعادة الواسعة النطاق تتطلب منا الوصول إلى أعداد كبيرة من الناس، بفعالية من حيث التكلفة وبسرعة.” وقالت “تطبيقات مثل “بلانت-ذي-بلانيت” يمكن أن تقطع شوطًا طويلاً في تعزيز الحلول القائمة على الطبيعة للعمل المناخي وسبل العيش والاستدامة “.

ومع ذلك، بمساعدة التطبيق، يمكن للمستخدم أن يزرع غابة افتراضية خاصة به والتي تتيح لك أيضًا معرفة مكان زراعة كل الأشجار المتبرع بها. يمكنك أيضًا تسجيل الأشجار التي زرعتها مع الصور والمواقع وحتى اهداء االاأشجار التي تبرعت بها للآخرين. بالإضافة إلى ذلك، يمكنك بدء مسابقة غرس الأشجار بين المدارس، مع الزملاء أو الأصدقاء. علاوة على ذلك، يمكن لمنظمات التي تعنى بزراعة الأشجار التسجيل أيضًا لطلب التبرعات من خلال التطبيق. نحن نعتقد أننا سننشئ “قائمة فوربس” اجديدة والتي ستصنف الناس حسب الأشجار المزروعة.

من الواضح أن هذا ربما يكون أفضل دعم فني يستخدم لجعل هذا العالم مكانًا أفضل للعيش فيه. تطبيق مؤسسة بلانت-ذي-بلانيت” متاح لمستخدمي اندرويد و iOSويمكن أيضًا الوصول إليه من خلال  (www.trilliontreecampaign.org) WebApp  من المتوقع أن يتم تضمين الإصدار 2.0 ميزة تمكن المستخدمين من مشاهدة الغابات المتبرع بها تنمو باستخدام صور الأقمار الصناعية.

السيد غميزي هو منسق البرنامج وعضو مجلس الإدارة العالمي في “بلانت-ذي-بلانيت” والذي يهدف إلى زراعة تريليون شجرة في جميع أنحاء العالم. لديه أكثر من 10 سنوات من الخبرة في المناصرة عن تغير المناخ.

How To Trade Sustainable Instruments Online

Many people assume that sustainability and online trading doesn’t go well together, but where are here to prove the opposite. In fact, we would argue that online trading is the best type of financial investment for people that encourage sustainability and in this post, we’ll explain why that is.

What is Online Trading?

In this guide, we refer to online trading as trading done using online brokers, also known as CFD trading. These brokers provide traders access to trading platforms where you can trade everything from stocks and commodities to cryptocurrencies and forex.

Now, unlike a traditional stockbroker, for example, an online broker offers derivatives of these investment platforms meaning you never own the underlying asset but instead speculate on its value. Let’s say you want to trade on Tesla’s stock, then your job is to predict whether or not the value of the stock will increase or decrease in a set amount of time.

The beauty with this setup is that it allows brokers to offer a larger selection of instruments that your average broker, which, in turn, make it easier to find sustainable trading opportunities. We’ll talk more about different sustainable instruments that you can trade further down, but first, we want to explain how you can start trading.

How To Start Online Trading

Getting started in the world of online trading is quite straightforward, even when living in the Middle East or Africa. All you really have to do is figure out who you’re going to trade with and then what you’re going to trade, so let us walk you through the process.

Find an Online Broker

The number on thing that you have to do is find an online broker. Without the broker, you won’t gain access to the markets or a trading platform and, subsequently, you won’t be able to trade. There is a plethora of brokers on the market and they all provide a unique product so you need to know what you’re looking for. Generally speaking, there are three things to focus on in your hunt for a new broker.

  1. Safety – Trading is always associated with the risk of losing money, it’s something we all have to accept. However, there are other risks involved in the industry that you can completely avoid. By using a regulated and licensed broker, you can rest assured that you and your funds are protected and that you won’t get ripped off.
  2. Assets and Platforms – Every broker has a unique selection of assets on offer and every broker’s platform is slightly different. Therefore, you must ensure that you’re happy with both. Also, make sure that the sustainable instruments you’re interested are listed.
  3. Suitable Accounts – As a trader from MENA, you might be obligated to open a special Islamic Trading account according to religious rules. Luckily, many of the world’s leading broker offer this type of account and you’ll be spoiled for choice.

