مسقبل الطاقة المتجددة في دول الخليج العربي

تتجه الأنظار حاليآ إلى مشاريع الطاقة المتجددة في أنحاء العالم, و ذلك نظرآ لأهميتها في تقليل الإنبعاثات الغازية الضارة بالبيئة. إنطلاقآ من ذلك, تسعى دول مجلس التعاون الخليجي جاهدة في الإستثمار والتطوير في هذا المجال. فمن المؤكد أن هذا التوجه سيحد بشكل رئيسي من إرتفاع نسب الإستهلاك المحلي للطاقة من جهة, و لضمان الإستقرار الإقتصادي و الذي سيدفع بعجلة التطور في قطاع الطاقة النظيفة ودعمها بالتقنية اللازمة و الأبحاث المبتكرة من جهة أخرى. فمن المتوقع أن تشهد منطقة الخليج من مدينة أبوظبي إلى مدينة الرياض مشاريع ذات جودة عالية في تنويع مصادر الطاقة بشكل عام.

renewable-energy-middle-east

لمحة عن المشاريع الحالية

تبوأت مشاريع الطاقة المتجددة صدارة أجندة سياسات دول مجلس التعاون الخليجي, كجزء لا يتجزأ من خطط التنمية المستدامة المستقبلية في المنطقة.و التي ستشهد أكبر نمو في هذا المجال عالميآ, حيث سجلت تطبيقات الطاقة الشمسية حيزآ كبيرآ من هذا الإهتمام, أكبر مثال حي على ذلك هو مدينة مصدر في دولة الإمارات العربية المتحدة. تعتبر مصدر مشروع ريادي ساطع في عالم الطاقة الشمسية من حيث السعة, التقنية و الطاقة الإنتاجية. و تعد بذلك منارآ لتطبيق نهج التنمية المستدامة عبر قنوات عدة مثل: التعليم, الإستثمار في مشاريع البحث و التطوير, و أيضآ في تسويق مثل هذه المبادرات الرامية إلى تطوير تقنيات في هذا القطاع الحيوي. بالطبع خلقت مصدر بيئة تحفيزية لإنشاء مبادرات من شأنها تصميم قطاع إقتصادي متكامل قائم على الطاقة المتجددة, مما يؤهلها للتصدي بفعالية للتحديات البيئية الحالية.

بعد تطلع دول الخليج الجدي في تبني مشاريع الطاقة النظيفة, و بالرغم من وجود مشاريع منفذة مسبقآ في هذا القطاع إلى أن نسب الإستهلاك المحلي في المنطقة تسجل نموآ مقلقآ أعلى من السابق. أحد الأسباب المرجحة في هذا التزايد هو خفض أسعار الوقود المحلي الذي ينشئ إعتماد كلي في هذه الدول على نهج صناعة حرق الوقود, الباعثة للغازات الدفيئة. لذلك تعكف المملكة العربية السعودية حاليآ على إحتضان مشاريع في الطاقة الشمسية قدرت بأحد المشاريع الواعدة من حيث الطاقة الإستيعابية والإنتاجية. ومن المتوقع أن تساهم هذه المشاريع في تغطية إحتياج ما يقارب ثلث الإستهلاك المحلي في قطاع الكهرباء بحلول عام 2032. هناك أيضآ بلدان أخرى مقبلة على تجارب في الطاقة البديلة مماثلة للتجربة السعودية. في الإمارات العربية المتحدة ( وفي الهند أيضآ)  توجد جهود سارية من الحكومة على قدم وساق لتوحيد الجهود نحو بناء سوق قائم على بدائل لحرق الوقود و يساهم في إكتفاء محلي من الطاقة المتجددة.

تصعيد وتيرة مشاريع الطاقة المتجددة

نتيجة لإدراك دول التعاون الخليجي حجم المخاوف البيئية, و عكفها على تنفيذ مبادرات في الطاقة المتجددة, فمن الجدير بالذكر أنه لا يوجد أي ضير من الإستثمار في إيرادات النفط لتحقيق أهداف أسمى, طالما هناك سياسات و قوانين تنظيمية حازمة في بنائها. و في عدم ورود أي رؤية مستقبلية واضحة لمشاركة القطاع الخاص والمستثمرين في صناعة الطاقة المتجددة, يعزى ذلك إلى ضعف أو غياب إستراتيجية منهجية تدعم إستثمارات من جهات غير حكومية. فبذلك ستحد جهود تقليل إنبعاثات الغازات الدفيئة,و ستواجه دول الخليج نموآ بطيئآ لإستدامة بيئية في المنطقة.

فمن أجل ضمان مستقبل الطاقة المتجددة في المنطقة, هناك عدة مبادرات يجب تقديمها و التي من شانها بناء مشاريع ناجحة في هذا المجال, و تشمل:

  • تمكين سياسات لوضع شبكة متكاملة تغطي جميع الثغرات بين قدرات الطاقة المتجددة و بين الخدمات المقدمة, الحوافز الداعمة, سلاسة عمل المرافق و أخيرآ ملائمة المساحة المستخدمة, الماء و البيئة المحيطة.
  • وضع أحكام و نهج تنظيمية متعلقة بالوفاء للحد الأدنى من إتفاقية شراء الطاقة المتجددة,أسس واضحة لتسعير مختلف وسائل التقنية, أحكام للمتاجرة في الطاقة المتجددة, جدولة تشغيل المنشأة و أخيرآ فصل و إخلاء الطاقة.
  • بناء سوق مساعد لضمان مواجهة التحديات الناجمة من إنقطاع سريان الطاقة إما في الطاقة الشمسية أو الرياح, و أيضآ ضمان قياس و معيار الطاقة, رموز الإتصال, الحماية…..الخ

فلبناء إحتياج و خلق سوق متعطش للطاقة المتجددة يجب نشأ تعاون مشترك بين ذوي المصلحة, و الذي من شأنه مواجهة جميع العقبات المرتبطة في تنفيذ مشاريع الطاقة المتجددة, سواء من ناحية السياسات المتبعة, التقنيات المستخدمة و المنهجيات المدروسة على نطاق واسع. إن غياب إطار أو هيكل في إستراتيجية مشاريع الطاقة المتجددة قد يجعلها تواجه عقبات في التسعير, الوصل الداخلي, وأ يضآ في إتزان خلايا الطاقة. أكبر مثال يمكن ذكره هو مشروع “ديزيرتيك”,و الذي يمكن وصفه بأهم المشاريع طموحآ في قطاع الطاقة المتجددة. يرتكز هذا المشروع على إنتاج كم هائل من الطاقة الشمسية و طاقة الرياح في مناطق الشرق الأوسط و شمال أفريقيا, و نقلها إلى بعض أجزاء من أوروبا. بالطبع يحتاج هذا المشروع إلى سلاسة في خطوات التنفيذ بين الدول المشاركة و ذلك لضمان توسيع القدرات الإنتاجية و نجاح المشروع.

الخاتمة

من الصعب تجاهل فوائد مشاريع الطاقة المتجددة و التي تنعكس إيجابيآ سواء كان محلي أو عالمي على المجتمع, الإقتصاد و أيضآ على البيئة. وجود سياسات واضحة ضروري جدآ لتبني خطط في الطاقة النظيفة, تتضمن طاقة إستيعابية محدودة تنطوي في فحواها أهداف مميزة. في دول الخليج العربي ذات المجتمعات واسعة النطاق, يعد عدم إستخدام الطاقة بكفاءة في أعلى درجاته مقارنة بالمجتمعات الأخرى. الدعوات إلى تغيير النهج السلوكي الحالي في تواصل, أملآ في تغيير إيجابي شاسع نحو الإستدامة المنشودة في منطقة الخليج.

ترجمة: منيرة عبدالقادر,مؤسسة نقاء لحلول الإستدامة في المملكة العربية السعودية.

منيرة ناشطة بيئية و مدوَّنة في مواضيع متعلقة بالتنمية المستدامة و بتغيرات المناخ. وهي الممثل السعودي في حركة الشباب العربي لأجل المناخ, تهدف هذه الحركة على نشر التوعية بالوضع المناخي الحالي, و لنشر ثقافة الإستدامة البيئة في منطقة الشرق الأوسط و شمال أفريقيا. منيرة أيضآ مشارك متابع للمفاوضات الدولية ضمن إتفاقية الأمم المتحدة الإطارية لتغير المناخ.

Regional Integrated NGO Master Plan for the Jordan Valley

jordan-valleyEcoPeace Middle East is a unique organization that brings together Jordanian, Palestinian, and Israeli environmentalists. Our primary objective is the promotion of cooperative efforts to protect our shared environmental heritage. In so doing, we seek to advance both sustainable regional development and the creation of necessary conditions for lasting peace in our region. EcoPeace has offices in Amman, Bethlehem, and Tel-Aviv. EcoPeace is a project oriented NGO, using both a “top-down” (advocacy) approach coupled with a “bottom-up” (grass roots / community) strategy that has proven to be a very effective work model.

Regional Integrated NGO Master Plan

EcoPeace Middle East recently launched the "Regional Integrated NGO Master Plan for the Jordan Valley", from the Sea of Galilee to the Dead Sea. Akin to a Marshal Plan, this plan aims to convert a polluted river and highly depressed economic area to a model for river rehabilitation, economic growth, and regional stability.

127 specific regional and national projects ("interventions") have been identified in the framework of the Master Plan, with a total investment value of 4.58 billion USD until the year 2050. The interventions are grouped around 7 strategic planning objectives: Pollution Control, Sustainable Water Management and River Rehabilitation, Sustainable Agriculture, Jordan River Basin Governance, Ecological Rehabilitation, Sustainable Tourism and Cultural Heritage Development, and Urban and Infrastructure Development.

Strategic Planning Objectives

The key development challenge facing the NGO Master Plan is to strike the right developmental balance between a healthy economic developmental path for the valley and its people on the one hand, and a Jordan River with sufficient environmental flows to sustain a healthy ecosystem on the other hand. To meet this objective there is a need to ensure that the river serves as a natural water conveyor and source for water supply for residents in and outside the valley. Creative solutions are therefore needed to provide sufficient water to supply the projected water requirements of both people and nature. A prerequisite for peace and prosperity is the equitable sharing of water resources and public access to lands and the riverbanks for all riparian nationalities within an appropriate security framework.  

The key strategic planning objectives that would promote sustainable development for the trans-boundary NGO Master Plan for the Jordan Valley have been identified as 

  1. Pollution Control and Sanitation
  2. Sustainable Water Management and River Rehabilitation
  3. Sustainable Agriculture
  4. Jordan Valley Governance
  5. Ecological Rehabilitation
  6. Sustainable Tourism and Cultural Heritage Development
  7. Sustainable Urban, Energy and Infrastructure Development

Pollution Control and Sanitation

The objective in terms of pollution control and sanitation is to eliminate all sources of environmental pollution in the Jordan Valley by 2025. This requires full and adequate treatment and reuse of all wastewater flows in the valley and to embark on fully integrated solid waste management, including:

  • (separate) waste collection,
  • transportation;
  • transfer;
  • reuse and recycling of solid waste streams;
  • selection, planning, design and construction of a sanitary landfill;
  • closing of existing non-sanitary dump sites;
  • development of composting facilities;
  • Based on the polluter – pays – principle and progressive taxation for heavy consumers.

The situation today in terms of sanitation and wastewater treatment in Jordan and Palestine is poor. This impacts the public health, as well as the possibilities to use the water resources for economic development. The challenge is to reach a situation where generated wastewater is collected, treated and reused for agricultural purposes, or to introduce better functioning sanitation systems using substantially smaller amounts of water, such as vacuum removal of toilet effluents, or electric incinerating toilets. In any case, localized solutions are preferred, avoiding the use of extensive sewer systems throughout the Jordan Valley. 

sanitation-ecopeace-middleeast

In terms of environmental management, the challenge will be to implement integrated environmental management systems throughout the valley, including monitoring, enforcement and public awareness on wastewater and solid waste management, also focused on non-pollution sources; groundwater protection; water quality management; soil quality and air quality. Land preservation, groundwater protection zoning and problems related to overgrazing are to be addressed adequately.

Sustainable environmental management also requires adequate tools, such as dedicated impact assessment tools and Strategic Environmental Assessments to test new policies and strategies related to the Jordan Valley. In addition, environmental management in the valley requires enhancing water and environmental awareness of all communities, schools and municipalities in the valley, and implementing environmental standards instance according to the ISO norms 14000 and 14001. In terms of agricultural environmental management the challenge is to assist farmers in applying sustainable agronomic practices, including regulation of the use of pesticides and fertilizers and promotion of environmentally sustainable substances. This will support farmers in reaching international agricultural export and import standards.

Note: This is the first article in our special series on 'Regional Integrated NGO Master Plan for the Jordan Valley'

تأثير التغير المناخي على الصحة الإنجابية

تعد التغيرات المناخية من الأخطار الكبرى التي تهدد متطلبات صحة الإنسان الأساسية, ولكن يعتبر الأطفال والإناث وكبار السن خاصة في البلدان الفقيرة الأسرع تأثراً بالمخاطر الصحية الناجمة عن تغيّر المناخ والأطول تعرضاً إلى عواقبه الصحية.

حسب تقديرات WHO, فأن تغير المناخ سيتسبب في حوالي 250000 حالة وفاة سنويًا بسبب سوء التغذية والأمراض بين عامي 2030-2050, حيث باتت تأثيرات التغير المناخي على الصحة معروفة ومثبتة, وذلك من خلال تدهور متطلبات الصحة من جودة الهواء والماء والأمن الغذائي والمأوى. حيث أدى الإحترار العالمي إلى زيادة الأمراض والوفيات الناجمة عن الأمراض القلبية والتنفسية والتحسس بسبب ارتفاع درجات الحرارة وتلوث الهواء, وارتفاع نسبة الإضطرابات النفسية والأمراض السارية بسبب الهجرة البيئية وتدمير الخدمات الصحية الضرورية الناتجة عن إرتفاع مستوى سطح البحر, كما يؤدي التغير المناخي  إلى انتشار الأمراض المُعدية, فلقد أبدت كثيرٌ من الأمراض الفتاكة حساسية شديدة تجاه تغيّر درجات الحرارة مما يؤدي إلى إنتشارها, وذلك بسبب نقص المياه وتدهور نوعيّتها وتغير الرطوبة وبسبب الفارق الموسمي في درجة الحرارة,هذا وتتضمن الأمراض المتأثرة بالمناخ أشد الأمراض فتاكاً في العالم ومنها: الملاريا والبلهارسيا والإلتهابات البكتيرية والطفيلية المختلفة. كما يؤدي التغير المناخي إلى زيادة ظهور أمراض حيوانية جديدة معدية للبشرمنها: فيروس النيل الغربي وطاعون الأحصنة.

reproductive-health

التغيير المناخي والصحة الإنجابية لدى اٌناث

تندرج الموضوعات المتعلقة بالخصوبة وصحة الأم وطفلها ضمن مصطلح الخصوبة والصحة الإنجابية (FRH). بات من المعروف أن تأثير التغير المناخي يشمل جوانب الحياة المختلفة بما في ذلك الصحة الإنجابية, ويتباين هذا التأثير بين الإناث والذكور, حيث تتعرض الإناث وأطفالهن لمخاطر أكبر وآثار أشد للتغير المناخي, فبالإضافة إلى ما ذكر آنفاُ من تأثيراته على الصحة, فإن الدراسات القليلة المتوفرة والتي ربطت بين التغير المناخي وآثاره على FRH  أظهرت ما يلي:

  1. تأثير ارتفاع درجات الحرارة على FRH و الذي يتضمن

التأثير المباشر على صحة الأم وجنينها حيث أدى ارتفاع درجات الحرارة إلى الولادات المبكرة والإجهاض كما أثرعلى وزن المولود عند الولادة.

انخفاض عدد المواليد: بينت الدراسة التي أجريت في الولايات المتحدة أن تغير المناخ الذي تسبب بزيادة في عدد الأيام الحارة, ولّد إنخفاضاً في معدلات المواليد في الولايات المتحدة, ذلك لأن الجو الحار يضر بالصحة الإنجابية من خلال التدخل في عمليات الحيض عند الإناث, وإضعاف الحيوانات المنوية والحد من مستويات هرمون التستوستيرون في الذكور. ووجد الباحثون أنه عن كل يوم ارتفعت فيه درجة الحرارة فوق 27 سْ في الفترة (1931-2010)، تراجعت نسبة المواليد بمعدل 0.4% بعد تسعة أشهر من مرور ذلك اليوم أي بما يعادل قرابة 1165 طفلاً, أما على المدى البعيد فهذا يعني تراجعاً في عدد المواليد في الولايات المتحدة بمعدل مئة ألف طفل سنوياً.

  1. الكوارث الطبيعية  يؤدي تغير المناخ إلى الكوارث الطبيعية والتي بدورها تؤثرعلى توقيت الحيض  -وبالتالي على الخصوبة- بعدة طرق, منها:

التأثيرعلى المحاصيل وعلى توافرها وبالتالي على التغذية, وسيتم مناقشة هذا البند في مقالة أخرى.