Pick Your Sustainable Instruments

With a broker set up and some money deposited on your trading account, it’s time to start trading. As mentioned earlier, there are several kinds of sustainable instruments available today and you can pick and choose the once you are the most interested in or the ones that you think will bring in the most profit.

A Glance at Sustainable Trading Instruments

Stocks

Naturally, trading stocks from sustainable and environmental-friendly companies is one easy way to ensure that you’re investments are morally accepted. ITT Industries (ITT), Brookfield Renewable Partners LP (BEP), and First Solar (FSLR) are all considered to be “green investments”.

Indices & Funds

As the interest in sustainability grows around the world, the number of green investments follow. Today, there are more sustainable indices and funds available to traders and investors than ever before.

Commodities

Commodities can be a complicated selection of assets because many of the most profitable commodities are gas and oil in different shapes. That being said, the number of green energy options is increasing so the market is growing. Also, you can trade precious metals and food items which aren’t necessarily sustainable but also not damaging to our planet.

Forex

Forex, or exchange rates, is perhaps one of the greenest markets out there. There is no connection to morally lacking corporations and the assets aren’t bound to anything but there own exchange rate and the central bank that controls them.

Cryptocurrencies

Lastly, the cryptocurrency market is the newest and most sustainable market to trade on right now. Similar to regular currencies (forex), cryptocurrencies aren’t connected to any oil-drilling companies. However, what makes them more sustainable than currencies is that they are decentralized and therefore, not even connected to a central bank or a specific country.

Evaluating Different Investment Platforms in the European Market

To invest money online, it is necessary to pick the strategy first. Classic investment solutions exist, such as stocks and bonds. However, investing in individual stocks is rather difficult, especially for people with no experience. In this case, it is recommended to invest via special AIFs or alternative investment funds. These solutions have numerous benefits and can be accessible even to people with zero savings. There are many investment sites available right now for the European market, and you can find some of the options below:

Pros and cons of different investment platforms in European Market

Quanloop

Quanloop is an alternative investment fund with a unique business model. This investment platform acts like a single borrower from its users. All the investments are attracted on the website to be then unvested in the borrowing companies. The platform makes investing more secure for users.

Pros

  • One of the main perks of this site is the high liquidity of assets. People can withdraw their capital every day.
  • Any EU/EEA citizen above 18 years old can invest with Quanloop.
  • The lowest investment possible here is one euro.
  • Investment plans can be used for convenient passive investing.
  • There is a referral program that offers users an additional return for inviting their friends.

Cons

  • As this service collects all the funds, users are unable to choose borrowers.

Crowdestate

Founded in 2014, this P2P investment provider focuses on real estate businesses and projects. Individuals and companies can become investors on this site. To make a transaction, SEPA transfers are preferred. Verification is required to use this service.

Pros

  • The average annual interest rate on investments is 13%.
  • Taxes for Estonian users are partly covered by Crowdestate.
  • The investment process can be automated using the tools available on the site.

Cons

  • To invest capital, the users need to make a minimum transaction of 100 euros.

Bondora

This is one of the Estonian investment services made to bring investors and borrowers together. Loans can be placed on this platform where investors pick the options they want. These loans are mainly leases, business loans, etc. Private investors and businesses need to be from the EEA to use this site.

Pros

  • Service has some of the lowest requirements for investments as visitors can invest starting with 1 euro.
  • For more precise investment control, users can choose one of the three investment plans.
  • Both Bondora users and new visitors that use referral links can receive monetary bonuses.

Cons

  • This service does not help with filling in tax declarations.
  • The average yearly return is only 9%.

Peerberry

This P2P investment website was created in 2017. Any user or business with a European Union bank account can make a money online investment. The standard return rate yearly is 10%. Funds can be withdrawn to the original bank account that was used for investing.

Pros

  • The minimum investment required is 10 euros.
  • All investments can be automated, or, alternatively, users can set things up by hand.
  • A generous referral program is available for inviting friends and receiving bonuses.

Cons

  • The secondary market is not available at this moment.

Mintos

This is a Latvian investment fund that opened in 2015. While their main office is in Europe, there are also offices in South America. Businesses from different countries can request loans, and site users choose to make their investments.

Pros

  • Everyone can invest as long as they own an appropriate bank account in the EU.
  • The smallest investment possible is ten euros.
  • People can receive a 12% annual return on average.

Cons

  • There is no help with paying or filing taxes.

When looking for a solution where to invest money online, investment funds always come in handy.

What are the 5 Causes of Global Warming?