ازدياد تركيز الملوثات بسبب ازدياد الأحداث الجوية المتطرفة مثل: الأعاصير والانهيارات الثلجية, وبالتالي زيادة انبعاث المواد السامة في البيئة (مخطط 1). فمثلاً, تؤدي الأعاصير إلى زيادة هطول الأمطار الملوثة بمواد كيميائية ضارة منها إثير ثنائي الفينيل متعدد البروم(PBDEs) والذي يؤدي إلى تأخر الطمث عند الفتيات اللواتي تعرضن له وهن أجنة في أرحام أمهاتهن, كما تؤدي الأعاصير إلى إعادة إطلاق رواسب التربة مثل ثنائي الفينيل متعدد الكلور(PCB) والذي أيضاً يسبب تأخر الحيض.

يعتبر إعصار كاترينا مثالاً حياً على تسبب الظواهر المناخية المتطرفة باطلاق السموم للبيئة, حيث أدى هذا الإعصار إلى فيضانات كارثية في نيو أورلينز عام 2005, والتي تسببت في حدوث ما لا يقل عن خمسة انسكابات نفطية وتعطل مياه الصرف الصحي على مستوى المدينة وقضايا أخرى تخص النفايات, مما أدى إلى إطلاق السموم الضارة في البيئة, حيث عثرعلى المواد الكيميائية المسببة لاضطرابات الغدد الصماء (EDCs)  في المياه السطحية والتي أثرت بدورها سلباً على الحيض, وبالتالي زيادة مشاكل العظام وأمراض القلب والأوعية الدموية وأمراض الصحة العقلية والحالات المتعلقة بالخصوبة لدى الإناث.

reproductive-health-climate-change

  1. تلوث الهواء : يكمن تأثير تلوث الهواء على الخصوبة كما يلي:

التسبب في انخفاض وزن المولود عند الولادة (LBW) والولادة المبكرة (PTB) وزيادة مضاعفات الحمل الشائعة مثل تسمم الحمل وسكري الحمل والتي يمكن أن تؤثر سلبًا على صحة الرضيع.

التأثير على نمو الجهاز العصبي عند المواليد الجدد والتسبب بالتوحد وأمراض القلب وذلك بسبب تلوث الهواء بالأوزون.

تمكين العنصر الأنثوي

يلعب تحقيق الحقوق الإنجابية للنساء لمواجهة آثار التغير المناخي دوراً جوهرياً في بناء القدرة على التخفيف من والتأقلم مع آثار التحديات المتصلة بالتغير المناخي. الجهود العالمية التي تقودها الأمم المتحدة لمكافحة تغير المناخ ومن ضمنها اتفاقية باريس والتي وقع عليها ما يقارب 200 بلد, تضمنت التزاماً “بحق الصحة”, كما يبرز الإتفاق التزامها بالمساواة بين الجنسين وتمكين المرأة, ولهذا السبب  تم دعوة الموقعين على اتفاق باريس إلى الإعتراف بأهمية تمكين الإناث من خلال ضمان حصولهن على خدمات FRH، والدور الرئيسي الذي يلعبه هذا في الاستراتيجيات الوطنية لتغير المناخ.[1] يعتبر التمكين من خلال التعليم أمراً أساسياً لأن الفتيات المتعلمات من المرجح أن ينشئن عدداً أقل لكن أكثر صحة من الأطفال، كما أنهن أفضل من ناحية الجاهزية للتعامل مع الصدمات البيئية مثل آثار التغير المناخي وغيرها.

التوصيات

مع اتساع دائرة الجدل حول تغير المناخ خاصة بعد فشل مؤتمر مدريد الأخير، فإن من الضروري تضمين العنصر النسائي في قلب الحوار. حتى الآن، تميل خطط التخفيف والتكيف إلى تجاهل النوع الاجتماعي, لذلك فإن الخطوة الأولى للتخفيف والتأقلم مع التغير المناخي هي تعزيز المساواة الحقيقية بين الجنسين وتمكين المرأة عن طريق إتاحة مشاركتها الكاملة والفعالة في مبادرات التصدي لتغير المناخ. وفي هذا السياق، فإن تحقيق أهداف التنمية المستدامة يعتبر أمراً حاسماً لمساعدة المجتمعات المحلية التي تضررت بشدة على أن تصبح أكثر قدرة على التكيف مع التغيرات التي أحدثتها الأزمات البيئية.

 يمكن اختصار التوصيات بما يلي :

  1. تأسيس نهج شامل لـ FRH من خلال مضاعفة جهود تمكين المجتمعات من الإستجابة للتحديات التي يفرضها التغير المناخي.
  2. دمج استراتيجيات التغير المناخي مع المساواة بين الجنسين.
  3. زيادة الوعي العام بتغير المناخ وتأثيراته على FRH  وذلك من خلال إشراك وسائل الإعلام.4.    إجراء بحوث شاملة حول تغير المناخ و FRH خاصة بين الفئات المهمشة مع التركيز على الاختلاف في قدرات التعامل مع استراتيجيات التكيف والتخفيف.5.    زيادة التعاون البحثي الإقليمي والعالمي لزيادة فرص تبادل المعرفة في هذا المجال.إجراء مراجعة شاملة للسياسات والبرامج بغاية تعزيز الجهود الرامية إلى إدراج FRH في سياسات التخفيف من آثار تغير المناخ والتكيف معه .

Animal Welfare: Guiding Principles in Islam

Survival and sustainability of animals are key principles in Islam. We are not their creator, only their caretakers, and have no right to engage in practices that will bring about their extinction or even their suffering. Animals have God-given roles to play on the earth and we are not entitled to stop or hinder them, except in the case of defending ourselves or our property from danger. We are not entitled to destroy the environments in which animals live, as this also impacts their ability to survive.

Animals, humans, and plants all live together in an interrelated ecosystem, dependent on one another for care and survival. Humans and plants provide food for animals. Animals in turn provide food for humans and fertilizer for plants. Animals also provide commercial products for humans, such as wool, hair, fur, leather, tallow, meat, eggs, milk, cream, butter, cheese, and honey. Some animals provide protection, transportation or assist with farm labor. Others merely provide companionship. And in all of them we delight in their beauty and charming behaviors.

Guiding Principles

Through verses in the Quran and recorded sayings of the Prophet Muhammad, God’s peace and blessings be upon him, we can learn the guiding principles of animal care according to Islam.

“Do you not see that God has subjected to your use All things in the heavens and on earth And has made His bounties Flow to you in exceeding measure, Seen and unseen?” [Quran 31:20]

“And the earth, He has assigned it to all living creatures” – Quran 55:10

All living creatures have an equal right to Earth. Islam views animals as highly valued creations of God. They are living beings with rights and responsibilities similar to those of humans. Animals play critical roles in the development of human society and Islam teaches that they are created specifically in our service.

We are obligated to care for and protect all living creatures as a sign of gratitude for the blessings God provides us through them. God created animals as communities — or societies — exactly like humans, and declares in the Quran:

“There is not an animal that lives on the Earth, Nor a being that flies on its wings,
But forms part of communities like you. Nothing have we omitted from the Book, And they all shall be gathered to their Lord in the end.” [Quran 6:38]

“Show mercy to those on earth, and He who is in heaven will show mercy unto you.” Prophet Muhammad (SAW)

The Prophet Muhammad gave his followers many commands and prohibitions regarding animals. He warned them that anyone causing an animal to die of starvation or thirst will be “punished by God in the fire of hell,” and he instructs animal owners to provide mercifully for their well-being. He says, “Show mercy to those on earth, and He who is in heaven will show mercy unto you.” Referring to the wretched, thirsty dogs in their community, his followers asked the Prophet, “O Messenger of God, is there a reward in doing good for these animals?” He replied, “There is a reward in doing good to every living thing.”

Guidelines for Animal Care

On the basis of statements by the Prophet Muhammad, recorded more than 1400 years ago, animals have rights which mankind must extend to them. To treat our animals humanely, we must:

  • Provide the specific foods they naturally prefer;
  • Provide fresh water continuously;
  • Provide comfortable safe lodgings that protect them from weather and predators;
  • Separate them from the aggressive behaviors of each other;
  • Bring males and females together during mating seasons;
  • Never harvest them for food faster than their ability to breed new generations;
  • Never overburden them beyond their natural abilities; and
  • Never neglect them or cease caring for them at any time, but especially in sickness or old age.

Wonderful Examples

One time, passing by a camel that was so malnourished that its back was almost reaching its stomach, the Prophet of Islam said to those nearby, “Fear Allah in these beasts who cannot speak!”

“There shall be no unfair loss nor the causing of such loss” — Prophet Muhammad (SAW)

The Prophet Muhammad once forbade his followers from setting fire to an anthill. He related to them that an earlier prophet of God was once bitten by an ant and ordered the burning of the whole ant colony. However, God rebuked this prophet by means of a revelation in which God said, “Because an ant stung you, you have destroyed a whole nation that celebrates God’s glory.” Perhaps this is why God reveals this same message clearly in the Holy Quran:

“Seest thou not that it is Allah whose praise all beings in the heavens
and on earth do celebrate, and the birds with wings outspread? Each one knows its own (mode of) prayer and praise, and Allah knows well all that they do.” [Quran 24:41]

A man once gathered some baby birds from their nest and the Prophet ordered him to return them to their mother, saying that the man had hurt the feelings of the mother bird by taking her babies. He likewise forbade anyone from needlessly and wrongfully cutting down trees which provide shelter to humans or animals, especially in the desert. It is clear from this that mankind is prohibited from destroying the habitats of God’ creatures.

War is another form of destruction, or corruption, in the land. The Holy Quran teaches that God hates any form of corruption, especially noting the crimes of destroying plants and killing captured livestock:

“And when he turns away, he hastens through the land
to cause corruption therein and to destroy the crops and cattle And God loves not corruption.” [Quran 2:205]

In another hadith, the Prophet Muhammad taught his followers, “No human being kills (even) a sparrow without right, except that God will ask him about it on the Day of Judgment.” His followers then asked him, “O Prophet of God! What is its right?” He said: “Its right is that you slaughter it and eat it, not that you decapitate it and throw it away!”

Stewards of the Earth

Caring properly for the animals of the earth is a duty God assigned to humankind, as “khalifah” or stewards of the earth. The following is a story illustrating the proper care of our animals according to Islam. Recorded in The Essential Rumi, this lesson is related by Mawlana Jalal Al Din Muhammad Rumi, the famous and beloved 13th-century Sufi teacher and poet:

“A Sufi had been travelling and after he stopped at an Inn for the night, and had meditated for a while, he told the servant who took care of the animals to be sure that he mixed a lot of barley with the straw that was to be his donkey’s supper. ‘And please make sure you wet the (uncooked) barley with warm water. He’s an old donkey and has trouble chewing.’

“Then the Sufi asked, ‘Did you remove his saddle gently and put salve on the sore he has? Did you currycomb his back — he loves that.’ The instructions continued and the servant became annoyed. He ended the conversation with the claim that he had taken care of thousands of animals, with no complaints, and that everyone who stayed at the Inn was ‘treated as family.’

“The Sufi went to sleep but had terrible nightmares about his donkey being attacked by wild beasts and falling, helplessly, into a ditch. And although the details of the dream were wrong, what it conveyed of danger to the donkey was true. His donkey was being totally neglected, without care, food or water all night long. The caretaker had spent the whole night carousing with his friends.

“The moral of this story: Do the careful, donkey-tending work yourself. Don’t trust that to anyone else.

“The nightmares of the Sufi testified to his doubts about the animal’s well-being, but he was tired and it was late, so he slept. When your compassion and concern extends to another creature, do not trust its care to those who do not have the same concerns.” – Jalal Al Din Rumi, The Essential Rumi

“A good deed done to an animal is like a good deed done to a human being, While an act of cruelty to an animal is as bad as cruelty to a human being.” — Prophet Muhammad (PBUH)

Climate Change Awareness in Jordan: An Overview

Climate change has become a global concern in recent decades and Jordan is no exception. According to IPPC, scientific evidences show that the earth experienced an average warming of around 0.7°C during the 20th century, and are projected to warm by up to 4°C by the end of the 21st century. Scientific studies reveal an increase in annual minimum air temperatures in Jordan since 1970s. The increase of mean temperature indicates a slight regional climate change, while decreasing temperature range proves that the earth is trapping terrestrial infrared radiation responsible for climate change.

climate-change-jordan

Besides, researchers predict further increase in the mean annual temperatures by 3±0.5°C in winter and 4.5±1°C in summer by the end of the 21st century. According to the National Climate Change Policy of Jordan, Jordan’s total GHG emissions are relatively small with less than 20 million tons of COeq p.a. to global emission. The main sources of GHG emissions in Jordan are as follows:

  • Energy sector – 74%
  • Waste sector – 13%
  • Solid waste – 12.5%
  • Industrial processes – 8%
  • Land use – 4%
  • Wastewater – 1%

Climate Change Perception and Awareness

In Feb 2014, the Jordanian Ministry of Environment collaborating with the Royal Scientific Society and the UNDP published the results of the first public opinion survey about the level of knowledge on climate change and its impact on Jordan.  The survey aims to evaluate the level of perception and understanding of the Jordanians about climate change and to determine the knowledge gaps to prepare an outreach plan for enhancing public awareness.

When the level of climate change awareness and perception among Jordanians was assessed, findings show that the level of climate change awareness among Jordanians is high; survey results specify that 78% of Jordanians recognize the change in climate during the past years, while 73% realize that climate change was due to anthropogenic activities such as energy sector and transportation.

Moreover, only 38% of all sample stated that they have a very good knowledge of the climate change issue. In the same survey, 75% stated that the impact of climate change nationally will be mainly manifested in the form of temperature rise, while 65% acknowledged that climate change will negatively affect the precipitation.

In addition, the results show a good knowledge among Jordanians as regards the fact that Jordan has a minor contribution to climate change phenomena. Half of the sample surveyed showed a positive attitude towards being involved in action against climate change, and 53% expressed their willing to pay more for climate-friendly products, while joining an organization that addresses climate change issues had a weak percentage of 16%.

Results further demonstrate that the sample under study gave the top priority to students in the awareness campaigns with a percentage of 72% followed by business sector with 61% and household with 43%. As for communication tools, the sample chose TV and Satellite as the most preferred communication tool, followed by social media networking (e.g Facebook and Twitter) with a percentage of 66%, while the least percentage was for seminars and workshops with a percentage of 26%.

Government has the key responsibilities in dealing with climate change according to 52% of the sample, followed by civil society organizations with 24%. As for adaptation measures, 69% of Jordanians identified saving water as a key issue in adaptation options, whereas planting of drought-tolerant crops ranked the second place with 60%, and the last priority was for biodiversity conservation with 50%.

Finally, 61% of the studied sample recommended renewable energy usage and energy efficiency as the first mitigation options, while 46% went to use climatic-friendly products, and decrease the industrial pollution ranked the third place with a percentage of 57%.

Climate Change Policy and Government Decisions

While Jordan`s total GHG emissions are relatively small and despite the current political instability in the region, Jordan did not ignore the emergency of dealing with the climate change problem. This is due to the fact that Jordan realizes that climate change is a threat to both nature and humanity, and it is an obligation to deal with its negative impacts by increasing the Kingdom’s preparedness and resilience.

sustainability-jobs

Jordan should act intelligently to compact the negative impact of climate change vulnerable sectors such as water and food to name two. Correspondingly the Ministry of Environment declared launching a directorate specializes in Climate Change, Jordan has also developed “the Climate Change Policy and Sector Strategic Guidance Framework”, according to the policy; the long-term goal is to achieve a proactive, climate risk-resilient Jordan, to remain with a low-carbon but growing economy, with healthy, sustainable, resilient communities, sustainable resources, and thriving and productive ecosystems.

Adaptation and Mitigation Measures

In addition to actions taken at the policy level, various actions have been taken to adapt to climate change and to promote mitigation of GHGs, including strengthening the promotion of renewable energy in the country. An excellent example is the 117MW Tafila Wind Farm, the Middle East’s biggest wind farm.

In addition to local activities on mitigation and adaptation, Jordan also participates in and contributes to various environmental international activities related to climate change. Moreover, a good deal of research projects on climate change have been initiated in Jordan, which will help in identifying the local impacts of climate change and to broaden knowledge on adaptation and mitigation strategies in different sectors. Jordan believes that the potential for mitigation is large; and is still working seriously and comprehensively to deal with its consequences.

References

Matouq, Mohammed. et al “The Climate Change Implication on Jordan: A Case Study Using GIS and Artificial Neural Networks for Weather Forecasting.” Journal of Taibah University for Science, 2013.

Hamdi, Moshrik. et al “Climate Change in Jordan: A Comprehensive Examination Approach.” American Journal of Environmental Sciences 5.1 (2009): 58-68. 

Harrison, Sandy. “Future Climate Change in Jordan: An Analysis of State-of-the-Art Climate Model Simulations.” (2009): Royal Society for Nature Conservation.