The extra heat in the earth’s atmosphere is called “global warming.” It has increased global temperatures. To date, global warming is a top contributor to climate change. It also results in extreme weather conditions, the destruction of communities, and rising sea levels.

Today, the earth is warming quicker than it has in history. Because greenhouse gas emissions also cover the earth, the heat from the sun is trapped. It also disrupts the average balance of nature.

reasons for global warming

Causes of Global Warming

Here are five top reasons why global warming keeps increasing today.

1. Consumerism

It is easier for consumers to have access to multiple products today than ever before. There have been innovations in technology. Annually, more products are being produced. Some are being overproduced as demands keep increasing.

A lot of these items need to be more sustainable. More waste is being created, and clothing and electronic products now have a shorter life span.

2. Transportation

The use of transportation is another prominent cause of global warming. Fossil fuels are often used for planes, cars, ships, and trucks. Today, road vehicles are reported to have the most significant contribution when it comes to carbon dioxide emissions. Most of them are subjected to the combustion of petroleum products.

However, emissions from planes and ships keep growing. Globally, transportation is responsible for up to one-quarter of carbon dioxide emissions related to energy.

3. Generating power

Generating electricity contributes mainly to global warming. Electricity is often generated by burning gas, oil, or coal. This, in turn, produces nitrous oxide and carbon dioxide.

4. Food production

Farming also contributes to methane, carbon dioxide, and other greenhouse gases. Clearing land for agriculture, grazing, and deforestation contributes to global warming. Every process for producing food also uses equipment that runs on fossil fuels. This causes more emissions over time.

lebanon-food-security

5. Overfishing

Humans need protein for survival. Across the world, many people depend on this industry. As the demand for fish keeps skyrocketing, marine life will be reduced. It may result in a need for more diversity in the ocean.

Conclusion

The increase in global warming is alarming. Knowing the major causes of this issue will help people understand how to tackle it better. The use of transportation is one of the largest contributors to this problem. For more inquire, read this article to get more information about the scopes 1, 2 and 3 emissions.

How Green Campus Help Students to Save The Planet

Although some people don’t agree that there is climate change, the subject is very real. Unfortunately, people who are bearing the full brunt of this situation are underdeveloped countries that experience flash floods, rising sea levels and droughts.

There are other repercussions of climate change, such as food shortage due to severe droughts or floods and that increases the prices of basic needs in stores. Some college campuses have taken a stand against damaging the ecosystem and are helping save the planet. How are these green campus students accomplishing that?

Here are methods that have been employed by green campuses to tackle climate change.

Sustainable dormitories

Green campuses have worked on lowering their impact in damaging the atmosphere by offering sustainable dormitories. These dormitories promote green living amongst students by lowering the usage of normal electric grids and not using the municipal water source. That is accomplished by mounting solar panels and the elite few have solar farms where they harvest electricity.

green-hope-uae

Rainwater harvesting is also highly promoted by implementing its collection using large barrels. Some colleges have also received commendations that recommend their initiative in going green.

While you spend time researching about saving the environment or volunteering in various campaigns, the grades may suffer when it comes to academics. In that case, you can easily pay for dissertation and get done high-quality work. The same service can also help you with other writing work that includes thesis, term papers and essays.

Lowering emissions

Another thing that damages the environment is the emissions caused by cars, buses, and trucks. Governments have been trying hard to discourage the use of vehicles that emit a lot of harmful gases by introducing emission taxes in an attempt to save the world.

However, not so many people understood the concept, but a few did. Some people commute using the subway, bus, carpooling and other methods. Students saving the planet also engaged in the same activities to reduce carbon emissions and that’s one of the ways to help the environment.

Green campuses limit their parking space, so students don’t come with their cars and instead, they cycle, carpool, or use public transportation to get to school.

Recycling program

Probably when you first heard the word green living and how to help the environment, you thought of recycling. The recycling industry is huge right now and although some do it for the profit, some do it for sustainability in the environment.  In 2013 alone, the U.S recycled 87 million tons of waste, which made up 34% of the total trash collected.

Colleges are also involved in this initiative and have different recycling campaigns. Some have large trash cans located centrally that have categorized sections of where glass, cardboard, paper, and other materials go. The categorized waste encouraged the recycling process, which in turn saves the environment.

Decreasing waste

The majority of waste in the ocean is plastic, which is mostly caused by beverage packaging such as juice and water that comes bottled. While on the other hand, the other waste is made up of fast food disposable containers. If people continue using these packaging materials, the ocean will end up being more plastic than water.