The National Climate Change Policy of the Hashemite Kingdom of Jordan 2013-2020.” The Ministry of Environment. 2013. <available at http://www.jo.undp.org/content/dam/jordan/docs/Publications/Climate%20change%20policy_JO.pdf>.

المشربية: بين الجمال والوظيفة

تميزت العمارة والفنون الإسلامية بمجموعة من الأساليب والخصائص التصميمية والتي يمكن من خلال دراستها أن تمثل مصدراً لمجموعة من الأسس والقيم التصميمية، وقد كان الفن الإسلامي بطبيعته فناً بيئياً حياتياً يلعب الجمال فيه دوراً بارزاً، حيث تجده في معظم الأحوال مستلهماً من الطبيعة، ومستفيداً من أشكالها، ومحاكياً لعناصرها، بأسلوب تجريدي لتحقيق التطور التصميمي من زخرفة العناصر المعمارية الأساسية والتكميلية التي تؤكد على الطراز الإسلامي.

islamic-architechture

وبالرغم من تنوع الأنماط المعمارية عند المسلمين إلا أن العمارة لم تغفل عن إعطاء البيئة والمحيط القدر الكاف من التميز، مما أتاح المزيد من التجسيد الفعلي لمعاني الإسلام حتى على مستوي الحفاظ على البيئة، ومن الجدير بالذكر أن العمارة عند المسلمين كانت نموذجاً مباشراً لتلبية الوظيفة بتداخل مع الثقافة وحسب الإقليم ولكن بمضمون واحد، حيث أن الصحراء الشمالية في مصر مروراً بشبه الجزيرة العربية وانتهاءً بالعراق، جميعها ذات طابع مناخي واحد، يتسم بالحرارة العالية جداً والجفاف الشديد و في ظل هذه الظروف المناخية الصعبة، كان لابد للإنسان أن يطور طريقته بالبناء بحيث يوفر البيئة الداخلية المناسبة للحياة والقيام بنشاطاته بمنعزل عن أجواء الصحراء الحارة.

 لقد طورت العمارة الصحراوية التقليدية حلولاً إبداعية تعاملت فيها مع مختلف العوامل البيئية لتحقيق أفضل الظروف المعيشية داخل الفراغ المعماري، حيث عرف سكان هذه الصحاري كيفية استغلال الطاقة التي توافرت في بيئتهم المحلية، فقدموا أنماطاً وعناصراً معمارية أغنت الحياة الاجتماعية إلى جانب فعاليتها الوظيفية، وهنا تأتي المشربية بما بها من فلسفة جمالية ووظيفية جعلت كثيراً من المباني المعاصرة التي ظهرت في الآونة الأخيرة متأثرة بها بشكل كبير مع دمجها مع التكنولوجيا المعاصرة، وربطها بالاتجاه المستدام للتصميم والهندسة المعمارية.

المشربية

قد يصعب علينا فهم المشربية بمعزل عن البناء ككل لذا لابد من الإشارة الى طريقة البناء الصحراوية، حيث استخدمت الجدران الطينية السميكة في البناء، والتي بدورها عملت كمخزن حراري، لقد كانت فتحات التهوية في هذه الجدران السميكة أشبه بالثقوب الصغيرة والتي عملت إلى جانب ملاقف الهواء والسقوف المرتفعة على تهوية الغرف وتبريدها، لكن هذا النظام لم يكن متكاملاً بما يكفي، وذلك لأن الفتحات الصغيرة لم تكن تكفي لإنارة الغرف، فنتج عن ذلك فراغات معمارية معتمة، قليلة الصلة بالفراغ الحضاري في الخارج أو البيوت المجاورة، لقد قدمت المشربية الحل لهذه المشاكل، حيث أنها تدخل كميات كثيرة من الضوء غير المباشر، وتمنع الإشعاع الشمسي المباشر المصحوب بدرجات حرارة عالية من الدخول عبر فتحاتها، وبالتالي قدمت المشربية إنارة ذات كفاءة عالية دون زيادة درجات الحرارة في الداخل، كما أسهمت بزيادة تدفق الهواء بنسبة عالية، وبالتالي زيادة التهوية والتبريد للغرف، وتكمن روعة هذا العنصر المعماري في تكامل وظيفته مع قيمته الاجتماعية والجمالية.

الظهور

نظراً لطبيعة العمارة دائمة التقلّب والتطوّر ،يصعب تحديد الزمن الذي ظهرت فيه المشربية على وجه الدقّة، لكن ما يمكن تأكيده هو أنّ عمليات تطويرها وتحسين أدائها لم تتوقّف لمئات السنين، حيث انتشرت المشربية في الفترة العباسية (750 – 1258) واستخدمت في القصور وعامة المباني وعلى نطاق واسع، إلا أن أوج استخدامها كان في العصر العثماني (1805 – 1517) حين وصلت إلى أبهى صورها وانتشرت انتشاراً شبه كامل في العراق والشام ومصر والجزيرة العربية وذلك لأنّ استخدامها في مختلف المباني أثبت فعاليّة كبيرة في الوصول إلى بيئة داخليّة مريحة وفعالة بالرغم من الظروف الخارجيّة شديدة الحرارة.

التسمية

إن تسمية المشربية مشتقة من اللفظة العربية شرب وتعني في الأصل مكان الشرب، وكانت في الماضي عبارة عن حيز بارد ذي فتحة منخلية، توضع فيها جرار الماء الصغيرة لتبرد بفعل التبخر الناتج عن تحرك الهواء عبر الفتحة، ومن هنا عرفت المشربية بهذا الاسم، وهناك من يرى أنها سميت بالمشربية لصناعتها من خشب يُعرف بالمشرب، ثم اتسع مدلول هذا المسمى ليشمل كل الأجنحة الخشبية المنفّذة بطريقة الخرط، والتي نطلق عليها حالياً الأرابيسك والتي كانت تُغطي بها النوافذ، كما عرفت المشربية أيضاً في باقي الدول الإسلامية باسم الروشان أو الروشن وهي تعريب للكلمة الفارسية (روزن) والتي تعني الكوة أو النافذة أو الشرفة.

الوظائف

  • ضبط درجات الحرارة صيفاً وشتاءً

إن أكبر مسبب لارتفاع درجات الحرارة في الفراغات المعمارية الداخلية هو الكسب الحراري المباشر من أشعة الشمس، وبما أن المشربية سمحت بالفتحات الكبيرة في الجدران فقد أصبح من الممكن لتيار ثابت من الهواء أن يمر عبر فتحاتها إلى داخل الغرف، مما يساعد على تلطيف البيئة الداخلية للمبنى، كما يسمح تصميم القضبان وفتحات المشربية لأشعة الشمس في الشتاء بالدخول الى الفراغ المعماري الداخلي حيث يتم تصميم هذه الفتحات والأخذ بعين الاعتبار زوايا سقوط الشمس شتاءً حيث أنها تكون أقرب إلى الأرض وبالتالي يزيد من درجة الحرارة الهواء شتاء.

  • ضبط تدفق الهواء

توفر المشربية الواضحة فراغات أكبر مما يساعد على تدفق الهواء داخل الغرفة، أما عندما تتطلب اعتبارات الإنارة فتحات ضيقة لتقليل الإبهار، فإن تدفق الهواء ينقص بشكل ملحوظ، لذا يعوض هذا النقص السلبي من خلال فتحات أكبر في الجزء العلوي من المشربية، ومن هنا ظهرت أجزاء المشربية الرئيسية وهي: جزء سفلي يتكون من مشبك ضيق ذي قصبان دقيقة، وجزء علوي يتكون من مشبك عريض ذي قصبان خشبية عريضة اسطوانية الشكل، أما إذا بقيت حسابات تدفق الهواء غير كافية فيمكن فتح الواجهة بأكملها ومن ثم تغطيتها بمشربية واسعة جداً.

  • زيادة نسبة رطوبة تيار الهواء

ويتم من خلال طريقتين: الأولى وضع جرار فخارية ذات مسامية عالية في المشربية، مرور التيار الهوائي فوق هذه الجرار يؤدي الى تبخر كميات من الماء الموجودة على سطحها بالتالي يبرد التيار الهوائي في عملية تسمى بالتبريد التبخيري.

والثانية بسبب المواد المستخدمة في صناعة المشربيات، فالخشب وهو من الالياف العضوية يمتص ويرشح كميات معقولة من الماء بسهولة تامة طالما لم يتم تغطيتها أو دهنها، لذا فإن المشربية تقوم بامتصاص رطوبة الهواء البارد المار فيها ليلاً وعندما تسخن المشربية بفعل ضوء الشمس المباشر نهاراً فإنها تفقد هذه الرطوبة للهواء المتدفق من خلالها نهاراً.