To stop that, colleges have introduced the subject of having non-disposable containers. Instead of buying a bottle of water every time you are thirsty, you can now head to a water bottle refill station in colleges that have that program running.

Campus cafeterias also implement this model by encouraging students to bring their own utensils instead of taking disposable ones. Another interesting way to reduce your carbon footprint is to prefer vegan meals.

The bottom line

Many students have started recognizing the importance of living sustainably and the negative effects of climate change are a wake-up call for the rest of the population. If people stop abusing the environment by implementing the measures that these green colleges have, the world will be a better place. You can start small by avoiding buying bottled water each and every single time but rather have your own water bottle that can be refilled.

Planning to Move in a Small Apartment: Here are Few Eco-friendly Tips for You

With the minimalistic trend enjoying more popularity than ever before, many are looking into simplifying their lives. A lot of people are adopting the belief that simplicity is key to a stress-free and peaceful life. And since the idea is to incorporate simplicity in all aspects of our lives, our homes were naturally a great place to start. No matter their level of income, young people nowadays are preferring efficiency and functionality when it comes to their space over needless extravagance.

Quaint little apartments are in high demand and it is actually unsurprising. A single adult does not need a 4-bedroom duplex with huge hallways if he/she lives alone, such a place will take time, effort, and money to maintain and upkeep.

So, if you are planning on making the change yourself and moving into a small apartment, here is some advice for you to consider:

1. Take Furniture Measurements

If you are planning on taking your old furniture along with you, you will need to make sure that it will fit in your new place. Take all necessary measurements and compare them to the new apartment. Otherwise, you can treat yourself to some new pieces custom-made for perfect fit.

If you live in Austin or Texas, and basically sleep away the hot summers, do yourself a favor and get a mattress that attunes to your sleeping habits like the ones boasted by Liberty Furniture as the best from distinguished brands. Just because you are moving into a smaller apartment, it does not mean you have to give up the simple-but oh so essential- life pleasures. Opt for creating your cozy little space that has it all!

2. Donate Your Extra Stuff

Generally, when you move out, you will find tons of things that are no longer of use and you need to get rid of. However, when you are moving into a smaller apartment than the one you used to live in, you will need to be even more selective on what makes the cut and moves with you.

You will definitely find lots of clothes, toys, and furniture that are still in good condition that you won’t be able to take. Find a local goodwill charity and donate them. This will free you of unneeded items and make people happy with this generous gesture.

3. Seek Compact or Multipurpose Furniture

Now that you are limited with the size of your new apartment you will need to get creative with how to best use every single inch of space. Manufacturers are now coming up with interesting combinations of multipurpose pieces put together for ultimate efficiency.

You can invest in a bed equipped with extra storage units. Or you can go for a daytime couch that can comfortably turn into a guest bed for when your friend is sleeping over. You can even apply the same concept to your kitchen utensils; seek multifunctional ones to save space that you cannot afford to waste.

4. Use Colors and Textures to Maximize Space

Using light colors is a great way to create an illusion of spaciousness. Choose whites and neutral colors for wall paint in all of your rooms, and also for your furniture and textiles. If your apartment is well lit, go for airy curtains in transparent materials to benefit from the natural light’s effects.

Follow interior designers’ advice in best-utilizing home accessories, for example, mirrors are well-known to make a room seem bigger than it actually is. Make sure you use the right sizes strategically placed and angled.

5. Whenever Possible, Get Rid of Doors

Ok, maybe not for the bathroom! But, once you move in, you will notice the huge space that gets eaten up by opening and closing extra doors; instead, use stackable partitions or fabric room dividers. These can be part of your décor while serving their purpose as door replacements.

6. Keep it Organized

Compared to your current bigger place, organizing and cleaning your new smaller one will feel like a walk in the park. But, in your small apartment, you cannot get away with shoving any clutter away of sight when you’re having company; you will actually have to clean up. Or, to make your life easier, try to put a simple organizing system to follow and don’t wait until there is no space for you to even walk from the mess!

Regardless of the reason behind your move into a smaller apartment, think of it as a new adventure. It takes creativity and imagination to find ways to fit the same life you have in a smaller place. Embrace this as a chance to let go of things that no longer serve you. After you get used to it, you will prefer to skip nights out and stay in for some cozy indoor time.