  • توفير الخصوصية

بالإضافة لتأثيراتها الفيزيائية توفر المشربية الخصوصية للسكان مع السماح لهم في الوقت ذاته بالنظر الى الخارج من خلالها وهذا يدعم استخدام المشربية ذات الجزئيين كما يعطي المشربية بعداً نفسياً حيث يشعر الساكن أنه غير مفصول عن الفراغات الخارجية دون فقدان عامل الخلوة.

المشربية في العصر الحديث

ﺇﻥ ﺗﻘﻨﻴﺔ ﺍﻟﻨﺎﻓﺬﺓ ﺍﻟﺸﺮﻗﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﻣﺒﺎﻧﻲ ﺍﻟﺸﺮﻕ ﺍﻷﻭﺳﻂ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ ﻗﺪ ﺗﺤﻮﻟﺖ ﺇﻟﻰ ﻭﺍﺟﻬﺎﺕ ﻣﺰﺩﻭﺟﺔ ﻟﺰﻳﺎﺩﺓ ﺍﻟﺒﺮﻭﺩﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﺍﺧﻞ، ومع تطور التكنولوجيا الحديثة تحولت التكسية الخارجية للمبنى لمصدر جذب للمشاهد الخارجي، حيث فتحت التكنولوجيا مجالات للتشكيل بالضوء والظل باستخدام أجهزة الاستشعار وتكنولوجيا المعلومات.

وﺑﻠﻐﺖ ﺍﻟﻨﻬﻀﺔ ﺍﻟﺤﺎﻟﻴﺔ ﻟﻠﻤﺸﺮﺑﻴﺔ ﺫﺭﻭﺗﻬﺎ ﻓﻲ ﻧﻈﺎﻡ ﺳﺎﺗﺮ ﺣﺴﺎﺱ ﻭﺍﺳﻊ ﺍﻟﻨﻄﺎﻕ خلال تصميم ﻣﺒﻨﻰ ﺃﺑﺮﺍﺝ ﺍﻟﺒﺤﺮ ﻓﻲ ﺃﺑﻮﻇﺒﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﺻﻤﻤﻪ ﺇﻳﺪﻳﺲ، حيث صممت الأبراج بستار ديناميكي حساس ﻟﻠﺸﻤﺲ ﻳﻘﻠﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﻜﺴﺐ ﺍﻟﺤﺮﺍﺭﻱ ﻟها، و قد تم وضعها على بعد مترين خارج المبنى بشكل شبه مستقل، وتحتوي على عدد كبير من المثلثات التي تم تغليفها بألياف زجاجية وقد تم برمجتها على حركة الشمس للحد من حرارتها داخل المبنى، أما في المساء فيتم اغلاق جميع الشاشات ومع بداية الشروق من جهة الشرق تغلق من الجهة الشرقية، اذ تتغير الشاشات على مدار اليوم نتيجة لحركة الشمس على محيط المبنى بسبب أجهزة الاستشعار، مما يقلل من حاجة المبنى للتكييف والاضاءة الصناعية بأكثر من 50%.

ﺃﺑﺮﺍﺝ ﺍﻟﺒﺤﺮ ﻓﻲ ﺃﺑﻮﻇﺒﻲ

كما هناك برج الدوحة في قطر والذي قام جون نوفل بتصميمه وتنفيذه 2002-2012 بارتفاع 231 متر اذ قام بدمج عناصر ووحدات زخرفية إسلامية مستوحاة من الفلسفة الجمالية والوظيفية للمشربية مع التكنولوجيا المعاصرة فهو مبنى أسطواني تم تكسيته بمجموعة من الطبقات الزخرفية المعلقة بخامة الالمنيوم بهدف تظليل المبنى من الشمس وتوفير الإضاءة الطبيعية بالإضافة إلى وجود طبقات من الزجاج العاكس الذي يضيف مفهوم الحماية من الشمس كما يتم اضاءة المبنى في المساء.

ولم يقف ابداع جون نوفل في هذا المجال بل هو على وشك افتتاح أحدث ابداعاته وهو متحف لوفر أبو ظبي والذي بدأه في 2007 اذ تأثر بفلسفة المشربية الجمالية والوظيفية وقدمها في وضع أفقي من خلال تشكيل القبة من عدة طبقات معدنية لتحسين المناخ الحراري للفراغ الداخلي للمبنى اذ يشمل هذا المتحف على مؤثرات ضوئية حركية حيث يمر ضوء الشمس عبر إثنين من الطبقات ويتم حظره من الثالث ويتغير ذلك بمجرد تغيير وضع الشمس مما ينتج عنه بقع ضوئية متغيرة التشكيل في المكان.

ومن هنا يتبين لنا نجاح تطبيق الفكر الاستدامي المرتبط بالموروث الثقافي الإسلامي خاصة وان الفلسفة الوظيفية للعمارة الإسلامية تنبع من الفكر الاستدامي مؤكدا على الهوية والمحلية العربية حيث تبقى المشربية دائما منبع متجدد للإبداع وبالتالي فإن عملية تأصيل النمط التصميمي للعناصر المعمارية الإسلامية ليست مقتصرة على شكل أو طراز معين، وانما هي المضمون أو الطابع الذي تؤثر فيه القيم الوظيفية الأصلية وبذلك يكون هدفنا احياء المعمار بفكر عصري متطور وإعادة التوازن النفسي للإنسان المعاصر ليحقق غايته وهدفه من الحياة بالقيم المعمارية التي تعينه على ذلك.

Everything You Need to Know About Jatropha

Jatropha is a genus of nearly 175 species of shrubs, low-growing plants, and trees.  However, discussions of Jatropha as a biodiesel feedstock are actually means a particular species of the plant, Jatropha curcas. The plant is indigenous to parts of Central America, however it has spread to other tropical and subtropical regions in Africa and Asia.

Jatropha_curcas

What is Jatropha?

Jatropha curcas is a perennial shrub that, on average, grows approximately three to five meters in height. It has smooth grey bark with large and pale green leaves. The plant produces flowers and fruits are produced in winter or throughout the year depending on temperature and soil moisture. The curcas fruit contains 37.5 percent shell and 62.5 percent seed.  Jatropha curcas can be grown from either seed or cutting.

By virtue of being a member of the Euphorbiaceae family, Jatropha has a high adaptability for thriving under a wide range of physiographic and climatic conditions. It is found to grow in all most all parts of the country up to an elevation 3000 feet. Jatropha is suitable for all soils including degraded and barren lands, and is a perennial occupying limited space and highly suitable for intercropping.

Extensive research has shown that Jatropha requires low water and fertilizer for cultivation, is not grazed by cattle or sheep, is pest resistant, is easily propagated, has a low gestation period, and has a high seed yield and oil content, and produces high protein manure. Sewage provide a good source of water and nutrients for cultivating Jatropha, though there are some risk of salinization in arid regions.

Jatropha-Plantation-Deseart

Jatropha Plantation in Thar Desert (India)

Pongamia – An Alternative to Jatropha

Pongamia pinnata or Karanj is another promising non-edible oil seed plant that can be utilized for oil extraction for biodiesel production. The plant is a native of India and grows in dry places far in the interior and up to an elevation of 1000 meters. Pongamia plantation is not much known as like Jatropha, but the cost effectiveness of this plant makes it more preferred than other feedstock.

Pongamia requires about four to five times lesser inputs and giver two to three times more yield than Jatropha which makes it quite suitable for small farmers. However, Pongamia seeds have about 5-10 percent less oil content than Jatropha and the plant requires longer period to grow as the gestation period is about 6-8 years for Pongamia against 3-5 years in Jatropha.

Conclusion

Jatropha can be successfully grown in arid regions of the MENA region for biodiesel production. These energy crops are highly useful in preventing soil erosion and shifting of sand dunes. The production of sewage-irrigated energy crops has good potential to secure additional water treatment and thus reduce adverse environmental impacts of sewage disposal.

Countries in the Middle East, like Eqypt, Libya, Sudan, Jordan and Saudi Arabia, are well-suited to the growth of Jatropha plantations. Infact, Jatropha is already grown at limited scale in some Middle East countries, especially Egypt,  and tremendous potential exists for its commercial exploitation.

قم ببناء منزلك الصغير من المواد المعاد تدويرها

بدا الناس بالعودة الى الحياة البسيطة من أجل توفير المال.  إن مفهوم الحياة البسيطة يكمن في العودة إلى الطبيعة، وترك بصمة ولو صغيرة على كوكب الأرض، وأيضاً في نظر العديد من الناس ان تكون مقتصدا∙

لماذا تخلق كما هائلاً من الديون عندما يكون بوسعك أن تبني بيتك من مواد معاد تدويرها يمكنك العثور عليها مجاناً?

 إن بناء منزلك الصغير “Tiny Home ” من المواد المعاد تدويرها ليس بالأمر الصعب كما قد تظن.  في الواقع، عندما تعرف ما تبحث عنه، فليس من الصعب العثور على المواد اللازمة فقط اترك العنان لخيالك كي يفكر∙

Tiny-Homes-Salvaged-Material

ما المواد التي تحتاج إليها؟

إن أغلب المنازل الصغيرة تحتاج إلى الخشب ما لم تكن تملك أفكاراً أخرى.  فعلى سبيل المثال Earthships مصنوعة من إطارات مستخدمة مليئة بالتراب المدكوك. هذه الأشياء رائعة لأنها مواد عازلة في حد ذاتها وخالية من الأوساخ خاصة ان كانت لديك القليل من الممتلكات.  يمكن ايجاد الإطارات في كل مكان.  فالناس يلقون بهم في الخنادق، في الغابات، يتخلصون منهم كي يتمكن من هم في حاجة لهم من المجيء والحصول عليهم.  قد تكون انت ذلك الشخص.

يصنع من المنصات اللوحية أرضيات رائعة، جدران، أسطح، أثاث، ومباني خارجية.  يمكن الحصول عليهم غالبا مجانا من المنشئات الصناعية التي تخلت عنهم. حيث يتم رميهم بكميات ضخمة وراء المؤسسات التجارية والشركات التي تعتبرها من المهملات.

أنتم تعرفون بالتأكيد مقولة ” قمامة شخص ما يمكن ان تكون كنز شخص اخر”.  بلا شك، أن تفكيك المنصات اللوحية يتطلب بعض الوقت، المعول، المنشار، والكثير من القوة العضلية، لكن في النهاية ستتحصل على الكثير من الخشب والمسامير المجانية.  إذا كنت حذراً فبوسعك أن تجمع ما يكفيك من المسامير التي لن تضطر إلى شرائها لبناء منزلك الصغير.

أماكن للبحث عن المستلزمات الضرورية

تقوم مخازن الطعام بالتخلص من المنصات اللوحية.  تقوم كذلك كبرى شركات التصنيع بإلقاء المنصات اللوحية والصناديق بكميات كبيرة واحجام مختلفة. المحاجر الصخرية تحتوي على صناديق خشبية ويمكن استخدام الإطارات لصياغة وتشكيل عدة أشياء مثل اقفاص الدجاج، ملئ احواض الماشية، برك السمك الصغيرة بواسطة بطانة بلاستيكية، وآلاف الأشياء الأخرى.

يتم بيع النوافذ القديمة على Craigslist ∙ إذا قمت بالتجول في هذا الموقع، فانظر إلى قسم “مجانا”.  يمكنك التجول في الموقع في يوم راحتك وتجميع كل الأشياء التي تخلص منها الناس ∙ في بعض الأحيان، ستجد مستلزمات جديدة تماماً.

ابحث في الأماكن الذين بهم حاجة إلى فرق التنظيف بعد البناء أو استفسر من شركات التأمين عن المؤسسات التي تعمل على تنظيف الحطام بعد الحرائق والأعاصير∙ كنت محظوظاً عندما عثرت على بعض الأشخاص الذين يملكون منازل متنقلة قديمة لا تستحق أي شيء وكان من المفترض أن تكلفهم ثروة لنقلها.  قد سمحت السلطات بهدمها ثم حرقت ما لم يكنوا في حاجة لاستخدامها.

الألمونيوم، الألواح الخشبية على الجدران الداخلية، العازل، التركيبات الخفيفة، حوض المطبخ، تركيبات الحمام، سخان المياه، الموقد، والمزيد كلها أشياء تندرج ضمن الخردة ويمكن إعادة استخدامها مجانا. كما تشكل وحدات التخييم القديمة مصدرًا رائعًا للمحاور، فهي عبارة عن اطر يمكنك فصلها وإنشاء منزل جديد بالكامل من خلالها∙

الأجهزة ومعدات السباكة والانابيب غالباً ما تكون قابلة للإصلاح وهذا من شأنه أن يكلفك القليل او لا شيء.  لقد رأيت مخيمات قديمة بلا قيمة بالنسبة للآخرين يمكنك اخذها بمئة دولار وتتحصل من خلالها على أشياء قيمة بمقدار 1000 دولار. يمكن استخدام الألومنيوم كمادة للتسقيف أو بيعه مقابل أموال إضافية.  نفس الشيء بالنسبة للأسلاك النحاسية التي لست في حاجة لها∙

كل ما هو مطلوب منك للعثور على مواد رخيصة لمشروع بناء منزلك الصغير هو التفكير خارج حدود المألوف والبحث في الأشياء التي يعتبرها الآخرون قمامة.  ينطبق هذا أيضا على ترميم، تهيئة وبناء المنازل الصغيرة والعيش فيها.  فكر بطريقة غير معتادة وكن دائم البحث عن أفكار جديدة.  انضم إلى المجموعات والمنتديات واستخدم تطبيقات مثل Pinterest للحصول على أفكار.

ترجمة

 تقوى حاجي

 متفقد مصالح مالية بوزارة المالية والاقتصاد والاستثمار بتونس، ناشطة اجتماعية ومتطوعة ومهتمة بالقضايا البيئية والتغير المناخي والتنمية المستدامة∙

Battling Climate Change: How You Can Help?

After abusing and depleting the Earth’s resources for hundreds of years, we are now faced with the harsh reality of climate change. The planet’s temperature is slowly rising and causing more erratic weather conditions with this last decade being the hottest on record.

The time to act is now. Two artists have tried to communicate the urgency of this message by installing a ‘climate clock’ in Manhattan’s Union Square. This countdown warns that if our current greenhouse gas emissions do not slow down before the deadline, the damage we will have done will be irreversible. Given the looming window of opportunity to battle climate change, here are various ways that you can help.

climate-change

1. Get Informed

Many contend that we are currently living in the age of technology and information. This is indeed a blessing, as we have countless resources available with the click of a button. Nevertheless, it is also a curse as we are subjected to a lot of disinformation and fake news regarding important subjects like climate change. Even President Donald Trump propagated the myth that climate change is a hoax. It is essential that you read up on the facts surrounding climate change. Look for reliable news sources and environmental blogs to keep up to date.

2. Take Action

Once you are informed, it is time to take action in whichever way you can. There are many different ways to help battle climate change. You can ask your energy provider if they offer any services with renewable and clean power sources. In your everyday life, you should avoid driving when possible and opt for carpooling or public transport instead. Make informed food choices, such as eating less meat or purchasing ingredients from a sustainable soy production supplier.

green-ramadan-arab

You can also avoid purchasing fast fashion and try to buy second-hand pieces instead. Re-cycling old possessions is also a great way to help the environment as many discarded items end up in a landfill for hundreds of years.

3. Rally Others

Rallying others is one of the best ways to help tackle the climate crisis. Every small change can help make a large-scale impact on the environment, therefore the more changes the better. Open up a climate conversation with friends or family and try to shine some light on their carbon footprint. What can they do to reduce this? Don’t refrain from rallying some of the bigger players on the field too!

Companies have a corporate social responsibility and you, as a customer, have the right to demand change. Contact a senate or member of congress and ask them for support too.

no-planet-b

We only have one planet so we must do everything we can in order to save it. Although attitudes towards climate change have been shifting in a positive manner, there is still much more that we can do. If everyone does their part, including large corporations and governments, we can all strive towards a more sustainable and greener lifestyle.

مياه الصرف الصحي في لبنان: مضرة ام فرصة؟

من المرجح أن تأثر التغيرات المناخية على إعادة تغذية الأنهار والمياه الجوفية وتوافر المياه خلال الصيف ومواسم الجفاف

يشير التقريرالوطني الثاني للأمم المتحدة (وزارة البيئة, 2011) أنه من المتوقع انخفاض إجمالي الموارد المائية في لبنان ، المقدر حاليًا بـ 2800 إلى 4700 مليون متر مكعب ، إلى 2.550 إلى 4400 مليون متر مكعب و 2350 إلى 4100 مليون متر مكعب إذا ارتفعت درجات الحرارة بمقدار 1 درجة مئوية و 2 درجة مئوية على التوالي.

مع تزايد الضغط الناجم عن التوسع الحضري والنمو السكاني إلى جانب محدودية توافر موارد المياه والأراضي ، تعد الزراعة أكثر القطاعات ضعفاً مع تعرض المحاصيل الزراعية الإجمالية للخطر. نتيجة لذلك ، سوف يتأثر إجمالي المحصول الزراعي من المحاصيل ومن المتوقع حدوث انخفاض في الإنتاج.

هيثم دبوق، مهندس ورائد أعمال من مدينة صور. هو من أحد الشباب المبتكرين الذي يقدم مشروعه حلولاً عملية وواقعية لمساعدة المزارعين والبيوت في محاربة شدة نتائج التغير المناخي.

Green Resolutions for the New Year

This year, in addition to our personal goals, let us make another New Year resolution: to make this year the year we really ‘go green’. Supporting environmental initiatives should be one of our main priorities and needs to be reflected through our green resolutions and commitment to safeguard it against all forms of pollution and to protect our fragile and finite resources. Depending on our age, work, location etc., our priorities may be different but our actions should be in unison towards environmental protection.

green-resolutions

We need to understand that we have very recklessly plundered the global resources in a short span of time that is causing many adversities and catastrophes, but we are the only species that have to take preventive measures to avoid any such occurrences in future. Let us make sincere pledges and serious commitments towards our planet and protecting our environment.

gogreen-new-year

Let us, at the least, try to adopt the environmentally-friendly living tips starting from this year and onward, if we have not practiced earlier. Below is the list of green resolutions for the New Year which you may endeavor to implement this year:

  • Protect and enhance the green spaces, parks and playgrounds.
  • Utilizing your roof for gardening and creating green areas.
  • Auditing of our household and office related activities. Improving tasks that require electricity and water usage.
  • Use minimum water for our daily activities.
  • Wash clothes in normal water and washing only when full loads are in the dishwasher and washing machine.
  • Turn off the faucet while we brush our teeth or shave.
  • Watering our lawn in the morning/ evening to reduce evaporation losses.
  • Changing incandescent bulbs and CFLs to LEDs
  • Conserve energy in all forms. Switch lights when not in use.
  • Unplug mobile charger and switch off computer after use as it wastes a lot of energy.
  • Avoid fast fashion. Reduce our insatiable appetite for design apparel and related clothing that we wear for only one season and throw it in next. Only buy what you need.
  • Do green shopping and donate old clothes.
  • Detox your home. Only use safe chemicals and detergents as household cleaning products for furniture, bathrooms and clothes including air fresheners.
  • Reuse and recycle material
  • Plan vehicle trips to avoid peak hours and traffic congestion.
  • Avoiding wasting any food items.
  • Avoid plastic bags and taking our own bag for shopping.
  • Avoid using Styrofoam cups, disposable cutlery and other related items.
  • Avoid un-necessary print outs and photocopy.
  • Minimize using bottled drinking water. This is expensive and generates plastic trash. Instead use water filtering equipment for home or use large refillable and reusable bottles.
  • Avoid using paper towels and napkins. Instead use cotton clothes and old used fabrics.
  • Enhancing our awareness by reading and knowing more on environment.

Enjoy the festivities of the season and be a more responsible citizen of the world. Happy New Year!

Sustainability in the Middle East: Complications and Opportunities

The Middle East region is facing a unique set of natural, operational, political, economic and social challenges in efforts to adopt sustainability. The rapid development and increasing population in these countries have led to an increased consumption of fossil fuels, water, and other non-renewable natural resources, taking a toll on the environment. Though the Middle East countries have significantly contributed to the carbon emissions, over the past decade they have taken positive steps towards addressing the core environmental issues and improving sustainability situation in their respective countries.

middle-east-sustainability-trends

This article aims at sharing the common challenges and opportunities faced by the Middle East countries in their path towards fostering sustainability.

Complications

1. Arid Climatic Conditions

The Middle East faces an overall hot and dry climate and has merely one percent of the world’s consumable water. Consequently, these countries face scarcity of water, forcing them to depend on desalination plants that treat nearly four billion bottles of water a day. These plants produce carbon emissions and sludge that is poured back into the water bodies, adversely affecting the environment. Thus, the arid conditions and the consequent depletion of natural resources do not help in fostering sustainability in this region.

Moreover, the rising mercury levels and the rapid growth of cities increase the need for air-conditioning and moderating the indoor environment. Thus, fossil fuels are utilized in order to keep these cities habitable in such hot and arid conditions.

2. Over-Dependence on the Non-Renewable Natural Resources

The energy usage and the carbon emission of an average person in the Middle East have doubled over the past 30 years. The inefficient and overuse of the non-renewable energy resources for transportation, built environment, and landscaping has led to the additional need for energy.

Moreover, the primary sources of renewable energy, namely solar, wind, and waste still struggle to compete with the oil and natural gas, owing to the increasing demand for energy. The Middle East countries hold the world’s greatest potential (45 percent) for renewable energy production. Yet, renewable energy contributes to merely one percent of the total energy production mix in this region.

Over the past decade, however, these countries have realized the significance of sustainability and are slowly adopting newer environmentally-responsive policies and regulations.

3. Lack of Infrastructure and Expertise

Several industries in the Middle East are still reluctant to comply with the sustainability standards owing to the concerns regarding the changes in the supply chain, the design process, the adoption of newer energy-efficient technologies, and the increased capital costs. Moreover, the lack of grid infrastructure and clarity amongst the local designers and management with respect to sustainable designs is proving to be a big hurdle in this domain.

In order to overcome this challenge, firms are collaborating with foreign architects, effectively training their designers, and hiring young qualified professionals to help them work towards a sustainable design and development.

Though the above-mentioned challenges are slowing down the adoption of sustainable processes in the Middle East, huge projects are being undertaken by these countries to demonstrate the increased levels of sustainability awareness and encash on the available opportunities.

Opportunities

1. Abundant Availability of Renewable Energy Systems

Owing to the increasing environmental concerns such as the global warming and the depletion of fossil fuels, the Middle East countries are taking concrete steps to trim down their dependence on oil and gas. They are now investing in clean energy, lowering their carbon footprint and fostering sustainable development.

The UAE, Saudi Arabia, Kuwait, and Qatar are investing in a number of renewable energy schemes and aiming to achieve 30, 15, and 20 percent of their power generation respectively from renewable energy sources by 2030. The Masdar City in Abu Dhabi is expected to be the world’s most sustainable eco-city. This city is expected to exemplify how other cities can accommodate rapid urbanization through the efficient utilization of energy, water, and waste.

The Middle East has abundant sources of renewable energy resources, namely solar and wind that can be effectively used to build a sustainable environment. A huge part of the Middle East lies within the Global Sun Belt, the area around the world that gets the most sunlight and the least rainfall. These climatic conditions can generate and supply terawatts of solar electricity, offering a global source of renewable energy.

2. Establishment of Development Institutions and Regulations

The government, the non-government, and the industry experts in the Middle East are increasingly taking an interest and investing their time and energy in establishing sustainable development institutions and regulations. This positive trend can be capitalized upon to overcome the challenges described above.

For instance, the government of the United Arab Emirates has recently announced its objective of building a sustainable nation and making sustainability one of the core themes of the EXPO 2020. Similarly, Estidama (‘sustainability’ in Arabic) is the first organic sustainability framework in the Middle East that imposes green building code under the pearl rating system.

The Presidency of Meteorology and Environment (PME), Saudi Arabia too announced a decree asking all the organizations to meet the air, water, and noise pollution standards approved by the nation’s Council of Ministers.

A rooftop solar power project in Abu Dhabi

The increased investments by the Middle East countries in sustainable development projects such as the introduction of the Green Building Regulation and the use of renewable energy and recycling strategies will help preserve the natural resources and reduce the carbon footprint, fostering sustainability in this region.

3. Growing Usage of Eco-Friendly Products

The government and non-government organizations in the Middle East are taking proactive measures to control the waste output by introducing sustainable energy and waste management projects. The waste is being recycled and reused to create new products, generate energy through incineration, and for landfilling. For instance, the UAE has achieved a 70 percent recycling rate in less than ten years, reaching its goal of zero waste.

An increasing number of firms in the Middle East are showing their commitment towards protecting the environment and fostering sustainability worldwide. Implementing environment-friendly policies and practices is also enabling these firms to differentiate themselves from the competition.

For instance, the increased usage of eco-friendly molded pulp packaging is helping organizations to enhance their brand image while conserving the energy and natural resources.

Parting Shot

The Middle East countries have always been establishing their expertise and resilience with regards to overcoming a range of economic, natural, political, technical, and social challenges. As the world is shifting towards creating sustainable systems, the Middle East countries are striving to adopt environment-friendly options, overcoming the challenges of sustainability.

The above-mentioned pointers will help you appreciate the sustainability complications and opportunities in the Middle East.